- ععَبدالله れ
- ععَبدالله れ

@x_1lir

85 تغريدة 5 قراءة Dec 15, 2022
سأرد تنزلا فقط لأنك جهول وما أشد جهلك وهروبك
الخلاف في تارك المباني الأربعة وغيرها من الأعمال-تهاونا وكسلا من غير جحود-دون الشهادتين قائم بين أهل السنة
بما انك نكرة غير معروف لا نعرف اسمك ولا جنسك ونوعك ، اذن انت نكرة
حسنا نبدأ
سؤال وجواب
1-هل الذي لم يكفر تارك عمل الجوارح بعد إقراره بالتوحيد بقلبه ولسانه من المرجئة أو أن قوله من أقوال المرجئة ؟
وهل تستطيع أن تثبت لنا أن أحدا من المرجئة يقول :
1 ـ أن الإيمان قول وعمل كما هو مقرر عن جمع من السلف والخلف ممن لم يكفروا تارك العمل ؟
يتبع
2 ـ أو أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية كما هو مقرر عن جمع من السلف والخلف ممن لم يكفروا تارك العمل ؟
3 ـ أو أن أعمال الجوارح من مسمّى الإيمان لا من ثمراته كما هو مقرر عن جمع من السلف والخلف ممن لم يكفروا تارك العمل ؟
4-أو أن الناس يتفاضولون فيه حقيقة كما هو مقرر عن
يتبع
4_ عن جمع من السلف والخلف ممن لم يكفروا تارك العمل ؟
5 ـ أو أن الإيمان يقبل التبعيض وإذا زال بعضه لم يلزم منه زواله بالكليّة وأنّه على شعب ودرجات أعلاها كلمة لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق
كما هو مقرر عن جمع من السلف والخلف ممن لم يكفروا تارك العمل ؟
يتبع
6_أو أن الشخص الواحد قد يجتمع فيه مع الإيمان شعبة من شعب الكفر الأصغر أو النفاق الأصغر كما هو مقرر عن جمع من السلف والخلف ممن لم يكفروا تارك العمل ؟
7 ـأو أنه يصح الإسثناء في الإيمان من غير شك كما هو مقرر عن جمع من السلف والخلف ممن لم يكفروا تارك العمل ؟
8 ـأو أن التكفير
يتبع
يقع بالاعتقاد والقول والفعل وليس منحصرا في التكذيب والجحود كما هو مقرر عن جمع من السلف والخلف ممن لم يكفروا تارك العمل ؟
9- أو أنه من أتى بالشهادتين واعتقاد القلب وترك أعمال الجوارح مجرم فاسق ناقص الإيمان مستحق للعقوبة الشديدة كما هو مقرر عن جمع من السلف والخلف ممن لم يكفروا ؟
10 ـ وأن مجرد القول ليس بإيمان دون عمل القلب وكذلك تصديق القلب لا يصح دون الإقرار كما هو مقرر عن جمع من السلف والخلف ممن لم يكفروا تارك العمل ؟
11 ـ وأن الذنوب تضر الإيمان كما هو مقرر عن جمع من السلف والخلف ممن لم يكفروا تارك العمل ؟
12- ـ وأن المعرفة المجردة ليست
يتبع
بإيمان كما هو مقرر عن جمع من السلف والخلف ممن لم يكفروا تارك العمل ؟
ان لم تهرب كما فعلت سابقا
هل تستطيع الإثبات ؟
غالبُ الظن انك ستقرأ هذا الكلام ثم تحظرني او تسبني انا والشيخ ربيع فهذا متوقع فأنت من صِبية فركوس السروري
يكفي عار شيخكم انه بتر اثر ابن عباس ، لكن ليس موضوعنا
لن تستطيع الإثبات لذالك انصحك ان تعرف قدر نفسك ، كما كان شيخك فركوس فهو قديما كان يعرف قدر نفسه كان يجلس عند أرجل الشيخ ربيع ويرفض ان يجلس جنبه
وعليك ان تتعلم قبل ان تتكلم
نكمل في المسألة والرد ؟ حسنا
ايها الجهول النكرة ، يقول سفيان الثوري
خلاف ما بيننا وبين المرجئة ثلاث:
نقول :الإيمان قول وعمل وهم يقولون : الإيمان قول ولا عمل !
