ثم بعد ذلك أقول: مرعي الكرمي الأزهري ليس بأسوأ من هؤلاء القوم أصحاب المعتمد! وله إنكار على عبادة القبور وله رسائل في مدح ابن تيمية.. ومع ذلك لا يظهر لي أنه قد استطاع تحقيق إسلامه فمدح رؤوس الإلحاد ودافع عنهم وجعلهم أهل السر والحقيقة! فعن أي تحقيق وتنقيح تتحدثون يا قوم!
فقراءة كتب الإمام أحمد وتلاميذه من أئمة السلف قد تؤديك إلى الأخذ بأقوال شاذة وفق مزاعم الحنابلة الجدد!
(ولا أدري ما هي هذه الأقوال الشاذة!! لعله قول السلف في أبي حنيفة وتكفير الجهمية وإنكار البدع!)
أما قراءة لمن يدافع عن الملاحدة ويبيح المحرمات القطعية فلا شاذ ولا بطيخ!
(ولا أدري ما هي هذه الأقوال الشاذة!! لعله قول السلف في أبي حنيفة وتكفير الجهمية وإنكار البدع!)
أما قراءة لمن يدافع عن الملاحدة ويبيح المحرمات القطعية فلا شاذ ولا بطيخ!
جاري تحميل الاقتراحات...