25 تغريدة 27 قراءة Dec 17, 2022
فيلق القدس و بأمر من قاسم سليماني شخصيا و تحت إشرافه فجر المرقدين في سامراء والميليشيات التابعة إلى ايران في العراق لعبت على الحادث بتصفية آلاف السنة في العراق واحراق عشرات المساجد. و للقصة فصول طويلة و ادوات استفهام اهمها لماذا ؟ يتبع ..
يقول محمد بحر العلوم قبل وفاته في داره بلندن وقوله لمجموعة من العراقيين: أن قاسم سليماني هو مّن اغتال آية الله باقر الحكيم ومجيد الخوئي لأن كلاهما يتمتعا بشخصية قوية ويرفضان إملاءات هذا المُتجبر الذي سيقتل الحسين لو وقف بطريقه، كما أنه هو مّن فجر المرقدين بسامراء لإشعال الحرب!
وأضاف محمد بحر العلوم: خامنئي جمعنا عام 2003 وطلب منا أن يدخل العراق بتحالف فيدرالي مع إيران تحت راية الولي الفقيه، ورفضنا بشدة، لكن هادي العامري وأبو مهدي المهندس وصدر الدين القبانجي وافقوا! جريمة تفجير المرقدين نفذها مجرمون شيعة في إيران والعراق وليس أحد آخر.
يقول عواد العوادي نائبا في البرلمان العراقي عن "كتلة الأحرار" التابعة لرجل الدين العراقي مقتدى الصدر، قد وجه اتهاما لإيران يعد الأخطر من نوعه، يصدر عن كيان سياسي شيعي .
وقال عواد العوادي في حوار تلفزيوني بثته قناة "دجلة" العراقية، الجمعة، إن "إيران تتهم بأن الإرهاب يأتي منها، لكن الكل يدافع بما لديه، وهناك تقارير تتحدث عن أن الكثير من التفجيرات بالمناطق (...) دخلت من إيران".
تفجير مرقد الامامين في سامراء على يد ايران و اذنابها في العراق لم يكن المرة الأولى ! جهاز اطلاعات الإيرانية له سابقة في تفجير ضريح الأمام الرضا !وهذا تسجيل سري تم تسريبه من اجتماع ضباط اطلاعات يعترف إلى منتسبيه أنهم قاموا بتفجير ضريح الامام واغتيال عدد من المعارضين
شاهد الفيديو.
وفي أخطر اتهام لإيران كشف العوادي، أنه بالنظر إلى "ما حدث في مدينة سامراء من تفجير مرقد الإمامين العسكريين، فإن كثيرا من التقارير تقول إن هناك مصالح وخلايا أو مجاميع إرهابية دخلت من إيران، إما بعلمها أو غير ذلك، لا نعلم".
يقول الإرهابي باقر الزبيدي الشهير ( الدريل) وزير الداخلية العراقي الأسبق،   قال ان قرابة المائة كيلوغرام من المواد المتفجرة استخدمت في التفجير والعملية استمرت حوالى ثلاثة إلى خمسة أيام لتثبيت ونقل المواد المتفجرة ومعداتها إلى داخل المرقد! فأين كنت أنت وأين كانت أجهزتك؟
كشف الجنرال جورج كيسي قائد العمليات السابق في العراق في مؤتمر صحفي في باريس 2013 أن فيلق القدس الايراني هو الذي فجرت مرقد الامامين العسكريين و نور المالكي يعلم ذلك)
وزير الداخلية العراقي الأسبق فلاح النقيب يعترف بأن ايران سعت الى فتنة طائفية و كانت تطلق على الامام علي الهادي بوصف الامام (الأسير)كونه مدفونا عند السنة في سامراء! و هي من قامت بتفجير المرقدين ..