ونقول : الإيمان يزيد وينقص, وهم يقولون :لا يزيد ولا ينقص !
ونحن نقول : النفاق, وهم يقولون لا نفاق
قال الإمام البربهاري رحمه الله: ومن قال الإيمان قول وعمل يزيد ينقص فقد خرج من الإرجاء أوّله وآخره
وعن إسماعيل بن سعيد قال
سألت أحمد عن من قال: الإيمان يزيد وينقص فقال: هذا بريء من الإرجاء
ثانيا
ايها الجهول عيب عليك ان اعلمك
ان كلمة ( جنس العمل ) : لها عدة معان متعددة مختلفة ،ولم يعرف استعمالها في كلام السلف الأوليين ،ولا وجود لها في الوحيين
وانما من استعملها الحدادية اهل الفتن ، يتبع
ولولا احسان الظن وانني عرفت انك من اطفال فركوس لقلت انك حدادي من اهل الفتن
وأول من استعمل هذا المصطلح الخلفي صاحب كتاب ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي وهي رسالة دكتوراه بإشراف محمد قطب التكفيري وهاذه الرسالة جُلها نقل لسيد قطب وفيها رمي الألباني بالارجاء
وعقد باب (الباب الخامس
قال فيه : الإيمان حقيقة مركبة وترك جنس العمل كفر قال فيه:وبهذا يتبين لطالب الحق:أنَّ تركَ الأركان الأربعة وسائر عمل الجوارح كفرٌ ظاهراً وباطناً لأنه تركٌ لجنس العمل الذي هو ركنُ الحقيقة المركبة للإيمان التي لا وجود لها إلا به هذا مما لا يجوز الخلاف فيه ومَنْ خالف فيه فقد
يتبع
فقد دخلت عليه شبهة المرجئة شعر أو لم يشعر
وقال :والباب الخامس: بيان أنَّ الإيمان حقيقة مركبة من ركني القول والعمل، توصلاً بذلك إلى معرفة بطلان مذهب المرجئة في حكم تارك العمل مطلقاً، وبيان حكم صاحب الكبيرة على ضوء ذلك، وسبب ضلال الفرق فيه
يتبع في الصورة 👇🏼
انتهى وقت التهريج معك والأسئلة ، وحان دوري
سأذكر بعض الأدلة على عدم كفر تارك العمل وأنه لا ينفى عنه الإيمان المطلق وهو مستحق للعقوبة الشديدة من الله تعالى
وحاول ان تتمسك بقشة اخرى ، سبق وقلت انه متشابه
واشك انك تعرف ماتقول
يبدو انك تهرف بما لا تعرف
1_ في الصورة الدليل
فهذا الحديث العظيم وغيره من أحاديث الشفاعة التي لا يرفعون بها رأسا خوارج العصر ويؤولونه حلى حسب أهوائهم والدلالة منه واضحة لمن لم تنتكس فطرته بالأهواء المضلة
يُفهم وهوا على النحو الآتي " اقصد الحديث"
القسم الأول :
قوم كانوا في حياتهم الدنيا أهل صلاة
يتبع
وصيام وزكاة ونحو ذلك من الأعمال الصالحة الظاهرة لكن أوبقتهم ذنوبهم في النار فشفع فيهم إخوانهم من أهل الإيمان بإذن الله تعالى
القسم الثاني :
قوم لا يعرفهم إخوانهم بهذه الأعمال العظيمة الظاهرة في الحياة الدنيا ولكنه سبحانه جلّ وعز أعلمهم بما في قلوبهم من أصل الإيمان ،فيشفعون
يتبع
القسم الثالث:
يبقى أقوام في النار -أجارني الله وإياكم منها- لا يعلم بهم إلا خالقهم وليس عندهم إلا أصل الإيمان ولم يكن لهم أيّ قدر زائد على ذلك الأصل ،وهم الذين لم يعملوا خيرا قط وذلك بغير عمل عملوه ولا خير قدّموه ،فيخرجهم الله برحمته وفضله وكرمه وجوده وإحسانه –وإن رغمت أنوف
👇🏼
ولو كان كافرا لما أخرجه الله من النار فهذه الرواية الصحيحة الصريحة من النبي صلى الله عليه وسلم تمنع من التكفير والتخليد وتوجب الرجاء له ما يرجى لسائر أهل الكبائر وذلك لأن الخروج من النار يكون على ثلاثة أصناف ومن ذلك ما يكون بأصل الإيمان لا بعمل الجوارح
معلومة
لفظة:بغير عمل عملوه ولا خير قدموه
