وعندما وصل الخبر لعمر بن الخطاب فحزن عمر وبكى ايامًا وليالٍ على حبيبه وأخيه زيد، وكان الناس يرون تغيرًا كبيرًا في جسد عمر فضعف جسده وظهر الشيب على وجهه من التأثر على فراق حبيبه زيد بن الخطاب واستمر التأثر أيامًا طويلة
وكان يردد ويقول: "رحم الله أخي سبقني إلى الحسنيين أسلم قبلي، واستشهد قبلي"
وكان يقول عمر بكل لهفة واشتياق لأخيه "ليت الصبا تهب فتأتي بريح زيد بن الخطاب..
فالشوق بلغ مبلغه والحنين يعصر قلبه فمن فارقه أخوه وسنده بعد الله.
وكان يقول عمر بكل لهفة واشتياق لأخيه "ليت الصبا تهب فتأتي بريح زيد بن الخطاب..
فالشوق بلغ مبلغه والحنين يعصر قلبه فمن فارقه أخوه وسنده بعد الله.
ومرت السنين ومازالت ذكرى زيد تفوح في عقل وقلب عمر حتى تولى عمر بن الخطاب خلافة المسلمين وانشغل في شؤون المؤمنين وبدأت الدولة تتوسع أكثر وأكثر والخير بدأ يتدفق على المسلمين من كل جانب بفضلٍ من الله . وكان عمر يوزع الخيرات بالعدل على كل المسلمين بنفسه ويشرف على التوزيع.
وأثناء وقوف عمر على عملية التوزيع لمح شخصًا بين الصفوف هذا الشخص أعاده سنوات للوراء وفتح جرحًا عميقًا لم يلتئم بعد، لمحه واقفًا شامخًا لايهاب شيئًا منتظر دوره حتى ينال نصيبه من الخير حاله كحال بقية الناس، عمر لمح قاتل أخيه وحبيبه وسنده زيد
فلم يستطع أن يصرف نظره عنه.
فلم يستطع أن يصرف نظره عنه.
استمر عمر ينظر إليه وقلبه يتعصر على أخيه استمر ينظر إليه والحنين يداهمه من كل جانب والغضب والقهر ينال من روحه، عمر كان ينظر إلى أبي مريم الذي أسلم بعد حروب الردة وحسن إسلامه لكنه لطالما كان يتجنب عمر بن الخطاب، ابو مريم عُرف عنه أنه حاد الطبع وقوي البنية وشديد الذكاء.
وعندما لمحه عمر لم يتوقف بمكانه ويتجاهله بل توجه له بشكل مباشر ووقف أمامه فعم السكوت المكان والجميع اصبح بانتظار الخطوة التالية، ماذا سيحدث ؟
أمير المؤمنين في مواجهة أبو مريم قاتل أخيه لأول مرة منذ سنوات طويلة !
كيف سيكون هذا الحدث وكيف سينتهي؟
أمير المؤمنين في مواجهة أبو مريم قاتل أخيه لأول مرة منذ سنوات طويلة !
كيف سيكون هذا الحدث وكيف سينتهي؟
بدأ عمر وقال لأبو مريم هل أنت قاتل زيد؟
فقال : إن الله أكرم زيداً بيدي، ولم يهني بيده.
فقال له عمر رضي الله عنه : لا أحبك حتى تحب الأرض الدم
فنظر أبو مريم لعمر وقال :
له هل يمنعني هذا حقي؟
بمعنى كل كرهك لي سيمنع عني الخير والعطايا ؟
فقال له عمر بن الخطاب لا لايمنعك حقك
فقال : إن الله أكرم زيداً بيدي، ولم يهني بيده.
فقال له عمر رضي الله عنه : لا أحبك حتى تحب الأرض الدم
فنظر أبو مريم لعمر وقال :
له هل يمنعني هذا حقي؟
بمعنى كل كرهك لي سيمنع عني الخير والعطايا ؟
فقال له عمر بن الخطاب لا لايمنعك حقك
قال أبو مريم إذا مالي ولحبك !
،فشعر سيدنا عمر بصفاقة الرجل فصمت وأعطاه حقه وانصرف.
كان الفاروق عمر بن الخطاب بيده أن يثأر لأخيه، مستغلا بجاحة الرجل و تعجرفه،
،فشعر سيدنا عمر بصفاقة الرجل فصمت وأعطاه حقه وانصرف.
كان الفاروق عمر بن الخطاب بيده أن يثأر لأخيه، مستغلا بجاحة الرجل و تعجرفه،
لكن الفاروق الذي اقترن اسمه بالعدل لم يجعل من ثأره لنفسه ذريعة للثأر لأخيه أو العكس بل أحسن إليه وكان عادلًا معه.
نقلها لكم مناور سليمان
📚الاصابة في تمييز الصحابة
📚الكامل في التاريخ لأبن الاثير
📚مسند الامام احمد
نقلها لكم مناور سليمان
📚الاصابة في تمييز الصحابة
📚الكامل في التاريخ لأبن الاثير
📚مسند الامام احمد
جاري تحميل الاقتراحات...