36 تغريدة 148 قراءة Dec 20, 2022
وثيقة بريطانية سرية :
“عملت المخابرات السرية البريطانية MI6 مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) لتقديم قائمة بأسماء عملاء إيرانيين للإتحاد السوفياتي إلى نظام آية الله الخميني الذي تولى السلطة بعد الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي المدعوم من بريطانيا في عام 1979 !
كشفت وكالة المخابرات الأمريكية (CIA)، وثائق سرية تشير إلى محادثات سرية جرت بين مؤسس النظام الإيراني الخميني والإدارة الأمريكية، قبيل الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي في عام 1979، وتعهد الخميني بـالمحافظة على مصالح واشنطن في المنطقة مقابل فسح الطريق له لتولي السلطة.
أعلنت صحيفة "الغارديان" البريطانية ان "وثائق جديدة كشفت أن إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مهدت الطريق لعودة قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد ​روح الله الخميني​ من فرنسا إلى إيران بمنعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري ضد الخميني " .
وثائق أميركية: الخميني كان مستعدًا لبيع النفط لإسرائيل !
كشفت وثائق رفعت واشنطن السرية عنها خلال الأيام القليلة الماضية أن مؤسس نظام ولي الفقيه كان على صلة بالحكومة الأمريكية منذ ستينيات القرن الماضي حتى قبل أيام من وصوله إلى طهران قادماً من العاصمة الفرنسية وإعلان الثورة الإيرانية في عام 1979.
كشفت وثيقة لcia لغزا سبق الثورة الخمينية بأيام قليلة وهو مؤتمر غوادلوب في يناير 1979،وأظهرت الوثيقة أن الثورة الإيرانية كانت من محاوره الرئيسية.إن كارتر في اجتماع غير معلن لمجلس الأمن في واشنطن سبق مؤتمر غوادلوب أخبر نظراءه الأوروبيين عن قرار نهاية الشاه ولزوم مغادرته إيران.
فى صيف عام 1962، تشير إحدى وثائق الاستخبارات الأمريكة، إلى أن فرقة " إيران 918" كانت على تواصل دائم وعقد لقاءات بواحد من الملحقين العسكريين فى السفارة الأمريكية بطهران، العقيد "كار بوستون"، وكانوا يناقشون التجهيز لإنقلاب عسكرى داخل الجيش ضد الشاه .
وبحسب الوثائق قال ممثل عن الفرقة لمسئول السفارة الأمريكية أن مخطط الانقلاب سيتم بالتزامن مع التطورات السياسية فى بلاده، وقال أن عدد أنصار الفرقة 918 بدأ يرتفع فى الداخل والخارج، وفى الوقت نفسه عرض مقربين من كنيدى خطة واضحة لانتقال السلطة فى إيران وعزل الشاه .
وثيقة نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه)، أن الخميني تبادل رسائل سرية مع الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي بعد أشهر من الإفراج عنه من السجن في إيران مطلع نوفمبر 1963، وأنه طالب خلالها بألا "يفسر هجومه اللفظي بطريقة خاطئة، لأنه يحمي المصالح الأميركية في إيران".
صور الصفقات السرية المبرمة بين إيران وإسرائيل في فضيحة ايران-غيت و هي :
1- وثيقة سرية للغاية ايران الاسلامية
وزارة الدفاع الوطني
الرقم : 327 /م/دو
التاريخ : 17 / 8 / 1360 ( تشرين الثاني – نوفمبر – 1980 م )
وتتحدث عن تحديد موعد استلام صواريخ لانس قادمة من اسرائيل الى بندر عباس .
جمهورية ايران الاسلامية
رئيس الوزراء
الرقم 1105 / م / دم ز
التارخ : 30 / 7 / 1360 ( تشرين الاول – اكتوبر – 1981 م )
جانب وزارة الدفاع الوطني
عطفاً على الرسالة رقم 312 / م/ دو , المؤرخة في 29 / 7 / 1360( تشرين الاول – اكتوبر – 1980 م)
محضر طلب تقرير كامل عن الأسلحة الاسرائيلية.
خارطة نشرتها صحيفة الصنداي تايمز عن خط رحلة الطائرة الأرجنتينية التي تنقل السلاح الاسرائيلي إلى ايران في عام ١٩٨١ .