صريح بأن هؤلاء الخراجين بشفاعة رب العالمين لم يأتوا بشيء من العمل سوى توحيدهم بالله تعالى فلو كان لهم صلاة وزكاة وصيام وحج ونحو ذلك من الأعمال الصالحة لما صح لأهل الجنة أن ينفوا عنهم ذلك بل رسول الله صلى الله عليه وسلم نفى عنهم العمل فقال
لم يعملوا خيرا قط"، ثم هؤلاء لو كان لهم من الأعمال الصالحة كالصلاة ونحوها فما الذي ميّزهم عن غيرهم ممن دخلوا الجنة؟
فدل هذا الحديث العظيم الذي يدل على سعة رحمة الله
قال ابن حزم 👇🏼
معلومة أخرى لمن اراد الإفادة 👇🏼
ولفظة:"خيرا"نكرة في سياق النفي تفيد العموم كما هو مقرر فيكون المعنى : لم يعملوا أي عمل خير سوى إتيانهم بالشهادتين مع الإيمان بها
يحدثني احد المشايخ انه زار صالح الفوزان في مكة دار الإفتاء وسأله عن احاديث الشفاعة
فرد الشيخ صالح : من المتشابهات
انا اصبحت اخاطب احدهم في مسألة العذر بالجهل او النصوص يقول : متشابه
كيف سبحان الله الي مايعجبه يحطه متشابه ؟ لسنا نلعب
كيف متشابه وكيف انت عرفت وانا لا ؟
لكن رِفقة بك أيُها التابع سأجيب عن قولك انه من المتشابه
لفظة "قط" لإثبات أن النفي على حقيقته والأصل إبقاء الكلام على حقيقته دون تأويل ولا تحريف لمعانيه وهذا الحديث العظيم من النصوص المحكمات الذي تقلته الأمة بالقبول وآمنوا وصدقوا بما جاء فيه من الأخبار ولم ينقل عن أحد من
يتبع
السلف انه قال في مثل هاذه النصوص أنها من المتشابهات
الدليل الثاني 👇🏼
حديث البطاقة ، هوا حديث طويل لا حاجة لأن اذكره كاملا لأنه معروف
الدليل الثالث
ثبت من حديث عن أبي هريرة مرفوعا قال :
كان رجل ممن كان قبلكم لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد فلما احتضر قال لأهله
يتبع
أنظروا إذا أنا مت أن يحرقوه حتى يدعوه حمما ثم اطحنوه ثم أذروه في يوم ريح فلما مات فعلوا ذلك به فإذا هو في قبضة الله فقال الله عز وجل يا ابن آدم ما حملك على ما فعلت قال أي رب من مخافتك قال فغفر له بها ولم يعمل خيرا قط إلا التوحيد
الدليل الرابع
👇🏼👇🏼
الدليل الخامس
وأكتفي به لأرى هل سيرد ردا علمي ويفند ما أقوال ، ام انه سيهرب كم فعل سابقا ؟ ام انه سيحاول الثرثرة بدلا عن الرد ،
الخامس 👇🏼
اقوال العلماء في تارك العمل
أخبرنا محمد بن علي قال ثنا صالح قال سألت أبي ما زيادته ونقصانه قال زيادته العمل ونقصانه ترك العمل مثل تركه الصلاة والزكاة والحج وأداء الفرائض فهذا ينقص ويزيد بالعمل وقال إن كان قبل زيادته تاما فكيف يزيد التام فكما يزيد كذا ينقص وقد كان وكيع قال
يتبع
ترى إيمان الحجاج مثل إيمان ابي بكر وعمر
المصدر : الخلال في السنة 1/588
وقال ايضا : في رسالته المشهورة لمسدد بن مسرهد :والإيمان قول وعمل يزيد وينقص زيادته إذا أحسنت ونقصانه إذا أسأت ويخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام ولا يخرجه من الإسلام شيء إلا الشرك بالله العظيم أو يرد
يتبع
فريضة من فرائض الله عز وجل جاحدا بها فإن تركها كسلا أو تهاونا كان في مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه
المصدر : طبقات الحنابلة 1/343
مجموع الفتاوى 5/396
2_ الإمام محمد بن نصر المروزي
قال عن طائفة ثانية من اهل الحديث تفرق بين الإسلام والإيمان في كتابه
تعظيم قدر الصلاة
يحكي مذهب طائفة من أهل الحديث ممن يفرقون بين الإيمان والإسلام- :
" ولكنا نقول للإيمان أصل وفرع وضد الإيمان الكفر في كل معنى .
