فإن المسلم يتعين عليه البعد عن الألفاظ البذيئة الفاحشة ويعود لسانه على قول الخير، لقول الله تعالى: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء ))
وقال لمعاذ: كف عليك هذا يعني لسانه. قال وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به قال: ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم.
وقال صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر.
ويحرم على المسلم الكلام بما يؤذي المسلمين من السب والشتم، لما ذكرنا من حديث الصحيحين ولقوله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا
ويحرم على المسلم الكلام بما يؤذي المسلمين من السب والشتم، لما ذكرنا من حديث الصحيحين ولقوله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا
والاغلب الان متساهل بالقذف ويقول كلام مايدري انه ممكن يخسف فيه بالنار سبعين خريفاً .. قال ﷺ ( وَإنَّ الْعبْدَ لَيَتَكلَّمُ بالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّه تَعالى لا يُلْقي لهَا بَالًا يهِوي بهَا في جهَنَّم ) كلمة بسيطه يقولها وهو فخور ويعتقد انه جلاد " للأسف " ممكن تدخله النار
قال ﷺ ( اجتنبوا السبع الموبقات ) وصيغة اجتنبوا اعظم من كلمة - مُحرم - ومعناها كن انت بطريق وهي بطريق , والسبع الموبقات :
الشرك والسحر واكل الربا ... ومنها قذف المحصنات , قرن القذف بهذه الامور العظيمه لعظم شأنه والان نحن بفترة متساهلين فيه لدرجة مولمه والقذف منتشر بشكل فضيع
الشرك والسحر واكل الربا ... ومنها قذف المحصنات , قرن القذف بهذه الامور العظيمه لعظم شأنه والان نحن بفترة متساهلين فيه لدرجة مولمه والقذف منتشر بشكل فضيع
( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ) قذف المحصنات كبيرة من الكبائر وكذلك المحصنين من الرجال وحكمة مثل ماشفنا بالايه ثمانين جلده او جلب 4 شاهدين
وصلنا الى نهاية الثريد اتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع ،،ولكم حريه اخذ الثريد بدون ذكر المصدر الاهم الفايده فقط.
جاري تحميل الاقتراحات...