وفي أخطر اتهام لإيران كشف العوادي، أنه بالنظر إلى "ما حدث في مدينة سامراء من تفجير مرقد الإمامين العسكريين، فإن كثيرا من التقارير تقول إن هناك مصالح وخلايا أو مجاميع إرهابية دخلت من إيران، إما بعلمها أو غير ذلك، لا نعلم".
ليس من المعقول والمنطقي أن يحتضن السُنّة في مدينة سامراء السُنّية ضريحي العسكريين مئات السنين ثم يقدمون على تفجيره،وهل يصدق عاقل أن يقوم الذين يتفاخرون بكونهم سليلي الدوحة المحمدية (السامرائيين) أو بعضهم بتدمير أضرحة أجدادهم؟ّ
لماذا لم يحصل هذا الحدث إلا في وقت إخضاع المدينة والأضرحة لسيطرة مغاوير الداخلية والأجهزة الأمنية الأخرى للحكومة؟ ودائماً يلجأ خبراء الأدلة الجنائية للوصول إلى الفاعل إلى تحليل العمليات الجنائية المجهولة الفاعل وذلك بحصر أكبر عدد محتمل من المستفيدين من هذا الجرم ونتائجه وآثاره ..
وما هي الدوافع الحقيقية لهذا الحدث؟ بنظرة يسيرة حول ملابسات الحدث يتبين لنا من الدوافع ما يأتي:بالطبع لا يوجد طرف مستفيد مثل ايران و الولايات المتحدة الامريكية!
*أسباب قيام ايران بتفجير المرقدين في سامراء *
١-تسويغ وتنفيذ قرار حكومة الجعفري بتحويل إدارة الاضرحة في سامراء من الوقف السُنّي إلى الوقف الشيعي، ذلك القرار الذي صدربتاريخ2005/12/26 والذي اعتبره رئيس ديوان الوقف السُنّي وقتها:(فتنة وعقوبة لأهالي سامراء الذين يقومون بخدمته .
١-تسويغ وتنفيذ قرار حكومة الجعفري بتحويل إدارة الاضرحة في سامراء من الوقف السُنّي إلى الوقف الشيعي، ذلك القرار الذي صدربتاريخ2005/12/26 والذي اعتبره رئيس ديوان الوقف السُنّي وقتها:(فتنة وعقوبة لأهالي سامراء الذين يقومون بخدمته .
وان أية دعوى لتحويل إدارة العتبات في سامراء هي إشارة للطائفية وللفرقة والشتات بين أبناء الشعب الواحد، وان هناك مؤامرة تُراد لهذا البلد، فمنذ حوالي ألف عام والمرقد يُدار من أهل سامراء الذين يتشرفون بانتسابهم لشجرة آل البيت).
٢-التغطية على جرائم وزارة الداخلية بإدارة باقر صولاغ بحق المعتقلين والتي ظهرت في وسائل الإعلام بشكل فاضح يدل على حجم الكراهية والحقد الذي تحمله الأجهزة الأمنية الطائفية بحق من اعتقل ظُلماً بتهم شتى باطلة أولها الإرهاب، والذين كان جلهم من أهل السُنّة، فضلاً عن فضائح ملجأ الجادرية
والجثث المجهولة الهوية .. والتي كادت أن تطيح بكثير من رموز الحكومة داخلياً وسياسياً.
٣-تمرير نتائج الانتخابات البرلمانية المزوَّرة في2005/12/15بعد احتدام الجدل القوي من قبل الكتل السُنّية (التوافق) بشأن الخروقات الفاضحة والكثيرة للمفوضية العليا (المستقلة) للانتخابات ودعمها الواضح لكتلة الائتلاف العراقي الموحد ..والتي أدت إلى ضغط دولي (الأمم المتحدة وغيرها) باتجاه
٤-باتجاه تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وليس أدل على ذلك إشارة (أرقم البغدادي) وهو المتحدث باسم المرجع الشيعي (جواد الخالصي) إلى (العلاقة بين توقيت الاعتداء والخلافات حول تشكيل الحكومة العراقية من جهة والتحذيرات الأمريكية والبريطانية من تسلم جهات طائفية لمناصب أمنية -داخلية ودفاع)
٥-اللاعب الإقليمي (إيران) ليس من مصلحته استقرار وحدة العراق فهذا يعني عودة الكابوس التاريخي لها مرة أخرى حيال جمجمة العرب (العراق) فضلاً عن إشغال المحتل ودول المنطقة العربية عن تدخلها السافر في شؤونهم
٦-تغذية الوهم الكاذب المسمى (المظلومية الشيعية) نـحو مزيد من المكاسب للموالين لإيران .. ومنها قضية الفيدرالية ولإقامة إقليم الوسط ولجنوب.
٧-تشويه و تدمير المقاومة العراقية و انهاء تعاطف الحاضنة الشعبية لها ..
جاري تحميل الاقتراحات...