فأصل الإيمان الإقرار والتصديق, وفرعه إكمال العمل بالقلب والبدن، فضد الإقرار والتصديق الذي هو أصل الإيمان الكفر بالله وبما قال وترك التصديق به وله
يتبع
وضد الإيمان الذي هو عمل وليس هو إقرار كفر ليس بكفر بالله ينقل عن الملة ولكن كفر يضيع العمل كما كان العمل إيمانا, وليس هو الإيمان الذي هو إقرار كان من ترك الإيمان الذي هو إقرار بالله كافرا يستتاب، ومن ترك الإيمان الذي هو عمل مثل الزكاة والحج والصوم أو ترك الورع عن شرب الخمر 👇🏼
فكذلك لا يجب بقولنا كافر من جهة تضييع العمل أن يستتاب ولا يزول عنه الحدود وكما لم يكن بزوال الإيمان الذي هو عمل استتابته ولا إزالة الحدود عنه إذ لم يزل أصل الإيمان عنه فكذلك لا يجب علينا استتابته وإزالة الحدود والأحكام عنه بإثباتنا له اسم الكفر من قبل العمل إذ لم يأت بأصل الكفر👇🏼
قالوا: فمن ثم قلنا إن ترك التصديق بالله كفر به, وأن ترك الفرائض مع تصديق الله أنه أوجبها كفر ليس بكفر بالله، إنما هو كفر من جهة ترك الحق كما يقول القائل كفرتني حقي ونعمتي يريد ضيعت حقي وضيعت شكر نعمتي .
قالوا: ولنا في هذا قدوة بمن روى عنهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم👇🏼
ثم أوجب الله النار على الكبائر، فدل بذلك على أن اسم الإيمان زائل عن من أتى كبيرة، قالوا: ولم نجد الله أوجب الجنة باسم الإسلام فثبت أن اسم الإسلام له ثابت على حاله، واسم الإيمان زائل عنه .
فإن قيل لهم في قولهم هذا: ليس الإيمان ضد الكفر .
قالوا: الكفر ضد لأصل الإيمان لأن للإيمان
أصلا وفرعا فلا يثبت الكفر حتى يزول أصل الإيمان الذي هو ضد الكفر
وقال ايضا في : تعظيم قدر الصلاة" (2/712-713) وهو يرد على المرجئة :
ثم حَدَّ الإيمان في قلوب أهل النار من المؤمنين؛ فأخبر عن الله عز وجل أنه يقول: (أخرجوا من في قلبه مثقال دينار من إيمان، مثقال نصف دينار، مثقال
شعيرة مثقال ذرة، مثقال خردلة ) فمن زعم أن ما كان في قلوبهم من الإيمان مستويا في الوزن فقد عارض قول النبي صلى الله عليه وسلم بالرد، ومن قال: الذي في قلبه مثقال ذرة ليس بمؤمن ولا مسلم فقد رد على الله وعلى رسوله إذ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:(لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة مؤمنة)
فقد كان يحق عليهم أن ينزلوا المؤمن بهذه المنزلة فيشهدوا له بالإيمان إذ أتى بالإقرار بالقلب واللسان ويشهدوا له بالزيادة كلما ازداد عملا من الأعمال التي سماها النبي صلى الله عليه وسلم شعبا للإيمان وكان كلما ضيع منها شعبة علموا أنه من الكمال أنقص من غيره ممن قام بها فلا يزيلوا عنه👇🏼
الإمام أبو بكر بن خزيمة
قال رحمه الله تعالى في كتابه التوحيد (2/696) في باب من أبواب الإيمان :
باب ذكر البيان أن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع للشاهد لله بالتوحيد الموحد لله بلسانه إذا كان مخلصا ومصدقا بذلك بقلبه لا لمن تكون شهادته بذلك منفردة عن تصديق القلب "وساق دليله ،
