د.جاسم السلطان
د.جاسم السلطان

@DrJassimSultan

14 تغريدة 9 قراءة Dec 21, 2022
١-اجواء المعارك ومطلب بناء السلام
العالمي:
طلب السلام ليس لأن العالم مثالي يفعل الناس فيه الصواب باستمرار فذلك ضد طبائع الاشياء فالبشر سيستمرون في صراعاتهم ولكن تهذيب تلك الصراعات حتى لا يتحول العالم الى غابة هو مطلب المطالب…
٢-العالم به بقايا حروب استعمارية وبقايا صراعات دينية وعرقية وطائفية وقبلية وجهوية وكلها طلب ما على الاستقلال والتفرد ويكاد لا يخلو بلد من تلك الظواهر المتنوعة الحدة ولا تخلو حقبة تاريخية من صراعات المصالح والهويات..
٣-واحتقار الامم الاخرى وانتقاصها جار في كل مكان اما تصريحا او تلميحا لذات الدوافع الدينية او العرقية او الطائفية او القبلية او الجهوية…
٤-فالكثير من الناس يظن ان غيره مبتلى بالعنصرية وهو معافى ولكن ذلك النوع من الافكار الدفينة يظهر اما عند الغضب او عند المزاح…
٥-والفارق فقط في درجة مقاومة تلك النزعة كما هي كل نزعات النفس الامارة بالسوء..
٦-لقد كان كأس العالم حدثا مميزاً ولكن خلف الرياضة والمأمول ظهرت كل النزاعات والتوترات المختفية خلف ستار المجاملات…فالروح العنصرية( مزيج احتقار العرب والمسلمين والعالم الثالث جملة) في بعض المؤسسات في فرنسا والمانيا وغيرها وردة الفعل عندنا ليست مستغربة..
٧-وبطبيعة الحال بين الكر والفر تكبر كرة اللهب وتتحول الظاهرة من حالة طبيعية نسبتها ضئيلة الى حالة عامة تريد من الجميع الانخراط فيها تماهيا مع الذات التي عرفتها الجموع..
٨-هكذا يصبح كل البشر اسرى موجات التعصب وان لم يتمنوها…فان تكون ممن "يأمرون بالقسط من الناس" يعني ان تتمرد على موجات الكراهية وان تقول للمخطئ انت مخطئ وتلك ضريبة عالية دفعها المصلحون عبر العصور..
٩-ظاهرة التنافر على حدود الهويات ونزعة التفاضل اما ان ننساق خلفها مع التيار او نسكت عنها ونعتزلها طلبا للسلامة الفردية "المتوهمة" او ان تواجه ثقافياً ونتعرض للاغتراب ( طوبى للغرباء)…
١٠-ان ما نشهده اليوم من انتكاسات في مسار البشرية في الغرب امر لا يفرحنا فتكلفته على الانسانية لن تطال الغرب فقط بل ستصل لكل العالم..
١١-فنحن كبشر اما أن نصعد بالمستوى الاخلاقي وبمطلب وحدة الجنس البشري وبمطلب العدل الكوني والرحمة الكونية الى افق جديد او نساهم في الانحدار الاخلاقي الكوني ونعاني نتائج ذلك الخيار..
١٢-قيادة العالم قيميا في العقود القادمة ستكون لمن يحمل المسطرة الاقرب الى احتياجات الانسان وآماله وهي مهمة تقتضي ممن يتصدى لها الى شرط اولي…
١٣-شرط التخلص من ردود الافعال الى فعل مستمر بصير يحمل مشروع الدين وحلم النبوات الى آفاق جديدة.
١٤-الخلاصة الدين الحق هو ليس انتصار لعرق او مذهب او طائفة ولكن انتصار للانسان في كل مكان هو فعل واع بالصعوبات وقرار بالسير رغمها( انا سنلقي عليك قولا ثقيلا)..#نهضة

جاري تحميل الاقتراحات...