مع بدايات صيف عام 1979 اتجهت مجموعة من المخابرات الأمريكية إلى إيران لتقلد المناصب الاستشارية في جهاز البوليس السري الإيراني..وقد شكلوا خلية تقوم بالتدريبات العسكرية لأنصار الخميني قبل اندلاع الثورة، واستمرت العلاقة بينهم بعد نجاح الثورة في إيران.
لقد شكل كل من ديفيد آرون عضو مجلس الأمن القومي الأمريكي بالتعاون مع وراين كريستوفر ورامزي كلارك..فريقا يتألف من 60 عميلا من المخابرات الأمريكية دخلوا إيران في يناير 1979،بالتزامن مع قدوم الجنرال روبرت هويسر وذلك للمساعدة في تمهيد السبل الموصلة إلى انتقال السلطة إلى قبضة الخميني.
على الجانب الإيراني كان المدعو(مصطفى شمران) الشخصية المبهمة واحد كبار مستشاري الخميني..تولى مهمة الإشراف على تأسيس الحرس الثوري الإيراني وتفكيك القوات المسلحة الإيرانية الضخمة..وهو أحد العملاء الذي تلقوا تدريبهم في الولايات المتحدة الأمريكية!
وبينما كان الخميني يصب اللعنات صبا على أمريكا، ناعتا أيها (بالشيطان الأكبر)..كانت الولايات المتحدة تشحن كميات كبيرة من الأسلحة إلى الحرس الثوري الإيراني..حيث كانت طائرات هير كوليز وبوينح(747) للنقل الجوي تتردد ذهابا وإيابا بين نيويورك وإيران، بعد أن تتوقف في مدريد وجزر الأزور
تتردد ذهابا وإيابا بين نيويورك وإيران بعد أن تتوقف في مدريد وجزر الأزور حاملة معها قطع غيار للمروحيات والطائرات الحربية الإيرانية الأمريكية الصنع..في الوقت نفسه كان الخميني قد طلب من أعوانه معدات قتالية أمريكية من أجل إخماد ثورة  القبائل الكردية المنتفضة ضده في المقاطعات الغربية.
تعتبر عملية احتجاز الرهائن الامريكين، من الأزمات المصطنعة والزائفة..التي كانت باتفاق إدارة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر ونظام الخميني لكي.تكون للأمريكان الذريعة في إقناع المجتمع الدولي عموما وحلف الناتو خصوصا،بأرسال قوات أمريكية إلى منطقة الخليج العربي
والسيطرة على ثلثي إنتاج العالم من النفط.. لاسيما أن حكومة كارتر دأبت، منذ أن تولت مقاليد السلطة عام 1977 للسعي على اختلاق مبررات لأرسال قوات المارينز بغية السيطرة على حقول النفط في المملكة العربية السعودية والخليج...
لم يكتفِ الخميني بهذا،بل وحسب الوثائق"قدم عرضاً للرئيس الأمريكي كارتر،فحواه:أنه يأخذ القادة العسكريون الإيرانيون بنصيحة الأمريكيين،بينما يتبع الشعب الإيراني أوامر الخميني.وهكذا يمكن لرئيس أمريكا أن يستخدم نفوذه على الجيش لتسهيل الانقلاب،بينما يتولى الخميني تأمين المصالح الأمريكية
وتضيف الوثائق، أنّه في الفترة السابقة للثورة "نجح الرئيس الأمريكي كارتر في إقناع الشاه محمد رضا بهلوي بالذهاب في إجازة، بينما بقي في إيران جيشٌ من 400 ألف جندي يعتمد على نصائح أمريكا".
وبحلول العام 1963، قام الشاه بمناورةٍ من أجل التخفيف من حدةٍ الاعتراضات الشعبية على سياساته، فأنجز ما سمي في حينه "الثورة البيضاء"، من أجل ما وصفه بالإصلاح الاجتماعي، ومرةً أخرى لم يتجاوز رأي رجال الدين في إصلاحات الشاه مصالحهم "حيث اعترض رجال الدين على إعادة توزيع الأراضي بعدالة
لأنّهم كانوا يملكون أكثر من ثلثها أصلاً"، في مناطق واسعة من إيران، بحسب الدراسة ذاتها، وحملت عنوان "إيران: من الشاه إلى آيات الله".
