لبيد بن ربيعة شاعرٌ سبق زمنه بفكره، له قصيدةٌ لامية قالها في الجاهلية؛ تدلُّ على كمال عقله وبعد نظره، ومنها قوله:
أَلا تَسأَلانِ المَرءَ ماذا يُحاوِلُ
أَنَحْبٌ فَيُقضى أَم ضَلالٌ وَباطِلُ
حَبائِلُهُ مَبثوثَةٌ بِسَبيلِهِ
وَيَفنى إِذا ما أَخطَأَتهُ الحَبائِلُ
أَلا تَسأَلانِ المَرءَ ماذا يُحاوِلُ
أَنَحْبٌ فَيُقضى أَم ضَلالٌ وَباطِلُ
حَبائِلُهُ مَبثوثَةٌ بِسَبيلِهِ
وَيَفنى إِذا ما أَخطَأَتهُ الحَبائِلُ
إِذا المرءُ أَسرى ليلةً ظنّ أَنّهُ
قضى عملاً والمرءُ ما عاشَ عاملُ
أَرى الناسَ لا يدرونَ ما قدْرُ أَمرِهِم
بلى كلُّ ذي لُبٍّ إِلى اللهِ واسِلُ
أَلا كُلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلُ
وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ
وكلُّ امرِئٍ يوماً سيعلمُ سعيَهُ
إِذا كُشِّفَت عِندَ الإِلَهِ المحاصِلُ
قضى عملاً والمرءُ ما عاشَ عاملُ
أَرى الناسَ لا يدرونَ ما قدْرُ أَمرِهِم
بلى كلُّ ذي لُبٍّ إِلى اللهِ واسِلُ
أَلا كُلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلُ
وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ
وكلُّ امرِئٍ يوماً سيعلمُ سعيَهُ
إِذا كُشِّفَت عِندَ الإِلَهِ المحاصِلُ
جاري تحميل الاقتراحات...