١-ابعد من طالبان !؟
المحبون لطالبان والكارهون لها لا يضيفون الكثير فطالبان تتسق مع ذاتها الفقهية المتجذرة ولا يهمها بعد ذلك النتائج ولكن ما الذي يلفت النظر…؟
المحبون لطالبان والكارهون لها لا يضيفون الكثير فطالبان تتسق مع ذاتها الفقهية المتجذرة ولا يهمها بعد ذلك النتائج ولكن ما الذي يلفت النظر…؟
٢-نحن امام اربع حالات دراسية في تشكيل الدولة بحسب تعريف فقهي ما ومحاولة العبور من النص للواقع..طالبان والسودان وايران وباكستان…مقاربات مختلفة وفقهاء يمثلون طيف واسع من المناهج التي تأخذ طابع فقهي…
٤-فمن طالبان الاحناف الى باكستان المودودي الى سودان الترابي الى ايران الخميني درجات متعددة من اتساع الافق والنتائج حاضرة للدراسة العلمية..
٥-بقي سؤال ماليزيا وتركيا وهما قد اختارتا حتى الآن الاعتماد على مبدأ المصلحة واعتبار الالتزام القيمي كاف عن الدخول في التقعيد الفقهي المتعارف عليه فهو عبور التفافي تجنب الدخول في معترك الآراء الفقهية …
٦-البعض قد يرد الامور الى تعقيد الواقع ووجود القوى المعادية وهو امر يحيلنا على ذات السؤال فهل الاجهزة الفقهية تأخذ في اعتبارها ذلك الواقع المعاند ام هي تعمل مستعلية عليه فاذا اصطدمت به اعترتها الدهشة؟!
٧-البعض يعلق الآمال على المدرسة المقاصدية وهي قد انتعشت في عصرنا منذ الطاهر بن عاشور ومن خلفه من العلماء الاجلاء الذين اعتنوا بالنظرية ولكن رغم الاخذ والرد لا يبدوا انها نجحت في تحقيق اختراق على الأقل في التجارب التي اشرنا لها سابقا…
٨-الخلاصة هل آن الاوان لمراجعة جذرية تتجاوز الشكوى من طالبان الى عمق سؤال المنهج ام …؟ #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...