وقال أيضا في (2/693)
باب ذكر خبر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في إخراج شاهد أن لا إله إلا الله من النار أفرق أن يسمع به بعض الجهال فيتوهم أن قائله بلسانه من غير تصديق قلب يخرج من النار، جهلا وقلة معرفة بدين الله وأحكامه، ولجهلة بأخبار النبي صلى الله عليه وسلم مختصرها👇🏼
وقال(2/699)باب ذكر خبر دال على صحة ما تأولت إنما يخرج من النار شاهد أن لا إله إلا الله إذا كان مصدقا بقلبه بما شهد به لسانه إلا أنه كنى عن التصديق بالقلب بالخير فعاند بعض أهل الجهل والعناد وادعى أن ذكر الخير في هذا الخبر ليس بإيمان قلة علم
يتبع 👇🏼
نقل اخر له 👇🏼
4_ الإمام أبو محمد الحسن بن علي البربهاري
في شرح السنة ص41
ولا يخرج أحد من أهل القبلة من الإسلام حتى يرد آية من كتاب الله عز وجل أو يرد شيئا من آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يذبح لغير الله أو يصلي لغير الله وإذا فعل شيئا من ذلك فقد وجب عليك أن تخرجه من الإسلام فإذا لم👇🏼
5_ الإمام ابن بطة العكبري رحمه الله :
قال رحمه الله في "الإبانة الكبرى"(1/286): فقد علم العقلاء من المؤمنين ومن شرح الله صدره ، ففهم هذا الخطاب من نص الكتاب وصحيح الرواية بالسنة أن كمال الدين وتمام الإيمان إنما هو بأداء الفرائض ، والعمل بالجوارح مثل : الصلاة ، والزكاة ، والصيام👇🏼
ونقل ابن تيمية عن ابن بطة الأدلة التي استدلَّ بها على عدم كفر تارك الصلاة ثم نقل عنه قوله:ولأنَّ الصلاة عمل من أعمال الجوارح:فلم يكفر بتركه كسائر الأعمال المفروضة ولأنَّ من أصول أهل السنة:أنَّهم لا يُكفِّرون أحداً من أهل السنة بذنب ولا يُخرجونه من الإسلام بعمل بخلاف ما عليه 👇🏼
بخلاف ما عليه الخوارج وإنما الكفر بالاعتقادات
6 ـ الحافظ البيهقي
قال رحمه الله في كتابه "الاعتقاد"[14] (7)(ص191-192):ذهب أكثر أصحاب الحديث إلى أن اسم الإيمان يجمع الطاعات فرضها ونفلها وأنها على ثلاثة أقسام:
1- فقسم يكفر بتركه وهوا اعتقاد ما يجب اعتقاده والإقرار بما اعتقاده
2_وقسم يفسق بتركه أو يعصي ولا يكفر به إذا لم يجحده وهو مفروض الطاعات كالصلاة والزكاة والصيام والحج واجتناب المحارم
3 -وقسم يكون بتركه مخطئا للأفضل غير فاسق ولا كافر وهو ما يكون من العبادات تطوعا
اقول معلقا على كلام البيهقي : الحافظ البيهقي رحمه الله يحكي مذهب أكثر أهل الحديث👇🏼
وقوله هذا يوافق ما قرره ونقله الإمامان ابن نصر وابن عبد البر رحم الله الجميع. اهـ
- وقال رحمه الله في كتابه شعب الإيمان (1/92) (طبعة دار الرشد. ت: د/عبد العلي): "باب الدليل على أن التصديق بالقلب والإقرار باللسان أصل الإيمان وأن كليهما شرط في النقل عن الكفر عند عدم العجز
تكملة كلام البيهقي في الصورة
تكملة كلام الصورة هنا👇🏼
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات
