بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة من كتاب :
( شرح وصايا الحكيم لقمان لابنه )
للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله تعالى
( لاتشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم )
لاأعظم من الشرك بالله - تبارك وتعالى- لأنه ذنب لايغفر
سلسلة من كتاب :
( شرح وصايا الحكيم لقمان لابنه )
للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله تعالى
( لاتشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم )
لاأعظم من الشرك بالله - تبارك وتعالى- لأنه ذنب لايغفر
قال تبارك وتعالى :
( إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء )
( ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أوتهوي به الريح في مكان سحيق )
( إن الشرك لظلم عظيم )
( إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء )
( ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أوتهوي به الريح في مكان سحيق )
( إن الشرك لظلم عظيم )
عن عبدالله رضي الله عنه قال: قال لما نزلت هذه الآية (الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) شق ذلك على أصحاب النبي ﷺ قالوا: أينا لم يظلم نفسه؟! فقال رسول الله ﷺ: (ليس كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لابنه: يابني لاتشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم) أخرجه البخاري في صحيحه برقم(٦٥٣٨)
فبين لهم أن المراد بالشرك إذا أطلق إنما هو الشرك الأكبر، والكفر العظيم الذي يستحق صاحبه غضب الله الشديد وتعذيبه الخالد المؤبد، ذنب لايغفره ولهذا قال لقمان لابنه : ( إن الشرك لظلم عظيم )
( الموقع الرسمي للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله تعالى )
( الموقع الرسمي للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله تعالى )
جاري تحميل الاقتراحات...