ثريد عن اسم "عمرو"
السبب هو سرد لمعاناة حملة هذا الاسم ومطالبة الآخرين بالتوقف عن الاستسهال الذي يدفع دوما إلى الخطأ.
السبب هو سرد لمعاناة حملة هذا الاسم ومطالبة الآخرين بالتوقف عن الاستسهال الذي يدفع دوما إلى الخطأ.
أولا: الواو لا تُنطق في نهاية الاسم، وبالتالي المنطوق سماعا هو "عَمْر" لكن لو كُتب هكذا بدون التشكيل فسيكون التعارض واردا للغاية مع اسم "عُمَر"، فكانت الواو غير المنطوقة في النهاية.
بالتالي هذا الاسم لا يُكتب "عمر" ولا تُنطق الواو المتممة له، فليس Amro كما يردد البعض.
بالتالي هذا الاسم لا يُكتب "عمر" ولا تُنطق الواو المتممة له، فليس Amro كما يردد البعض.
ثانيا: الدليل الواضح على عدم نطق الواو المتممة لاسم "عمرو" هو موضع النصب، فأنت تقول مثلا "قابلتُ عَمْرًا" ☑️ لا "عمروا" ❌
وهنا لا يحدث التعارض مع اسم عُمر، فهذا الأخير ممنوع من الصرف وبالتالي لا يُنوَّن، فتقول دوما "قابلتُ عُمرَ".
وهنا لا يحدث التعارض مع اسم عُمر، فهذا الأخير ممنوع من الصرف وبالتالي لا يُنوَّن، فتقول دوما "قابلتُ عُمرَ".
ثالثا: ربما الجهل بقاعدة اسم "عمرو" راجع إلى انحصار انتشاره في مصر بالأساس وبدرجة أقل في فلسطين ثم سوريا. فهذا الاسم قلما تجده خارج هذه الدول، وهي كلها بالمناسبة بلدان مرتبطة بمعارك أو فتوحات لعمرو بن العاص ومن هنا ذاعت التسمية.
رابعا: اسم "عمرو" أشهر من حملته من شخصيات فجر الإسلام كعمرو بن العاص أو عمرو بن الجموح، أو الجاهلية كعمرو بن كلثوم، أو عصر النهضة كعمرو بن بحر "الجاحظ" أو عمرو بن عثمان "سيبويه"، فـ"عمرو" هو البطل الثاني لأي رواية عربية تُضرب كمثل، فيقال "جاء زيد وغاب عمرو"، دوما هناك زيد وعمرو!
خامسا: يظل الجهل بقاعدة اسم "عمرو" والتمادي في الخطأ مستغربا مع ذيوع الاسم في العصر الحديث، فلو قلنا إن ثنائية زيد وعمرو صارت قديمة وأن قِلةً تعرف الاسم الحقيقي للجاحظ أو سيبويه، فلا أتصور عربيا يعمل في الإعلام حاليا لا يعرف مطربا اسمه "عمرو دياب"، أو دبلوماسيا اسمه "عمرو موسى"!
لكل ما سبق، نرجو كتابة الاسم بالشكل الصحيح "عمرو" ونطقه بتجاهل الواو.
بسيطة يا جماعة!
بسيطة يا جماعة!
جاري تحميل الاقتراحات...