#ادب_الفكاهة
افتتح الشاعر اللبناني (نعمت قازان) محل يبيع فيه الأحذية. فدخل عليه صاحبه الشاعر (توفيق ضعون) مهنئاً ومباركاً، وشكره نعمت على زيارته
لكن توفيق أصر على أن ينال حذاءً هدية، وأعلن أنه لن يغادر المحل إلا بهذه الهدية التي طلبها
فابتسم نعمت ورضخ للأمر
⬇️
افتتح الشاعر اللبناني (نعمت قازان) محل يبيع فيه الأحذية. فدخل عليه صاحبه الشاعر (توفيق ضعون) مهنئاً ومباركاً، وشكره نعمت على زيارته
لكن توفيق أصر على أن ينال حذاءً هدية، وأعلن أنه لن يغادر المحل إلا بهذه الهدية التي طلبها
فابتسم نعمت ورضخ للأمر
⬇️
فاختار توفيق هديته وحملها
وقبل المغادرة قدم له (نعمت) ورقة مطوية وهو يودعه ففتحها (توفيق) قبل الخروج، فقرأ فيها بيتين يقول فيهما:
لقد أهديت توفيقاً حذاء
فقال الحاسدون وما عليه؟
أما قال الفتى العربي يوماً شبيـه الشيء منجذب إليه ؟
لم يتكلم (توفيق) لكن أخرج ورقة وكتب عليها:
وقبل المغادرة قدم له (نعمت) ورقة مطوية وهو يودعه ففتحها (توفيق) قبل الخروج، فقرأ فيها بيتين يقول فيهما:
لقد أهديت توفيقاً حذاء
فقال الحاسدون وما عليه؟
أما قال الفتى العربي يوماً شبيـه الشيء منجذب إليه ؟
لم يتكلم (توفيق) لكن أخرج ورقة وكتب عليها:
لو كان يُهدى إلى الإنسان قيمتُه
لكنتُ أستأهل الدنيا وما فيها
لكن تقبلت هذا النعل معتـقداً
أن الهدايا على مقدار مهديها.. !!
@Rattibha
لكنتُ أستأهل الدنيا وما فيها
لكن تقبلت هذا النعل معتـقداً
أن الهدايا على مقدار مهديها.. !!
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...