Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

11 تغريدة 194 قراءة Dec 20, 2022
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن قصر هيمورو،المقتبسة منها لعبة Fatal frame
#اليابان
قصر هيمورو،يقع في طوكيو،يملكة عائلة يابانية تقليدية عاشت لعدة أجيال في القصر وكانت لها طقوسها الخاصة،من معتقد قديم جداً في ديانة الشنتو،يقوم هذا المعتقد على أساس طرد الشر وإبقاءه بعيداً عن العائلة عن طريق تقديم قرابين و أضحية بشرية،وكان من شروط الأضحية البشرية،أن تكون الفتاة
عذراء طاهرة تماما ،لذلك كانت العائلة تأخذ فتاة صغيرة للغاية من أهلها مقابل المال،بحجة أنها سوف تعمل في خدمة أهل المنزل،وبعد أن تصل الفتاة إلى أيديهم يتم عزلها،وإبعادها عن العالم الخارجي تماما حتى لا تتعرف إلى أحد الرجال،وتقع في غرامه وتفسد طهارة الأضحية،وعندما تبلغ الفتاة الضحية
عامها الخامس عشر،يتم أخذها وإلباسها أفضل الثياب،ثم تؤخذ إلى مصيرها المشؤم،فيما يُعرف بطقوس الخنق،يتم سحب أطراف الفتاة بالحبال،حتى تتمزق أوصالها تماما،ثم عقب ذلك تُنقع الحبال التي ربطت بها،في دماء الفتاة حتى تتشربها تماما،ويتم وضعها على إحدى البوابات داخل المنزل.
والتي كان يعتقد أفراد العائلة أنها الفاصل بين عالم الأحياء،وعالم الأموات،ولكن لسوء حظ العائلة،فالفتاة الأخيرة التي كانت سوف تُقدم أضحية،وقعت في غرام شاب حل ضيفًا على المنزل،وأحبها بدوره وحاول إنقاذها من مصيرها المشؤم هذا،وهنا فقط ولدت العاطفة حلقة وصل بين عالمي الأحياء والأموات.
وتلوث دم الفتاة،وعندما علم أفراد عائلة هيمورو هذا الأمر،قام الأب بقتل كافة أفراد العائلة بسيفه،خشية أن ينالوا غضب من هم خلف أبواب الجحيم،ثم ألقى بنفسه على السيف منتحرا،لم تقف القصة الأسطورية عند هذا الحد،فقد شهد بعض زوار القصر بأنهم قد رأوا العديد من الأشباح الهائمة في المكان
ليلاً،وأرواح الفتيات اللاتي عُذبن قبل قرون طويلة،بالإضافة إلى أرواح عائلة هيمورو الغاضبة والتي تبحث عن أضحية جديدة،بدلاً من تلك التي أفسدت طقوسهم،وإلى يومنا هذا يقول الكثير من الزائرون لهذا القصر بأنهم شاهدوا ظواهر و حوادث غريبة،أطياف أو أشباح ساكني القصر المقتولين التي تظهر في
الليل و حتى في وضح النهار,وكذلك ظهور أثار كفوف دموية و رذاذ من الدم على الجدران بصورة غامضة,كما لو انه جاء من سيف استعمل في قتل شخص ما,إضافة إلى أشخاص يدخلون القصر ليموتوا بظروف غامضة،في عام 2001 ،أصدرت Tecmo لعبة للبلاي ستيشن تسمى Fatal Frame. يقول مبتكرو اللعبة أن اللعبة كانت
تستند إلى قصة حقيقية.قصة قصر هيمورو. تذهب إحدى الشخصيات الرئيسية،ميكو ،إلى القصر وتكتشف أن بعض الأشخاص الذين كانت تبحث عنهم قد قتلوا على يد أشباح القصر. تم اكتشاف هؤلاء الأفراد مصابين بحروق حبل في معاصمهم وكاحليهم.تنتقل اللعبة إلى أبعد من ذلك في الطقوس وتشرح القصة بأكملها
وراء قصر هيمورو.على الرغم من عدم وجود سجلات رسمية لدعم هذه الأسطورة،فإن قصر هيمورو المسكون لا يزال موجودًا حتى اليوم في طوكيو وبالامكان زيارته.وعلى الارجح انها مجرد اسطورة وكانت مجرد أداة تسويق ناجحة..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...