الطارق...
الطارق...

@tmarakby

9 تغريدة 37 قراءة Dec 19, 2022
*لا تُعْرِض عن قراءة هذا المقال*
*فإن فيه ما يهمك في أمر دينك*
🤔نقل عن الشيخ *أحمد عيسى المعصراوى* انه قال :
الفتن بدأت تزداد... فانقسم أغلب الناس إلى:-
(منحرف - متذبذب - ثابت)
فى القرآن آية نكررها ولا نخاف مما تدل عليه من خطر جسيم،وهى تحتاج
منا للتركيز والانتباه والتدبر....
قال تعالى:
*{ فتزل قدم بعد ثبوتها }!!!*
لم يقل: بعد تذبذبها؛ بل قال:-
بعد ثبوتها.
-فالحياة فتن... والثبات صعب...
فعليك أن تسأل الله عزوجل الثبات من قلب صادق...
*الثبات:*
لا يكون بكثرة الاستماع للمواعظ
إنما يكون *بفعل* هذه المواعظ وتطبيقها فى واقع الحياة...
والدليل قوله تعالى:-
*﴿..وَلَو أَنَّهُم فَعَلوا ما يوعَظونَ بِهِ لَكانَ خَيرًا لَهُم وَأَشَدَّ تَثبيتًا*
[النساء 66].
قيل لاحد العلماء ، يا شيخ، فلان انتكس! قال الشيخ:-
لعل انتكاسته من أمرين:-
اﻷول:-
إما أنه لم يسأل الله الثبات..
الثانى:-
أو أنه لم يشكر الله على نعمة الاستقامة..
☝🏻فحين اختارك الله لطريق هدايته، ليس لأنك مميز أو لطاعةٍ منك، بل هى رحمة منه شملتك، قد ينزعها منك فى أى لحظة، لذلك لا تغتر بعملك ولا بعبادتك، ولا تنظر باستصغار لمن ضلّ عن سبيله،
قال تعالى :
*{…….*كَذَ ٰ⁠لِكَ كُنتُم مِّن قَبۡلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَیۡكُمۡ*….}
النساء ﴿ ٩٤ ﴾
فلولا رحمة الله بك لكنت مكانه !!!
أعيدوا قرأة هذه الآية التي خوطب بها النبى ﷺ بتدبر...قال تعالى:-
*﴿وَلَولا أَن ثَبَّتناكَ لَقَد كِدتَ تَركَنُ إِلَيهِم شَيئًا قَليلًا﴾*
[الإسراء 74].
فإياك أن تظن أن الثبات على الاستقامة أحد إنجازاتك الشخصية..
تأمل هذا الخطاب لسيد البشر محمد صلوات ربى وسلامه عليه:-
*﴿وَلَولا أَن ثَبَّتناكَ...﴾* 👈🏻فكيف بى وبك!!؟.
🤲🏻نسأل الله تعالى لنا ولكم الثبات حتى الممات..
المثبتات خمس مثبتات فى عصر الفتن:-
*1-القرآن الكريم*
*﴿..كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ..﴾*[الفرقان 32] .
*2-قراءة السيرة وقصص الأنبياء*
*﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيكَ مِن أَنباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ..﴾*[هود120].
*3-العمل بالعلم*
*﴿..وَلَو أَنَّهُم فَعَلوا ما يوعَظونَ بِهِ
لَكانَ خَيرًا لَهُم وَأَشَدَّ تَثبيتًا﴾*[النساء 66].
*4-الدعاء🤲🏻*
(يا مقلب القلوب ثبت قلبى على طاعتك).
*5-الرفقة الصالحة*
*﴿وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ وَلا تَعدُ عَيناكَ عَنهُم تُريدُ
زينَةَ الحَياةِ الدُّنيا وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا قَلبَهُ عَن ذِكرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمرُهُ فُرُطًا﴾*
[الكهف 28]

جاري تحميل الاقتراحات...