عبدالله
عبدالله

@_obov

16 تغريدة 8 قراءة Dec 24, 2022
أصحاب المشاريع الإصلاحية الشاملة تجدهم يسدون ثغورا كثيرة لكن يتخصصون في مجموعة ثغور
غير أنك تجد بعض من يتهم غيره بالانشغال بالمسألة الواحدة يساويهم في الرد مع الملاحدة
ثم لا تجد له تعليقا على الطوائف المُتفق على ضلالها فيما بيننا، بل ذِكرهم (كما في الصور) في سياق سلبي فقط
هذا غريب جدا
كيف ذكرك الوحيد للمعطلة كان في سياق ردك على الغلاة؟!
والرافضة الذكر الوحيد لهم هو في سياق ظهور ناصبة مع أن الرافضة لهم نشاط وتوسع في أماكن لم يسبق لهم الوصول إليها
وهكذا بحثت في مسألة(التشبه، التصوف، الخ)
ويتلزقون بشيخ الإسلام مع أنه ثلاث أرباع حياته في حرب هؤلاء
وذكر مثلا أن الشيخ الخليفي كرر الكلام في أبي حنيفة مرات عديدة (بحث بطريقة البحث الي عملتها فوق)، والواقع أن الشيخ ذكر الشافعي مثلا أكثر من ذلك العدد بكثير
وللأسف أنه دائما يقول أن لكل عامل للإسلام خارطة ثغور الخ، وعندما اشتغل مخالفيه ببعض الثغور -التي يهمشها هو-أقام الدنيا عليهم=
أبرز ظاهرة في بعض مخالفينا هدانا الله وإياهم أنهم عند التنظير ييتكلمون بكلام جميل
لكنهم في الواقع تجدهم أول من يخرق هذه التنظيرات
ووصف السيد مخالفيه بأوصاف كثيرة وأغلبها تصدُق عليه أكثر من غيره
من ضمنها:
١.(أصحاب المسألة الواحدة)
وتقدم الكلام فيها
=
٢.(تقديم قراءة جديدة لمقولات السلف)
الواقع أن تهميش باب (الأسماء والصفات والرد على أهل البدع) يشكل ٩٠٪ من محتوى كتب العقيدة المسندة، وعلى هذا كان ابن تيمية وتلميذه.
فعندما تجتنب الحديث في هذا الباب اجتنابا مزعجا فأنت أقرب لهذا الوصف
٣.(وصف مخالفيه انهم يتبعون أفراد أقوال السلف)=
وهذه التهمة هو أجدر بها عندما تحدث في سلسلة المرأة بانتقائية مزعجة لقصص ضعيفة أو مبتورة السياق مثل قصة نسيبة، أو حتى فاطة بنت العباس.
٤.(استصغار جهود المصلحين وإسقاطهم)
هذا ألا ينطبق على تعاملك مع الخليفي؟
سأعرض في الصور قبل التعليق على هذه النقطة بعض جهود الشيخ عبدالله لتستوعب
وهنا تجد اسقاطهم لخصومهم مبني على أمر قريب من قاعدة "لا حرية لأعداء الحرية"كما في الصورة
يعني عادي أسقط مخالفك إذا كان يسقط الباقين "بنظرته الضيقة للإسقاط"
فهو بعد ما انتُقد على بعض الأمور؛ اعتبر هذا اسقاطا له بدليل أنه يُعرّض بالخليفي مع أنه لم يكتب شيئا عنه
=
طيب ماذا حصل للقصص التي تذكرونها عن شيخ الإسلام في التعامل مع مخالفيه الذين أرادوا إسقاطه؟ هل أسقطهم هو كما تؤصله في هذه القاعدة الغريبة.
ونأتي لمشكلة للشباب المتحير الذي يُتابع فالمشكلة الحقيقة الحاصلة أنك تُنظّر لمسائل متعلقة بالتزكية ثم ينتبه بعض طلابك للثنائيات التي تُخالف ما يتعلمونه منك، فهذه ليست مشكلة خصومك هي مشكلتك أنت.
وكما أنك تمارس دور "مدير عام الإصلاح" وتنظّر على الكل، فمن حق مخالفك أن يدافع عن نفسه=
وينقض الصورة الإعلامية التي تصورها عنه
ونصيحة لكل من يتابع ويسمع ويحتار:
أولا: اتق الله، روي عن ابن عباس {ومن يتق الله يجعل له مخرجا}، قال: نجاته من كل كرب في الدنيا والآخرة.
ثانيا: اجعل تعلقك ولجأك بالله، فالإنسان تزيد حيرته وهمومه إذا علق قلبه "مرضيا" بمخلوق مثله لإجابة أسئلته.
ثالثا:اعلم أن الطرفين يحتكمان للسلف، وإذا رجعت للمدونات التي سجلت تراثهم العقدي والسلوكي لوجدت أن من يُوصف بأنه "متعلق بأفراد أقوال السلف"هو الأقرب لحال السلف وأوى إلى ركن شديد.
ولو نظر إلى تراث شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم لوجد ذلك أيضا، بعكس من يستدعي شيخ الإسلام=
في جميع المسائل ويجتنبه في العقيدة
رابعا: احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، فادرس المدونات العقدية المتقدمة ولها شروح كثيرة على اليوتيوب(الرازيين، حرب الكرماني، السنة للخلال، الإبانة الصغرى، الشريعة للآجري)وستلاحظ أن الحروب الحاصلة في هذه الكتب أغلبها يدور
حول ما يُريد مخالفونا "تأطيره".
وزيّن هذا العلم بالعمل كما قال أبو قلابة: إذا أحدثَ الله لك علماً , فأحدِثْ لله عبادة.
خامسا: اعلم أن الخلاف لن يزول كليا حتى قيام الساعة، والصورة الوردية لاجتماع الأمة لن تحصل بالصورة المُتصورة، إذ أن الاجتماع ليس هو المقصود بذاته، كما روي=
عن ابن مسعود: " الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك"
وإذا علمت أن الصحابة قد خرج فيهم من يحقرون صلاتهم إلى صلاتهم ثم هم كلاب النار استوعبت هذا جيدا وضعفت مدخلات الهشاشة النفسية عند رائحة الخلاف
أسأل الله أن يرينا وإياكم الحق حقا ويرزقنا اتباعه
للعلم بحثت بكتابة (أشعرية، أشاعرة، تعطيل، معطلة،رفض، رافضة) إلخ ب ال التعريف وبدونها محاولة لإنصاف الطرف الآخر بعكس الذي عمله هو مع مخالفه
ولا تقل لي انشغال بخصومات ووو، فأنا الآن أدافع عن فئة يُتواطأ على ظلمها في السر والعلن، وعندا من الإنشغال بمخالفيهم الشيئ العجب
وعندهم من الانشغال*

جاري تحميل الاقتراحات...