لا يدل على أن عمل الصالحات ليس بإيمان وإنما معناه أن الذين آمنوا أقلّ الإيمان وهو الناقل عن الكفر ثم لم يقتصروا عليه ولكنهم ضموا إليه الصالحات فعملوها حتى ارتقى إيمانهم من درجة الأقل إلى الأكمل
الإمام أبو عمر بن عبد البر
قال في التمهيد(4/186)في شرح حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه (خمس صلوات كتبهن الله
وفيه دليل على أن من لم يصل من المسلمين في مشيئة الله، إذا كان موحدا مؤمنا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم مصدقا مقرا وإن لم يعمل وهذا يرد قول المعتزلة والخوارج بأسرها
وفي هذا الأصل ما يدلك على أن قوله في هذا الحديث: (لم يعمل حسنة قط) أو (لم يعمل خيرا قط )لم يعنِ به إلا ما عدا التوحيد من الحسنات والخير، وهذا شائع في لسان العرب جائز في لغتها أن يؤتى بلفظ الكل والمراد البعض
قول الإمام البنا في الصورة 👇🏼
قول العلامة ابو محمد اليمني في الصورة 👇🏼
ابن تيمية
مجموع الفتاوى" (7/610-611) بعد تكفيره لجاحد هذه الفرائض، أو استحلاله المحرمات الظاهرة المتواتر تحريمها- حيث قال :
وأما مع الإقرار بالوجوب إذا ترك شيئا من هذه الأركان الأربعة ففي التكفير أقوال للعلماء هي روايات عن أحمد :
أحدها : أنه يكفر بترك واحد من الأربعة حتى الحج،
وإن كان في جواز تأخيره نزاع بين العلماء فمتى عزم على تركه بالكلية كفر، وهذا قول طائفة من السلف، وهي إحدى الروايات عن أحمد إختارها أبو بكر
والثاني: انه لا يكفر بترك شيئ من ذلك مع الاقرار بالوجوب، وهذا هو المشهور عند كثير من الفقهاء من أصحاب أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وهو إحدى
الروايات عن أحمد اختارها ابن بطة وغيره
والثالث:لا يكفر إلا بترك الصلاة وهي الرواية الثالثة عن أحمد وقول كثير من
السلف وطائفة من أصحاب مالك والشافعى، وطائفة من أصحاب أحمد
والرابع:يكفر بتركها وترك الزكاة فقط
والخامس:بتركها، وترك الزكاة إذا قاتل الإمام عليها دون ترك الصيام والحج
وقال رحمه الله كما في "مجموع الفتاوى" (7/302
وقد اتفق المسلمون على أن من لم يأت بالشهادتين؛ فهو كافر، وأما الأعمال الأربعة، فاختلفوا في تكفير تاركها، ونحن إذا قلنا: أهل السنة متفقون على أنه لا يكفر بالذنب؛ فإنما نريد به المعاصي، كالزنا والشرب، وأما هذه المباني، ففي تكفير تاركها
وقال رحمه الله كما في "مجموع الفتاوى" (7/637): "ثم هو في الكتاب بمعنيين: أصل وفرع واجب، فالأصل الذي في القلب وراء العمل؛ فلهذا يفرق بينهما بقوله: {آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}والذي يجمعهما كما في قوله: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ} وحديث الحياء، ووفد عبد القيس
يتبع
وهو مركب من أصل لا يتم بدونه، ومن واجب ينقص بفواته نقصًا يستحق صاحبه العقوبة، ومن مستحب يفوت بفواته علو الدرجة، فالناس فيه ظالم لنفسه ومقتصد وسابق، كالحج وكالبدن والمسجد وغيرهما من الأعيان، والأعمال والصفات .
