✨عبد الكريم رحالي
✨عبد الكريم رحالي

@abdelkrimraha04

9 تغريدة 5 قراءة Dec 14, 2022
⏺️ *حكم إهداء الأعمال للميِّت؟*⏺️
● قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "لم يكن من عادة السَّلف إذا صلُّو تطوُّعا، أو صاموا، أو حجُّوا، أو قرأوا القرآن يهدون ذلك لموتاهم المسلمين، بل كان من عادتهم الدُّعاء كما تقدَّم، فلا ينبغي للنَّاس أن يعدلوا عن طريق السَّلف، فهو أفضل
وأكمل" [حاشية العلاَّمة ابن قاسم 140].
● وقال الإمام ابن عثيمين-رحمه الله-: "ولكن هنا مسألة يجب أن ننبِّه عليها؛ لأنَّ كثيرا من النَّاس يحرصون على أن يجعلوا ثواب أعمالهم في قراءة، أو صلاة، أو صيام، أو تسبيح،أو تهليل وتكبير للأموات كثيرا، وليس هذا من عادات السَّلف -رحمهم الله-،
السَّلف نظروا إلى قول الرَّسول عليه الصَّلاة والسَّلام: (إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ؛ إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ)؛فصاروا يدعون لآبائهم وأمَّهاتهم،ومن سبقهم من النَّاس،
لا أن يجعل من أعمالهم شيئا، والَّذي ينبغي للإنسان أن يجعل القراءة لنفسه، والصَّلاة لنفسه، والصَّدقة لنفسه، والصَّوم لنفسه، وأن يدعو لمن شاء من أبويه أو أحدهما، وكذلك يدعو لمن يشاء من أقاربه وأصدقائه، وما أشبه ذلك" [نور على الدَّرب 209].
● وسئل العلاَّمة ابن باز -رحمه الله-
عن حكم إهداء ثواب الصَّلاة للميِّت؟، فأجاب: "لا، ليس بصحيح، المشروع الدُّعاء لها، والتَّرحم عليها، والصَّدقة عنها، أو الحجِّ عنها، أو العمرة لا بأس، أمَّا الصلاة لها لا، لم يشرع لنا أن نصلِّي عن الأموات، ولكن الحجُّ لا بأس، العمرة لا بأس، الصَّدقة كلُّ هذا مشروع، والدُّعاء
والتَّرحُّم عليهم، كما قال النَّبيُّ ﷺ: (إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ)، ما قال: يصلِّي له، قال: يدعو له.." [نور على الدَّرب، الشَّريط: 128].
● وسئل علماء اللُّجنة الدَّائمة للبحوث العلميَّة، هل يصحُّ أن أصلِّي عددا من الرَّكعات في أيِّ وقت، ثمَّ أهدي ثوابها إلى الميِّت،وهل يصل ثوابها إليه أو لا؟،فأجابوا: لا يجوز أن تهب ثواب ما صلَّيت للميِّت،بل هو بدعة،لأنَّه لم يثبت عن النَّبيِّ ﷺ،ولا عن الصَّحابة -رضي الله عنهم-،
وقد قال النَّبيُّ ﷺ: (مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ)"
[فتاوى اللُّجنة الدَّائمة 7482].

جاري تحميل الاقتراحات...