‏ ﮼إيمان
‏ ﮼إيمان

@emanzei

40 تغريدة 33 قراءة Dec 13, 2022
✝️ الهيـمنة البابويـة / السيـادة
▫️تعريف…
البابوية هي المؤسسة الرسمية الأقدم في العالم وهي السلطة العليا على رأس الكنيسة الكاثوليكية
إنها المؤسسة الوحيدة التي ازدهرت في العصور المظلمة ولعبت دوراً رائداً في النهضة الأوروبية
#ارشيف_بدوية
#الكرسي_الرسولي
هي أحد اللاعبين الرئيسيين في حركة الإصلاح الديني وفي الثورة الفرنسية وعصر الصناعة ونشوء الشيوعية وسقوطها
وطوال قرون استخدم الباباوات كل نفوذهم المركزي مستفيدين بالكامل من "عصمتهم الشهيرة عن الخطأ"
وأكد المؤرخ توماس بابنغتون ماكولي في دراسته أن الباباوات عرفوا كيف يضعون
الكنيسة في قلب الأحداث تماماً كما عرفوا كيف يحدون من دورها
مشدداً على قدرة الأحبار العظام على اختيار حركات اجتماعية جديدة
استمرت بالنشوء على مر القرون وعلى تكيف الكنيسة معها
لذلك كان للباباوية على مر التاريخ مظهرين قد لم يلاحظه البعض :
مظهر القيادة العالمية للكنيسة
الكاثوليكية ومظهر إحدى أفضل المنظمات السياسية على وجه الأرض
حمل هذا النفوذ العديدين على اعتبار الباباوات "كهنة الأمراء" "ممثلي المسيح على الأرض"
كانوا الباباوات يمنحون بركتهم للمؤمنين بيد كانوا يستقبلون باليد الاخرى سفراء و روؤساء دول ويرسلون موفدين بابويين في مهام خاصة
بدء صعود السلطة البابوية في القرن الثامن سعى فيها الأحبار الكبار حتى العام 1931 إلى إضفاء طابع السلطة الرسمية العليا على بياناتهم
و اول مثال ظهر فيه هذا النفوذ للعالم كان الملك الباكي هاينرش ملك المانيا
ففي تاريخ 25 / 1 / 1077 وقف هاينرش الرابع عـاري القدمين
أمـام بوابة كانوسا (مقاطعة في شمال ايطاليا) مبتدئا طقس طلب المغفرة من البابا غريغور السابع
بقي واقفاً هناك مدة ثلاثة أيام في البرد القارص يلفه قميص صـوفي عاري القدمين باكيا متوسلا إلى البابا أن يعفو عنه
هذا المشهد المذل : صورة الملك طالب الغفران أمام برج "كانوسا" يغدو شهيراً
فبعد ثمانيـة قرون ظلت (هـذه الصورة) معروفة في ألمانيا حتى إنّ الأمير أتو فون"بسمارك" عندما نادي في البرلمان بتاريخ 14 / 5 / 1872
قائلاً :
"لا تقلقوا لن نذهب إلى كانوسا، لا جسدياً ولا روحانياً"
كانت شخصية البابا غريغوري السابع شخصية اختلف عليها الكثيرين حتى في اثناء حياته
كان الاصلاحيون قبل تنصيبه يطالبون بتجديد الكهنوت ادبياً و اخلاقياً وان يعيش رجال الدين على مبدأ العفة و الامتناع عن الزواج ليطبق البابا غريغوري (البتولية) وشدد عليه فوجد معارضة شديدة
هدد البابا الكهنة المعارضين بمنعهم من الصلاة و منعهم من خدمات الكنيسة
كا (الزواج / عمادة / دفن … الخ ) و الطرد و منعهم من الهبات
و اخيراً ارغمهم بالانفصال عن زوجاتهم ليخضعوا لاوامر السلطة الدينية
هذه كانت بداية فرض القوة البابوية على رغم لم يكن الصراع الاول لكن صدى مسيرة كانوسا لها اثر حفرت في ذاكرة المانيا التي ترا نفسها وريثة العرش الروماني