ورغم أنّ توزيع الأراضي كان أفضل ما قام به الشاه آنذاك، إلا أنّ رجال الدين الشيعة اعتبروا عمله هذا "تدميراً للمجتمع التقليدي" الذي يحصلون فيه على حظوتهم ومصالحهم دون نقاش.
معظم مؤامرات البريطانيين ضد إيران في العقود الماضية باءت بالفشل ولكن في عام 1979 استطاعت الدول الغربية استغلال الثورة العارمة للشعب الإيراني ضد النظام الملكي وعملت بكل الوسائل والطرق حتى تتحول مسيرة الثورة لخدمة أهدافها، وتآمرت بطريقة غير مباشرة مع الخميني وزمرته .
على إبعاد القوى الوطنية واليسارية التي شاركت في الثورة لتمكين القوى الدينية بقيادة الإمام الخميني السيطرة على الحكم.
حسب مذكرات "آية الله مرتضى بسنديده" الشقيق الأكبر للخميني، والوثائق البريطانية وكتاب (الإنكليز بين الإيرانيين) تأليف "سير دنيس رايت" السفير البريطاني في ايران سنة 1963، وكتاب (سلالة الإمام الخميني) تأليف الكاتب والباحث الإيراني "مهدي شمشيري"، بأن جد الخميني "سيّد أحمد هندي"
من رعايا الهند في كشمير بُعث إلى إيران عن طريق العراق بواسطة "شركة الهند الشرقية" التابعة للإستعمار البريطاني بين العام 1824 – 1834 أبان حكم محمد شاه قاجار (لا يوجد تاريخ دقيق في الوثائق عن سفر سيد أحمد هندي ).
كان الدور الأساسي لشركة الهند الشرقية هو تجنيد العملاء والجواسيس من الدراويش والمبشرين وثم إرسالهم إلى ايران والدول الأخرى من أجل التجسس وتحريض القبائل والأقليات القومية في الأقاليم الإيرانية وتشجيعهم على الحركات الإنفصالية للهدف المنشود وهو خلق دويلات صغيرة في المنطقة .
تدور في فلك الإستعمار البريطاني، في حين الذين كانوا يخططون ويقودون هذه العمليات كانوا يبعثون من بريطانيا إلى العراق بعد تعرّفهم على التقاليد ولهجات القوميات الإيرانية. "السير أوستن هنري لايارد" كان أحد هؤلاء، حيث كان يتنقل بين العراق وإيران بصفة عالم آثار.
وكان على إتصال بجواسيس بريطانيا في وسط الأراضي الإيرانية لتنسيق وتسيير العمليات التخريبية (الرجاء مراجعة معجم المنجد 2000 قسم الأعلام ص. 491 بالإضافة إلى موقع غوغل بحث، للتعرف على الهوية الحقيقية للسير أوستن هنري لايارد).
"سيّد أحمد هندي" جد الخميني الذي كان من أهل كشمير والذي كان على صلة قوية مع طائفة السيخ في مدينة بنجاب، سافر إلى العراق حاملاً جواز سفر بريطاني بالترتيب مع شركة الهند الشرقية، وكان يتنقل بين كربلاء والنجف وبعد دراسة الفقه الشيعي سافر إلى إيران وأقام في قرية (خمين) .
التي أصبحت فيما بعد مدينة صغيرة تقع في جنوب غرب العاصمة طهران. كان جد الخميني يتظاهر بأنه درويش ويعيش حياة متواضعة ولا يملك مالاً كافياً.
كان جد الخميني يحمل جواز سفر بريطاني دبلوماسي ويحظى بحصانة دبلوماسية من قبل السفارة البريطانية في العاصمة طهران وكان العلم البريطاني يرفرف فوق برج القلعة التي كان يسكن فيها. كان يقود مجموعة من الجواسيس المنتحلين شخصية الدراويش
وكان من بينهم ضابط مخابرات بريطاني كبير يتكلم اللغة الفارسية واللهجة المحلية بطلاقة، وكانوا ينقلون الأخبار عن الأحداث السياسية إلى السفارة البريطانية في طهران بواسطة جد الخميني. وحسب الوثائق فان جد الخميني "سيد أحمد هندي" كان عميل ومأجور مباشر للإستعمار البريطاني.

جاري تحميل الاقتراحات...