وكان له مستقبل كبير في مجال كوره القدم ، وبعدها راح للموسيقى ولحن اغنيه وطنيه كويتيه ونجح
وبنفس الوقت كان يدرس في الجامعه بتخصص الفلسفة وبعدها قرر في عام 2001 يكمل الدراسات العليا في بلاد العم سام أمريكا مثله مثل اي طالب خليجي او عربي يكمل دراسته برأ ويطور من مستواه التعليمي
وبنفس الوقت كان يدرس في الجامعه بتخصص الفلسفة وبعدها قرر في عام 2001 يكمل الدراسات العليا في بلاد العم سام أمريكا مثله مثل اي طالب خليجي او عربي يكمل دراسته برأ ويطور من مستواه التعليمي
الساعة 7 الصباح تغيرت حياته ، كان راجع من
المقهى تعبان ومنهد حيله وعلى طول نام ، فجئه الباب يدق صحي من النوم نزل يشوف من على الباب الا يتفاجا في اثنين محققين من الشرطة رجال و امراة سولفوا معه شوي بعدين قالوا له في وحده جاتنا امس و اتهمتك انك تحرشت فيها
و اعتديت عليها اشلون
المقهى تعبان ومنهد حيله وعلى طول نام ، فجئه الباب يدق صحي من النوم نزل يشوف من على الباب الا يتفاجا في اثنين محققين من الشرطة رجال و امراة سولفوا معه شوي بعدين قالوا له في وحده جاتنا امس و اتهمتك انك تحرشت فيها
و اعتديت عليها اشلون
قالوا له هذي موضفه عندك في المقهى ، والمحققين اول شي قالوله انت منت رهن الاعتقال بس نبي ناخذ افادتك ونمشي ، بس كانو يتعاملون معه وهم مقتنعين انه ارتكب الجريمه طلبوه ياخذون حمضه النووي ، وأفق ياسر وبعدها طلبوه يروح ويفتح المقهى عشان يشيكون عليه لان الموضفه ادعت
آنه اعتداء عليها ،ووافق مع ان كل هذي الاجراءات تحتاج تصريح خاص ،لكن ياسر وافق لان ماعنده شي يخبيه ، طيب هذي الموضفه الي ادعت انه تحرش فيها وش قصتها ، ياسر كان عنده عاده يوميه انه ياخذ كتبه ويروح المقهى من الساعه١١ الى الساعه 4 الفجر عشان يذاكر
في يوم وهو يبي يفتح المقهى الا ويشوف وحده واقفه عند الباب بنت مراهقة ولابسه ملابس مو محتشمه صبح عليها ياسر ويبي يفتح الباب شوي الا وهي داخله معه ، قالها لا المقهى يفتح الساعه 4 قالت ادري بس انا ابي اقدم على وظيفة ، رحمها ودخلها وبعدين اعطاها الاوراق
اشتغلت ميمي في المقهى لمده اسبوعين لحد ما جاء يوم من الايام في تمام الساعة 12 في الليل وكان تعبان وراح اخذ غرفه في نفس المقهى وحط راسه ونام ، وبعدها صحي على اصوات ناس جنبه يتكلمون فتح عيونه الا الغرفه محتاسه فوق تحت طلع يبي يشوف ايش الي صار
الا يحصل ميمي مع صديقه معها أسمها يارا سألهم ايش جابكم وقت الدوام انتهى وليش ما طلعتم ، قالوله ما كنا نبي نخليك وحدك ، قاموا سووله قهوه تركيه عشان يصحصح شرب القهوه ولكن صار العكس رجع ونام وصحى على الساعه ٤ الفجر الى يشوف ميمي
نايمه على الارض صحاها قالها روحي بيتكم وبالغصب صحت سألها عندك سياره قالت لا، ومن باب حسن النية قالها خلاص انا بوصلك وهنا ادعت انه تحرش فيها وراحت للشرطه وقدمت بلاغ ، وبعد ماطلع ياسر مع المحققين من المقهى اتصل ياسر على نسيبه طارق
وقاله عن السالفه على طول نسيبه قفل الجوال وكلم محامي بعدها بكم دقيقه دق طارق على ياسر وقاله انتبه تدخل المحققين المقهى هذا كلام المحامي الا اذا عندهم امر تفتيش سحب ياسر على الشرطه وراحو هو ونسيبه طارق الى مكتب المحامي ، وبعدها كلم المحامي مديره المحل اسمها توبا قالها شوفي المقهى
يوم راحت الى تتفاجا ان المحل مغلق من قبل الشرطة ممنوع الدخول الى المقهى ، محامي ياسر تواصل مـع المحققه قال لها اذا عندكم مذكره اعتقال الآن ياسر يجيكم ويسلم نفسه لكن كانت تقول لا ماعندنا وطلعت كذابه لان لو قالت اي وياسر سلم نفسه راح يطلع بكفاله
ويدفع كفالته ويطلع لان هذا هو النظام،لكن الطريق الي مشت في الشرطه كان غير وقفوه عند مواقف مركز تابع لي (أف بي آي) قابلته المحققه الخبيثه هناك سألته كم سؤال ورفض يجاوب الى بمحامي وبعدها نقلوه الى اعنف عنبر موجود في الولاية وهو مظلوم
وبعدها صار حديث الاعلام الامريكي عن ياسر وتوجهت له العديد من التهم الباطلة من سلاح ومخدرات وانه ينتمي الى منظمة ارهاىٍيه وجميع هذي التهم غير صحيحة ، جلس ياسر مع نفسه قال الي يصير معي مو طبيعي اكيد في شخص متضايق مني ومتبليني
فجأة تذكر ياسر قبل مده ثلاثه رجال دخلو عليه المقهى وكانوا من اف بي آي، طلبوا منه التعاون معه كانوا شاكين في ثلاثه اشخاص كانوا يجون عنده المقهى انهم ينتمون الى جماعة ارهاىٍيه ، قالوا له احنى بنحط اجهزه تنصت في المحل وانت اجلس معهم بما انك عربي
وتكلم معهم بخصوص الارهاب وهذي الامور ، رفض ياسر قال لهم انا مالي شغل في هذي الامور ابداً ولا راح ادخل نفسي فيها ابداً ، ورفض ياسر استفزهم ولهذا السبب تبلو على ياسر وسجنوه ١٥ سنه ظلم، والفتره الي قضاها ياسر في السجن اسلم على يده ٥٠٠ شخص
جاري تحميل الاقتراحات...