أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2)
تفسيره :
يقول تعالى : شغلكم حب الدنيا ونعيمها وزهرتها عن طلب الآخرة وابتغائها ، وتمادى بكم ذلك حتى جاءكم الموت وزرتم المقابر ، وصرتم من أهلها ؟!
كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ...ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ
تفسيره :
يقول تعالى : شغلكم حب الدنيا ونعيمها وزهرتها عن طلب الآخرة وابتغائها ، وتمادى بكم ذلك حتى جاءكم الموت وزرتم المقابر ، وصرتم من أهلها ؟!
كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ...ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ
تفسيره :
(كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ)
كلا سوف يظهر لكم ما ينزل بكم من العذاب في القبر، وستعرفون أن الآخرة خير وأبقى من دنياكم الزائلة
(ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ)،[٥]
ثم ستعلمون أن ما وعدناكم به صدق، وسوف يتبين لكم سوء اختياركم بتقديم الدنيا على الآخرة
(كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ)
كلا سوف يظهر لكم ما ينزل بكم من العذاب في القبر، وستعرفون أن الآخرة خير وأبقى من دنياكم الزائلة
(ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ)،[٥]
ثم ستعلمون أن ما وعدناكم به صدق، وسوف يتبين لكم سوء اختياركم بتقديم الدنيا على الآخرة
(كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ)،[٦]
واليقين: الحق الذي وعد الله به أو الموت المتيقن وقوعه، وعلم اليقين هو علم الحق.[٧] وتفسير الآية: أن عِلمكم أيها الكافرون ليس هو علم اليقين الذي عند المسلمين
(لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ)
والجحيم: نار جهنم. وتفسير الآية: يتوعد لهم بأنهم
واليقين: الحق الذي وعد الله به أو الموت المتيقن وقوعه، وعلم اليقين هو علم الحق.[٧] وتفسير الآية: أن عِلمكم أيها الكافرون ليس هو علم اليقين الذي عند المسلمين
(لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ)
والجحيم: نار جهنم. وتفسير الآية: يتوعد لهم بأنهم
سيشاهدون نار الجحيم بأعينكم، ويحشرون إليها فيرونها.
(ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ) وعين اليقين: أي سترونها حقيقة مشاهدة عيناً،وتفسير الآية: ستشاهدون عذاب الجحيم حقيقة أمام أبصاركم
(ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)
ومعنى لتسألن: ستحاسبون عليه.
(ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ) وعين اليقين: أي سترونها حقيقة مشاهدة عيناً،وتفسير الآية: ستشاهدون عذاب الجحيم حقيقة أمام أبصاركم
(ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)
ومعنى لتسألن: ستحاسبون عليه.
.، ويومئذٍ: أي يوم القيامة، والنعيم: ما يتلذذ به الإنسان في الدنيا؛ مثل الصحة، والفراغ، والأمن، والمطعم، والمشرب، وغير ذلك من النعم. وتفسير الآية: ستسألون يوم القيامة عن كل نعيم في الدنيا، وسيُسأل الكافر والمؤمن عن هذا النعيم، فهل شكر ربه عليه؟
جاري تحميل الاقتراحات...