#ثريد
الجاسوس الاسرائىِلي ايلي كوهين | الذي كاد ان يصل الى منصب رئيس وزراء سوريا ولكن انكشف عن طريق رأفت الهجان
📌فضل التغريدة
الجاسوس الاسرائىِلي ايلي كوهين | الذي كاد ان يصل الى منصب رئيس وزراء سوريا ولكن انكشف عن طريق رأفت الهجان
📌فضل التغريدة
لا يفوتكم خىصم لموسم الامن باستخدام الكىود S10
الجاسوس الإسرائىِلي الشهير إيلي كوهين الذي عمل لصالح المخابرات الإسرائيلية داخل سوريا وأعىدم فيها سنة 1965 ولا يزال الموساد الإسرائيلي يرفض حتى اللحظة الإفراج عن ملف قصته الكاملة رغم مضي أكثر من 50 سنة عليها.
ولد كوهين بالإسكندرية سنة 1924 لأبوين هاجرا من مدينة حلب إلى مصر، بينما هاجر هو عام 1957 إلى إسرائيل ليلتحق بعد 3 سنوات بوحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" التي رأت فيه وفي أصوله الشرقية فرصة لإرساله عينًا لها إلى سوريا سنة 1962
حيث عمل بدمشق تحت غطاء شخصية مهاجر سوري عائد من الأرجنتين واسمه كامل أمين ثابت.
تمكن كوهين عبر اختراقه للمجتمع السوري من الاستفادة من علاقته بضباط كبار في الجيش
تمكن كوهين عبر اختراقه للمجتمع السوري من الاستفادة من علاقته بضباط كبار في الجيش
قاموا بتنظيم جولة له في مرتفعات الجولان وزود إسرائىِل بمعلومات تفصيلية حول مواقع انتشار الجيش كان لها أثر حاسم في احتلال إسرائيل للجولان عام 1967 كما زودها بمعلومات حول خطط مزعومة لسوريا لتحويل مجرى نهر الأردن
وهو ما سهل مهاجمة هذه المنشآت جوا وإفشال المشروع عام 1964.
ومنذ انضمامه للموساد الذي عُرف داخله باسم "العميل 88″ تلقى كوهين تدريبات مكثفة تؤهله للمهمة التي أوكلت إليه حيث تم تأهيله بشكل جيد واحترافي جدًا للقيام بمهمته
ومنذ انضمامه للموساد الذي عُرف داخله باسم "العميل 88″ تلقى كوهين تدريبات مكثفة تؤهله للمهمة التي أوكلت إليه حيث تم تأهيله بشكل جيد واحترافي جدًا للقيام بمهمته
فتم تدريبه لمدة طويلة وتلقينه بالمعرفة في كل المجالات التي كان يحتاجها.
نُسجت روايات أسطورية كثيرة حول الدور الذي لعبه كوهين في التجسس داخل سوريا، فبين التضخيم الإسرائىِلي والإستخفاف السوري بطبيعة مهمته
نُسجت روايات أسطورية كثيرة حول الدور الذي لعبه كوهين في التجسس داخل سوريا، فبين التضخيم الإسرائىِلي والإستخفاف السوري بطبيعة مهمته
تبين من خلال البحث أن كوهين توسع في علاقته مع عدد قليل من الأشخاص، أبرزهم هيثم قطب الذي ساعده عبر شقيقه وحيد قطب -الذي يعمل مرشدا للطيران- في اصطحاب كوهين في جولة جوية.
واعتمد كوهين أيضا على صداقة أشخاص آخرين للوصول إلى مزيد من المعلومات، فوثق علاقته بموظف القسم اللاتيني في إذاعة دمشق جورج سيف الذي أتاح له الاطلاع على كواليس الأخبار وخاصة تلك التي لا يتم بثها
لكن نهاية العميل كانت بتاريخ 18 يناير 1965 عندما ألقت المخابرات السورية القبض على "كامل أمين ثابت" وحدث ذلك بعد إرساله برقية عبر جهاز "موريس" إلى الموىىىاد وكانت أهم الأسباب التي أدت إلى وقوعه
خرقه لقواعد استخدام الجهاز لإرسال المعلومات المشفرة إلى الموساد، وكانت نقطة الضعف الأكبر عند كوهين إصراره على استخدام هذا الجهاز بشكل مفرط فجعل نفسه مكشوفًا ببساطة من خلال البث لفترة أطول بكثير مما ينبغي لأنه انتهك قوانين عمل الجهاز
ومع تواصل هذه البرقيات الطويلة، تم التقاطها من إحدى الرواشد السوفياتية التي تستخدمها المخابرات السورية، ورغم أنها لم تنجح بداية في معرفة مصدرها أو مضمونها
فإن تواصلها بذات الأسلوب سهلت الطريق أمام السوريين للوصول إلى مصدر الإشارة حيث تم تحديد المبنى السكني الذي يتم البث منه واستأجرت المخابرات السورية شقة سكنية فيه وتم بعدها تحديد الشقة واقتحامها أثناء بث كوهين عبر جهاز "موريس"
تصادمت الروايات الأسطورية التي نسجت حول شخصية كوهين مع الأسباب التي أدت إلى انكشاف سره وتمكن المخابرات السورية من الوصول إليه، كما تضاربت كذلك الروايات حول طبيعة المهمة التي قام بها في سوريا وطبيعة العلاقات التي نسجها هناك
ومن بين أكثر تلك الروايات جدلا كانت مسألة علاقته بأهم أركان النظام السوري وعضويته في حزب البعث لكن هناك من يرى بأنه طبق التعليمات ولم يتجاوزها بأن لا يقترب من النخبة السورية وألا يدخل مطلقا إلى قاعدة عسكرية.
عقب إعلان القبض عليه مارست إسرائيل ضغوطًا على سوريا سعيًا لإطلاق سراحه، وقال مصطفى رستم أحد قياديي حزب البعث -الذين صوتوا على تأييد حكم إعىدام كوهين- أنه مورست ضغوط على سوريا لمنع إعىدام كوهين
وقد كان الرأي أنه لا بد من الحسم بسرعة وبالفعل فقد أُخذ قرار الإعىدام
جاري تحميل الاقتراحات...