فمن سواء أجزائه ما إذا ذهب نقص عن الأكمل، ومنه ما نقص عن الكمال👇🏼
ومن اراد ان يستزيد يذهب الى سلسلة كتبتها فيها نقولات عن ابن تيميه ومحمد بن عبد الوهاب وابن رجب وغيره وغيره وهم يحكون الخلاف
هاذه السلسلة 👇🏼
نُكمل الرد على الأحمق
نفترض ان هذا الأحمق او اتى حدادي
وقال : شيخ الإسلام قد ردّ هذا القول بأدلة من الوحيين ؟
نقول: نعم شيخ الإسلام يكفر تارك العمل لأدلة قامت عنده على ذلك لكنه يثبت أن هذا القول من أقوال السلف فهل انتهيتم إلى من انتهى إليه ؟
هل سيكون ابن تيمية مرجئ ؟
وليس البحث معك في هذه المسألة من حيث الراجح من المرجوح من أقوال السلف المتقدمة التي ذكرها شيخ الإسلام
وإنما البحث معكم يا أيها الحدادية فيما يلي : هل القول أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ومن ترك عمل الجوارح بعد الإقرار باللسان وإيمان القلب وعدم تكفيره يعد قائل ذلك مرجئا ؟
يتبع
وهل قوله موافق لقول المرجئة ؟
وهل قوله مخالف لإجماع السلف الصالح؟
وهل المرجئة تقول بهذا القول ؟؟
وبهذا يتبن أن هذا القول ليس أصحابه من المرجئة ولا وافقوا المرجئة كيف و الإمام أحمد يوافقهم في رواية من رواياته ؟
قال ابن القيم
الإمام أبو الفداء إسماعيل بن كثير
قال 👇🏼
قال ابن رجب
العلامة محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني رحمه الله :
قال رحمه الله في كتابه "رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار" (ص132): "وهذا الحديث فيه الإخبار بأن الملائكة قالت: (لم نذر فيها خيرا) أي: أحدا فيه خير والمراد ما علموه بإعلام الله. ويجوز أن يقال: لم يعلمهم بكل من في قلبه
الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :
قال رحمه الله كما في "الدرر السنية"(1/102 ـ 104):في جوابه عمّا يقاتل عليه، وعما يكفر الرجل به
قال:أركان الإسلام الخمسة أولها الشهادتان، ثم الأركان الأربعة فالأربعة :إذا أقر بها
وتركها تهاوناً، فنحن وإن قاتلناه على فعلها، فلا نكفره بتركها 👇🏼
النوع الثاني : من عرف ذلك ولكنه تبين في سب دين الرسول مع ادعائه أنه عامل به وتبين في مدح، من عبد يوسف والأشقر ومن عبد أبا علي والخضر من أهل الكويت وفضلهم على من وحد الله وترك الشرك فهذا أعظم من الأول وفيه قوله تعالى : ( فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين )وهو 👇🏼
النوع الرابع في الصورة 👇🏼
الإمام عبد الرحمن بن حسن
قال كما في"الدرر السنية"(1/317):سألني الشريف عما نقاتل عليه، وما نكفّر به؟ فقال في الجواب:إنا لا نقاتل إلا على ما أجمع عليه العلماء كلهم وهو الشهادتان بعد التعريف، إذا عرف ثم أنكر فنقول:أعداؤنا معنا على أنواع ثم ذكر هذه الأنواع
الامام عبداللطيف بن عبد الرحمن
قال في الدرر السنية(1/ 479)أن الإيمان مركب من قول وعمل والقول قسمان:قول القلب وهو:اعتقاده وقول اللسان وهو: التكلم بكلمة الإسلام والعمل قسمان عمل القلب وهو:قصده واختياره ومحبته ورضاه وتصديقه وعمل الجوارح كالصلاة والزكاة والحج والجهاد ونحو ذلك من👇🏼👇🏼
العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله :
قال رحمه الله في "بهجة قلوب الأبرار" ( ص 55 :( واعلم أن من أصول أهل السنة والجماعة: أنه قد يجتمع في العبد خصال خير وخصال شر، وخصال إيمان وخصال كفر أو نفاق. ويستحق من الثواب والعقاب بحسب ما قام به من موجبات ذلك وقد دلّ على هذا الأصل نصوص👇🏼
وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء كما في "مجموع فتاوى اللجنة الدائمة ( 2 / 39 – 40)"مانصه
يقول رجل:لا إله إلا الله محمد رسول الله، ولا يقوم بالأركان الأربعة: الصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، ولا يقوم بالأعمال الأخرى المطلوبة في الشريعة الإسلامية، هل يستحق هذا الرجل شفاعة النبي صلى👇🏼
