رغم التحديات والمخاطر المحتملة عالميا خلال 2023-2024، وجزءا منها محليا، إلا أن المحصلة النهائية للمستهلك تحمل إيجابيات أكثر من السلبيات، على العكس تماما منه بالنسبة للتاجر، الذي سيواجه انكماشا (يتباين من قطاع لآخر) نظير ارتفاع تكلفة تمويل تجارته، وانكماش الأسواق التي يعمل فيها..
بمعنى آخر؛ سيكون أكثر أمانا للمستهلك محافظته على مصدر دخله (وظيفته) خلال الفترة القادمة، والتريّث كثيرا أمام أية عروض أخرى مهما كانت مغرية، إلا إن كان متأكدا فيتوكل على الله..
أما التاجر؛ فسيواجه تحديات أكبر (يعملها هو أكثر من غيره)، وهنا سيحتاج لخبرته وملاءته المالية في التكيف..
أما التاجر؛ فسيواجه تحديات أكبر (يعملها هو أكثر من غيره)، وهنا سيحتاج لخبرته وملاءته المالية في التكيف..
لا يوجد (وصفة) متكاملة أو شاملة للتاجر ترشده في الطريق القادم على الاقتصاد العالمي المليء بتحديات جسيمة، إنّما بعد توفيق الله يعتمد على خبرته وقدرته المالية، وهذه ما يفتقر إليها الكثير من حديثي التجربة وصغار التجار، وقد تكون الفترة القادمة أفضل مرحلة زمنية يتعلم منها تجارب أكثر!
بالنسبة للمستهلك (صاحب الدخل الثابت "الوظيفة")؛ في الغالب بمشيئة الله تعالى، ستصب أغلب التطورات في مصلحته وإن تأثّر قليلا في بعض الفترات القصيرة، الأهم هنا أن يبتعد عن الاقتراض طويل الأجل الذي يستقطع من دخله أكثر من 33%، ويحاول قدر الإمكان: 1- سداد التزاماته 2- الادخار إن استطاع
جاري تحميل الاقتراحات...