ليلى المطوع
ليلى المطوع

@lailaalmotawa

8 تغريدة 2 قراءة Dec 24, 2022
هل الحركة النسوية تخلق علاقة سامة ما بين الرجل والمرأة؟
فئة كبيرة من الرجال لديهم مشاعر كراهية تجاه الحركة النسويات،حين أحاول البحث عن اسباب الكراهية منها ان يكون للمرأة صوت في العلاقة،اي انها اصبحت تفرض قوانينها الخاصة،وهذا حول العلاقات برأيهم إلى علاقة سامة ما بين الرجل والمرأة
هكذا تسمى، علاقة سامة، أي اني حين افقد قدرتي على السيطرة على المرأة التي معي تصبح العلاقة بنظري سامة، إذا ما هو الطبيعي؟ وما هي العلاقة الصحية؟
يرى عدد كبير من الرجال ان النساء لديهن لغتهن الخاصة وهي التمنع والرفض، خاصة فيما يتعلق بالأمور الجنسية،
لذلك يرى الرجل ان من حقه الالحاح والضغط كان عن طريق الكلام أو اللمس ولا يعد هذا الأمر تحرش جنسي، لان برأيه التحرش يكون بين الغرباء، وهذه امرأة يعرفها ولن تمارس الجنس معه لان لغتها التمنع! فهذه هي غريزتها وتعامله معها يكون أمرًا طبيعيًا ومتعارف عليه!
لا أعلم لم يصر الرجال على رؤية العالم من منظورهم الخاص، وفرضه على النساء. حسنًا لنفترض انك حاولت اجبار فتاة ما على الجنس، ووافقت وانتهى الأمر بالنسبة لك، لكن إلا يفكر الرجل ولو لحظة باحساس المرأة، تمر العديد من النسوة في حالة من الندم والقلق بعد التواصل الجسدي
خاصة إذا كان مع شخص اجبرها عليه "كان عن طريق الكلام، أو عن طريق اللمس" حتى ولو وافقت على مضض. هذا الأمر له تبعات وتأثير سلبي عليها حتى وان كانت زوجتك. لم لايفهم الرجال ان للمرأة صوت، وان ما كان يؤمن به ولسنوات وان هذا الأمر طبيعي وغريزة في البشر هو لسبب واحد فقط،
ان صوت النساء كان مغيب لسنوات طويلة. والواقع يقول أمرًا مختلفًا تمامًا…
عدد كبير من النساء المتزوجات يقلن ان في حالة رفضها لأمر ما،يكون رد الزوج: لا أنتِ تبين هالشيء بس ما تعرفين، تنكرين، وهكذا.
يحاول دائمًا فرض رأيه الشخصي عليها، لاعتقاده انه يملك الرؤية الأصح، الثابتة والدقيقة، أما رؤيتها متقلبة، غير متوازنة.
على الرجال تقبل الوضع الحالي،ان للمرأة صوت، بالطبع كجهاز مناعي لعالم الذكورة الذي بني لسنوات لحمايته سنشهد حربًا وكراهية وتشوية لصورة النساء، لان الوضع في صالح الرجال،ان يكون صوته هو المتسيد في العلاقة. لكن القوانين تبدلت، علاقة سامة لا اعتقد،علاقة متوازنة يكون لكل طرف رأيه وحقه.

جاري تحميل الاقتراحات...