ابن باز وهوا ينقض اجماع الحدادية
👇🏼
سؤالين هنا 👇🏼
مضمون السؤال الأول : الذي لا يصوم ولا يحج ولا يزكي لكنه يصلي ، هذا مسلم
2_ يقول ابن باز : اعمال الجوارح شرط كمال
ولا ينسى احد ان ابن باز يعتقد كفر تارك الصلاة
يعني لا يأتي ويقول : انظر هوا يقول لكنه يصلي هنا يكون مسلم
اقول : طيب الالباني لا يعتقد انه كافر
يقول في السؤال الأول : من يترك الصيام والزكاة والحج لكن يصلي هذا مسلم
يقول في السؤال الثاني : جمهور الفقهاء ان تارك الصلاة كسلا هوا مسلم ، ومن يترك الصلاة والصيام والحج والزكاة تهاونا وكسلا هذا مسلم ، لكن عند ابن باز ان التارك كافر لذالك قال يجب الصلاة وإلا كافر
العلامة المحدث عبيد الله الرحماني المباركفوري رحمه الله :
العلامة محمد أمان الجامي رحمه الله
ومما ينبه عليه أيضا في هذا المقام أن بعضهم ينقل الإجماع على كفر تارك العمل أو على كفر تارك الصلاة تهاونا وكسلا من غير جحود وهذا ليس بصحيح البتة وهو مجرد دعوى لا برهان عليه وقد بينا عن غير واحد من السلف يحكي الخلاف في ذلك منهم الإمام أحمد وشيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهما
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل كما في مسائل أحمد بن حنبل رواية ابنه عبد الله (ص: 438-439
سمعت أبي يقول : ما يدعي الرجل فيه الإجماع هذا الكذب من ادعى الإجماع فهو كذب لعل الناس قد اختلفوا
وقد اثبت انهم اختلفو بل اتيت بأدله فوق هذا
فبعد هذه الأدلة والنقولات السلفية قد بان لكل منصف
أنه من يقول بعدم تكفير تارك عمل الجوارح لا يجوز أن يقال فيه أنه مرجئ بل هو من أهل السنة والذي يقول أنه مرجئ فإنما يطعن في أئمة كبار من أئمة الإسلام والسنة والتوحيد ،وهذا الرامي بالإرجاء إنما يدور في فلك الخوارج شر الخلق والخليقة
أيها الحدادي الجهول لقد قال بهذا القول طائفة كثيرة من أهل السنة والجماعة قديما وحديثا وهو الذي ندين الله به ،والرزية كل الرزية أن يأتي غرّ لئيم ويرمي علماء اهل السنة بلإرجاء كيف ذالك وهاذه العلماء يفارقونهم في اصولهم الضالة الباطلة وقد سبق ذكرها فتنبه !
ارحم نفسك ولا تهلكها ياأيها الجهول الحدادي هل الشيخ ربيع حفظه الله لا يرى أن الإيمان قول وعمل ؟
في كتاب أو مقال ذكر الشيخ ربيع حفظه الله إن الإيمان قول فقط دون العمل أو العكس لأن مفاد كلامك لا يفهم منه إلا هذا ؟
فلماذا هذا التلبيس والتدليس
الشيخ ربيع يقرر أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وأن الأعمال لا تخرج عن مسمّى الإيمان في غير ما موضع
وحال الحدادية وغيرهم من أهل البدع كحال من قيل فيه:
يا ناطح على الجبل العالي ليكلمه
أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل
اذكر لنا أيها المفتري أين قال الشيخ ربيع حفظه الله: إن الله تعالى أمر عباده بالصلاة والزكاة ، والصيام والحج والجهاد وفرض عليهم فرائض كثيرة يطول ذكرها ولم يرد منهم العمل ورضي منهم بالقول فقط ؟
فإن لم تجد من ذلك شيئاً،-ولن تجد- فاتق الله ولا تحرِّف كلام أهل العلم لهوى في نفسك
وهل الشيخ ربيع حفظه الله يقول: إن الإيمان قول دون عمل أو لا يزيد ولا ينقص حتى تحشد هذه النقولات كلها لتشغب وتوهم الناس أنه حفظه الله يخالفهم في تعريفهم للإيمان ؟
كذب وفجر الحدادي والقم الحجر
هذا يكفي في هذا الباب
واما من يدعي الاجماع
اما انه لم يفهم الكلام وظن انه اجماع
او انه لم يرى السلف يختلفون وكتبهم تُنقل وهم فيها يختلفون في هاذه المسألة
ثم يأتي حدادي جهول يقول هنالك اجماع !
مجنون انت اجماع يعني امر مجمع مافيه خلاف
كيف يكون اجماع وهنالك خلاف ؟

جاري تحميل الاقتراحات...