علي الشيخ
علي الشيخ

@Ali_alalshikh

18 تغريدة 2 قراءة Jan 15, 2023
قنبلة نووية في مجال العاب الفيديو قادت شركة على وشك الإفلاس إلى واحدة من أكبر الشركات اليابانية من حيث القيمة السوقية
لعبة طافت العالم كله، وأصبحت اكثر الالعاب شهرة في عالم العاب الفيديو بل وهي كذلك في عالم المال والنجاح !!
حينما تأتي قُبلة الحياة علي هيئة لعبة !!
تأسست شركة نينتندو في 23 سبتمبر 1889 في مدينة كيوتو اليابان
على يد رائد الأعمال الياباني فوساجيرو ياموشي لإنتاج أوراق لعب الـ«هانافودا» الي وهو ما يعرف عربيا بالكوتشينة أهم الشركات في هذا المجال وثالث أثمن شركات اليابان مع أكثر من 85 مليار دولار كقيمة سوقية
أسفل شارع جانبي ضيق في مدينة كيوتو اليابانية القديمة ، جلس رجل الأعمال والمهندس فوساجيرو ياموتشي في مقره الجديد ، وصمم أوراق لعب بألوان زاهية.
كانت البطاقات - - مزينة بشكل جميل ومصنوعة يدويًا. كانت شائعة جدًا لدرجة أن السيد ياموتشي سرعان ما اضطر إلى تعيين موظفين لمساعدته
ما لم يعرفه ياماوتشي - ولن يعرفه أبدًا - هو أن متجر البطاقات الخاص به ، الذي افتتح في 23 سبتمبر 1889 في العاصمة الإمبراطورية اليابانية السابقة ، كان سينمو في غضون قرن.في واحدة من أكبر شركات الألعاب وأكثرها نفوذاً في العالم
على مدار السبعين عامًا التالية ، تم تصنيع البطاقات المزينة بمناظر الطبيعة والرموز بخبرة من قبل شركة Nintendo.
أصبحت بطاقات Nintendo شائعة في جميع أنحاء اليابان. ولكن في النهاية ، أصبحت الصور ذات الألوان الزاهية مرتبطة بـالقمار ومن هنا بدأ الانهيار
شركة نينتيندو لم تمر كافة ايامها بهذه المرحلة من الرخاء والازدهار ، بل تعرّضت لأزمات عنيفة للغاية على مدار تاريخها ، وهذا طبيعي مع شركة عاشت كل هذه العقود.تعد الشركة من اهم واضخم شركات الألعاب في العالم ، والتي تقدّر قيمتها بمليارات الدولارات
في منتصف القرن العشرين قامت الشركة بتغيير نشاطها بشكل كامل وابتعدت عن مجال الالعاب تماما ، ودخلت أسواق مختلفة تماماً عن المجال الذي تأسست عليه، مثل مجالات الفنادق و سيارات الأجرة. بل توسع نشاطها لدرجة دخولها في مجالات بيع الطعام و الارز وأسواق التجزئة!
وعلى الرغم من أن تغيير نشاط الشركة – احيانا يكون قفزة هائلة في نمو بعض الشركات إلا أنه لم يفلح مع نينتندو ولم يحقق لها النجاح المطلوب، بل ادى بها الى ركود طويل ممل يشبه الفشل بشكل كامل.
بعد الفشل الذريع الذي لحق الشركة و جعل شبح الانهيار يقف بشكل مستمر بجانب العلامة التجارية للشركة قررت العودة مرة أخرى لعالم الألعاب ، فعادت مرة أخرى الى مجال الالعاب بعد فراق عدة عقود، وقررت أن تكون عودتها الى الألعاب تركز في سوق ” العاب الفيديو
وفي منتصف الثمانينيات، وبالتحديد في العام 1985 ، طرحت شركة نينتيندو واحدة من أشهر واقوى قنابلها النووية في عالم ألعاب الفيديو: لعبة سوبر ماريو.
كان التوقيت الذي عادت فيه الشركة إلى عالم الألعاب ممتازاً ، فمع كونها شديدة التسلية ومعاييرها التقنية ممتازة بمعايير هذا العصر
والى جانب ان السوق الأميركي تحديداً كان نهماً جداً لأي لعبة جديدة في وقت كانت اغلب الالعاب المعروضة مملة وسيئة. جاءت لعبة سوبر ماريو لتعيد بريق هائل لشركة نينتيندو ، وتدر عليها أرباحاً هائلة أدت إلى انتعاش خزينتها
و استمرارها في إنتاج ألعاب أكثر تطوراً في السنوات التالية، لتواكب التطورات التقنية التي يشهدها سوق الألعاب ، بل تصبح عرّاباً يقود هذا السوق بأرباح ضخمة مليارية كل عام.
حرفياً، كان المُنقذ الكبير لشركة نينتيندو العجوز التائهة في مجالات مختلفة، والتي ضلت طريقها سنوات عديدة. هو ” سوبر ماريو ” بشاربه الطريف وقفزاته فوق الأسوار!
ملحوظة هامة يذكر ايضا ان الشركة هي المنتجة للعبة بوكيمون
الدروس المُستفادة:
1- استهدف انتاج منتج واحد أو خدمة واحدة عبقرية ، في ظروف جيدة ، في سوق يتعطش ، سيؤدي الى انتعاش هائل في علامتك التجارية وارباح كبيرة، تجعلك قادراً على الاستمرار في التطوير وإنتاج المزيد.
استهدف هذه اللحظة، حتى لو طال الوقت للوصول إليها، لأنها – ببساطة – اللحظة التي تقلب كل شيء رأس على عقب ، وتتيح لك التقدم سنوات ضوئية في سوق عامر بالتنافسية.
2- دخول أسواق جديدة قد يكون فعلا قفزة في النمو ولكن قد يكون أيضا الضربة القاضية لك من السوق فكن حذر !!
3- لا يوجد في السوق اوقات رخاء طول الطريق أكبر الشركات في العالم وصلت للحظات إفلاس و وشك انهيار!

جاري تحميل الاقتراحات...