مهنَّد بن جازي
مهنَّد بن جازي

@Moh_jazi1

19 تغريدة 4 قراءة Dec 21, 2022
💡| سلسلة عن الدماغ (🧠)
ما الذي يُضعف دماغك؟ وما الذي يجب عليك فعله تجاهه لتحافظ على قوته أو تحسّنه؟
اقتبست لك الإجابة من مقالة مطولة للطبيب النفسي والمتخصص في صحة الدماغ «كايلاس روبرتوس»
لا تفوِّت قراءتها.
ما الذي يحد من صحة الدماغ؟
١- عندما لا يحصل على ما يزوّده لتنميته وحفظه، وهذا يشمل الأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية، وقد يكون سبب ذلك قلة إمداد الدم أو نقص في العناصر الغذائية.
٢- عند التضرر من الإصابات البدنية، حتى الإصابات الاعتيادية نسبيًّا، كضرب كرة القدم بالرأس بتكرار كافٍ، قد تسبب مشاكل إدراكية لزمن طويل.
٣-قلة تمرين الدماغ بالأنشطة الذهنية.
ما الذي ينبغي عليك فعله تجاه دماغك؟
١- غذّ دماغك.
أكثر الأنظمة الغذائية المثبتة بالأدلة لحماية الدماغ هي حمية البحر الأبيض المتوسط أو حمية مايند (MIND).
الأطعمة المُضمَّنة في الحمية:
الورقيات الخضراء، وخضروات أخرى يستحسن خلوها من النشويات.
التوابل والعشبيات.
البقوليات وأنواع الفاصولياء.
حبوب القمح الكاملة.
أسماك المياه الباردة، كسمك السلمون والتونة والسردين وما شابهها.
زيت الزيتون.
الدواجن.
المكسرات والبذور.
أنواع التوت والفراولة
الأطعمة المستبعدة:
الأطعمة المصنعة والسكرية.
مشتقات الحليب واللحوم الحمراء.
٢- مرّن دماغك
ولتمرين دماغك بفاعلية على النحو الأمثل، فلا بد من تحقيق بعض الشروط والمتطلبات الضرورية، ومنها:
أولًا: أي تمرين فيه جِدّة وتنوع، أي بفعل أشياء لم يعتد عليها دماغك.
ثانيًا: التعقيد؛ فكلما صَعُبَت المهام الإدراكية كلما اجتهد الدماغ وزادت من فائدته، وهذا يشبه رفع الحديد في الصالات الرياضية، إذ تُحقَّق المنافع ببذل الجهد.
٣- الاهتمام بصحتك النفسية.
اثنان من أكثر مشاكل الصحة العقلية شيوعًا –الاكتئاب والقلق– يمكن أن يكون لهما آثار ضارةً على الدماغ، إلى جانب تأثيرهما الأبرز على العاطفة والحالة المزاجية.
وعلى المدى البعيد، تظهر نتيجة ضارة مماثلة عندما تترك مشاكل الصحة النفسية المزمنة دون علاج، وقد يكون الالتهاب سبب أكثرها.
إذن فالعلاقة القوية بين الصحة النفسية، وصحة الإدراك والدماغ سبب آخر لأخذ الصحة العقلية على محمل الجد.
تعد التدخلات في نمط الحياة عنصرًا حاسمًا في الحفاظ على الصحة النفسية، لذا امنح الأولوية لنومك وممارسة الرياضة بانتظام وتناول الطعام الصحي، فإذا وجدت صعوبات في تحسين مزاجك أو في علاقاتك أو تطلعك لمستقبلك، وكانت مشكلتك العويصة والدائمة،
لا تتجاهلها وتتظاهر بأن كل شيء على ما يُرام، تحدث مع صديق تثق به أو أحد أفراد الأسرة عما تشعر به، ولا تخش مناقشة مخاوفك مع أخصائي صحي، سواء كان طبيبك العام أو مستشارًا أو طبيبًا نفسيًّا أو أخصائيًا نفسيًا.
ومن أحد العوامل الرئيسية المؤثرة على الصحة العقلية هو درجة صلتنا الاجتماعية، وإن عدمها -خاصة عندما يؤدي إلى الشعور بالوحدة- يجعل الدماغ يعاني ويزداد خطرًا بالإصابة بالخرف، وكما قلّت صلتنا الاجتماعية، -قد يحدث ذلك جزئيًا بسبب الالتهاب.
والعكس صحيح، فإن الاجتماع بالناس يمرن الدماغ ويبني مخزونًا معرفيًا، تتطلب المحادثة تكلمًا واستماعًا قوة عقلية كبيرة، إذ عليك الانتباه لما يقال، وتذكره، وصياغة استجابة، وممارسة الحكم الاجتماعي المناسب، تستحق كل هذه المهارات أن يُسعى لها.
٤-  ممارسة التمارين الرياضية ما لا يقل عن ١٥٠ دقيقة من التمارين الهوائية متوسطة الشدة أسبوعيًا، أو ٧٥ دقيقة من التمارين القوية، ويعني متوسط الشدة أنه يمكنك التحدث ولا يمكنك الغناء، فسياقة الدراجة والجري والمشي السريع والسباحة أمثلة على ذلك،
يُقترح أيضًا إضافة تمارين المقاومة في نظامك –التي تستخدم فيها الأوزان الخارجية أو وزن جسمك– على الأقل مرتين في الأسبوع.
٥-احم دماغك
ستساعد التمارين المذكورة أعلاه وخيارات نمط الحياة على تعزيز صحة دماغك، ولكن هذه الخطوات سيذهب بعضها سدى إذا أُصِبت في دماغك،
ففي عملي، رأيت عددًا من المرضى مصابون في رؤوسهم، وغالبًا بسبب حوادث أو اعتداءات في بعض الأحيان، وقد تكون العواقب الإدراكية لها كارثية، صحيح أنه لا يمكن حشر أنفسنا بغطاء قطني في كل لحظة من كل يوم، ولكن هناك خطوات معقولة في اتخاذها تقليل التعرض لإصابة في الرأس في حياتك اليومية.
ومن وسائل حماية الدماغ النوم؛ حيث يُعدّ عنصرًا أساسيًا آخر لحماية الدماغ، ولقد ذكرت من قبل أنه جزء من نمط حياة صحي فيما يخص الصحة النفسية، لكنه يستحق أيضًا أن يعتبر عاملاً مهمًا في حد ذاته، إذ يساعد النوم على تنقية الدماغ من المركبات التي من شأنها أن تضر به، وبذلك فهو واقٍ.
تحديد أولويات نومك أمر بالغ الأهمية للحفاظ على صحة دماغك على المدى الطويل، ومن المعلوم أنه لن يساعدك الإفراط بالقلق على مدى كفاية النوم، لكن البحث يشير إلى أن علينا اعتبار النوم جزءًا مهمًا من نمط حياة صحي وليس على أنه مصدر إزعاج يتعارض مع حياتنا المزدحمة،
حاول أن تبدأ بعادات لتتنبأ بها لوقت النوم وتساعدك على الاسترخاء والراحة، وإذا كنت سيئ  النوم، فسيفيدك البحث عن هذا المصطلح بمزيد من التفصيل.

جاري تحميل الاقتراحات...