جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

11 تغريدة 8 قراءة Dec 22, 2022
وفقا ل بلومبرج،
🚩تقوم روسيا وإيران ببناء طريق
تجاري جديد عابر للقارات يمتد من
الحافة الشرقية لأوروبا إلى المحيط
الهندي ، الهدف هو "سلاسل التوريد
لمقاومة العقوبات".
#إيران #روسيا
تتجه روسيا وإيران، تحت ضغط هائل من العقوبات، نحو بعضهما البعض، الهدف هو حماية الروابط التجارية من التدخل الغربي،
ينفق البلدان مليارات الدولارات لتسريع تسليم الشحنات على طول الأنهار والسكك الحديدية المرتبطة ببحر قزوين. تظهر بيانات جمعتها بلومبيرج عشرات السفن الروسية والإيرانية.
في وقت سابق قال الرئيس بوتين، مدرجا
مكاسب بلاده من الحرب في أوكرانيا،
إن بحر آزوف "أصبح بحرًا داخليا"
لروسيا،
ومن هناك تمتد شبكات الأنهار والبحر
والسكك الحديدية إلى المحاور الإيرانية
على بحر قزوين وفي النهاية المحيط
الهندي، كما أشار بوتين إلى أهمية تلك
الغاية من الممر.
يقدر أن روسيا وإيران تستثمران
ما يصل إلى ٢٥ مليار دولار في ممر
التجارة الداخلية ، مما يساعد على
تسهيل تدفق البضائع التي يريد الغرب
إيقافها،
و"يلعب البلدان لعبة القط والفأر"،
وسوف يستكشفون جميع الثغرات لنقل
المنتجات والأسلحة المحظورة.
قال جيمس أوبراين، كبير مسؤولي
العقوبات في إدارة بايدن،
"إنها منطقة نراقبها بعناية، ومسار
العلاقة الإيرانية الروسية بشكل عام"
ويقول روبرت مالي،"إن أي ممر تجاري
جديد أصبح على رأس أولوياته"
واضاف مالي،"لقد اتخذوه قرارا مدمرا
ومتهورا للغاية، أنهم لا يستطيعون
الاختباء".
تحتاج روسيا إلى تعويض الانهيار
المفاجئ لعلاقاتها التجارية مع أوروبا،
التي كانت قبل الحرب أكبر شريك
تجاري، فضلاً عن إيجاد حلول للعقوبات
الأمريكية الأوروبية،
مع إغلاق شبكات النقل الأوروبية، فإنهم
يركزون على تطوير ممرات بديلة،
كما يقول نيكولاي كوزانوف، عمل دبلوماسيا بطهران.
تتنقل الوفود التجارية بين إيران وروسيا
بوتيرة متزايدة والتجارة في الارتفاع أيضا، ومن المحتمل أن تتجاوز ٥ مليارات دولار سنويا،
بالنسبة لإيران، أصبح المحور أكثر إلحاحا
وسط تعثر الاتفاق النووي ، إلى جانب
حملتها القاتلة ضد الاحتجاجات،
ترك حكومتها المتشددة معزولة بشكل
متزايد.
بالنسبة لكل من روسيا وإيران، تعد الهند
نقطة اتصال حاسمة في الشبكات التي
يحاولان بنائها،
إذا تمكنت إيران من ربط ميناء تشابهار
غير المكتمل والذي تأخر كثيرا على
المحيط الهندي، وهو مشروع مستثناة
حتى الآن من العقوبات الأمريكية، لكنها
قد تجتذب تدقيقا جديدا من واشنطن.
ومن أجل بناء مثل هذا الممر واستخدامه واستدامته، لن تحتاج
فقط إلى تعاون كل من روسيا وإيران،
ولكن أيضا جميع الدول الأخرى التي
تشكل جزءا من هذا الممر،
أي تغيير في الظروف الجيوسياسية،
أو العلاقات بين هذه الدول، سيؤثر على
نتيجة الممر.
النجاح أو الفشل خارج عن سيطرة
روسيا وإيران ، سوف يتوقف الأمر على
ما إذا كانت الدول الأخرى ، من الهند
إلى الشرق_الأوسط ستوافق على القيام
بذلك أو تختار تحدي الضغط الغربي.
☆(فعليا يؤكد هذا التقرير، بأن العقوبات
الغربية قاسيه وفعالة على كل من روسيا
وإيران؟
وأن هذا الممر فعليا "ممر_تهريب" لا أكثر
ولا أقل؟! لن تضحي دول الممر بعلاقاتها وتجارتها مع الغرب من أجل
"تجارة_تهريب"
بالإضافة الي أنهما مصدرا للنفط فقط،
ليس لديهم تجارة آخري تذكر)

جاري تحميل الاقتراحات...