تقرير صحفي فرنسي يعرض وثيقة تكشف الايراني قاسم سليماني شخصيا بقتل الصحفية العراقية مراسلة قناة العربية أطوار بهجت في ليلة تفجير قبة الإمامين في سامراء عام 2006 حيث تثبت الوثيقة ان سليماني اعدم أطوار بهجت من مسدسه الشخصي لانها كشفت تورط المخابرات الايرانية بالتفجير
ليس من المعقول والمنطقي أن يحتضن السُنّة في مدينة سامراء السُنّية ضريحي العسكريين مئات السنين ثم يقدمون على تفجيره،وهل يصدق عاقل أن يقوم الذين يتفاخرون بكونهم سليلي الدوحة المحمدية (السامرائيين) أو بعضهم بتدمير أضرحة أجدادهم؟ّ
لماذا لم يحصل هذا الحدث إلا في وقت إخضاع المدينة والأضرحة لسيطرة مغاوير الداخلية والأجهزة الأمنية الأخرى للحكومة؟ ودائماً يلجأ خبراء الأدلة الجنائية للوصول إلى الفاعل إلى تحليل العمليات الجنائية المجهولة الفاعل وذلك بحصر أكبر عدد محتمل من المستفيدين من هذا الجرم ونتائجه وآثاره ..
وما هي الدوافع الحقيقية لهذا الحدث؟ بنظرة يسيرة حول ملابسات الحدث يتبين لنا من الدوافع ما يأتي:بالطبع لا يوجد طرف مستفيد مثل ايران و الولايات المتحدة الامريكية!
*أسباب قيام ايران بتفجير المرقدين في سامراء *
١-تسويغ وتنفيذ قرار حكومة الجعفري بتحويل إدارة الاضرحة في سامراء من الوقف السُنّي إلى الوقف الشيعي، ذلك القرار الذي صدربتاريخ2005/12/26 والذي اعتبره رئيس ديوان الوقف السُنّي وقتها:(فتنة وعقوبة لأهالي سامراء الذين يقومون بخدمته .
وان أية دعوى لتحويل إدارة العتبات في سامراء هي إشارة للطائفية وللفرقة والشتات بين أبناء الشعب الواحد، وان هناك مؤامرة تُراد لهذا البلد، فمنذ حوالي ألف عام والمرقد يُدار من أهل سامراء الذين يتشرفون بانتسابهم لشجرة آل البيت).
٢-التغطية على جرائم وزارة الداخلية بإدارة باقر صولاغ بحق المعتقلين والتي ظهرت في وسائل الإعلام بشكل فاضح يدل على حجم الكراهية والحقد الذي تحمله الأجهزة الأمنية الطائفية بحق من اعتقل ظُلماً بتهم شتى باطلة أولها الإرهاب، والذين كان جلهم من أهل السُنّة، فضلاً عن فضائح ملجأ الجادرية
والجثث المجهولة الهوية .. والتي كادت أن تطيح بكثير من رموز الحكومة داخلياً وسياسياً.
٣-تمرير نتائج الانتخابات البرلمانية المزوَّرة في2005/12/15بعد احتدام الجدل القوي من قبل الكتل السُنّية (التوافق) بشأن الخروقات الفاضحة والكثيرة للمفوضية العليا (المستقلة) للانتخابات ودعمها الواضح لكتلة الائتلاف العراقي الموحد ..والتي أدت إلى ضغط دولي (الأمم المتحدة وغيرها) باتجاه
٤-باتجاه تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وليس أدل على ذلك إشارة (أرقم البغدادي) وهو المتحدث باسم المرجع الشيعي (جواد الخالصي) إلى (العلاقة بين توقيت الاعتداء والخلافات حول تشكيل الحكومة العراقية من جهة والتحذيرات الأمريكية والبريطانية من تسلم جهات طائفية لمناصب أمنية -داخلية ودفاع)
٥-اللاعب الإقليمي (إيران) ليس من مصلحته استقرار وحدة العراق فهذا يعني عودة الكابوس التاريخي لها مرة أخرى حيال جمجمة العرب (العراق) فضلاً عن إشغال المحتل ودول المنطقة العربية عن تدخلها السافر في شؤونهم
٦-تغذية الوهم الكاذب المسمى (المظلومية الشيعية) نـحو مزيد من المكاسب للموالين لإيران .. ومنها قضية الفيدرالية ولإقامة إقليم الوسط ولجنوب.
٧-تشويه و تدمير المقاومة العراقية و انهاء تعاطف الحاضنة الشعبية لها ..

جاري تحميل الاقتراحات...