كتب المؤرخ كارلو كاستيليوني ذات مرة (مؤلف إحدى أفضل الموسوعات عن
الباباوية):
"مما لا شك فيه أن التاج ثلاثي الأطراف الذي يضعه الباباوات يرمز إلى
النفوذ الذي يمارسونه في السماء والأرض والعالم السفلي"
من البديهي قدرة غريغوري لم تكن وليدة اللحظة كيف تجرأ؟
لا يمكن سرد تاريخ الكرسي الرسولي ودورهم الفاسد العالمي من دون
سرد تاريخ الباباوات
ولا يمكن سرد تاريخ الباباوات من دون سرد تاريخ الكاثوليكية
⬜️ الرسول بطرس
حسب التقليد الكاثوليكي تعتبر كنيسة القديس بطرس (في دولة الفاتيكان)
واحدة من أقدس الكنائس الكاثوليكية واعظمها
من المفترض أن يكون قبر القديس بطرس أسفل المذبح للكنيسة
المعروفة أيضًا باسم مذبح الاعتراف
لهذا السبب تم دفن العديد من الباباوات فيها منذ العصر المسيحي المبكر
🚨يبدو امراً غريباً ان تكون سلطة الاسقف (البابا) تستند الى قبرٍ!
بالنسبة لي الاعجب هو طريقة تقديس الاتباع
وتقام لهم الاعياد اكثر من الشخصية الرئيسية!
مجرد تسأل هل هناك القاب للمسيح؟ 😇
▫️تقول الرواية :
أنه ذهب إلى روما وقاد فيها جماعة من المسيحيين ليصبح هو و بولس ضحايا ملاحقة القيصر (الروماني) نيرون عـام 64
ليموت شهيدا على صليب منكس اي راساً على عقب بناءً على طلبه لشدة تواضعه
فهو رأى نفسه غير مستحق أن يُصلب مثل المسيح!
🚨اضافة: يقع قبر بطرس في منطقة كانت مبنى لسيرك اضطهد فيها المسيحين
شكك الكثير في مصداقية الرواية فلا توجد مصادر موثوقة و اكيدة
و المصادر المتاحة ليست واضحة أبدا
إن إقامة بطرس في روما ممكنة ولكنها تعتمد على مصادر مـن حـكـايـات
خيالية أكثر من كونها واقعية
هذه الحكايات هي ماتسمى اليوم (بالعهد الجديد) كتب فيها ملفات بطرس وقصصاً عن حياة المسيح
اصدر كتاب بعنوان Die Paepste لمجموعة من الباحثين ان الشخصية (بطرس) شخصية وهمية
كانت البايانات الباباوية بعضها مفاجأة وليست منطقية وذلك لتعزيز وجود القبر ورفات بطرس (دين قائم على قبر)!
فبعد الاعلان بيوس الثاني يأتي بعد ١٨ سنه اخرى ليلعن الكرسي الرسولي مستنداً لأحدى الباحثات (تصنف كخبيرة خطوط) بالعثور على عظام بطرس بعد قصة ساذجة
ورغم ذلك لم يكون هناك اي اعتراض او حتى تسأل لتربح الفطرة ويتغلب المعتقد في الخضوع و العبادة لله على الخبرة و العلم
سأكمل قصة الصعود و قصة قسطنطين وحلمة في اقامة (دين عالمي جديد)
📍 لي عودة
✝️ عصـر التزويـر / قسطنطين
✍🏻 يتــبع …
احدى مظاهر الوثنية التي انتقلت الى المسيحية ولازالت تمارس حتى يومنا هذا هي عبادة الذخائر (تقديسها) التي تحمل احياناً ملامح هستيرية
ان الاعتقاد بفعالية الجثامين السحريةمعروف في التقاليد قبل المسيحية
#ارشيف_بدوية
#الكرسي_الرسولي
فمن كان يضع بالأمس حول عنقه قلادة (تمائمية – طوطمية)
يمكن له اليوم بسهولة أن يستبدلها بالذخيرة تلك التي أصبحت جزءا من حياة المسيحيون
▫️المـؤرخ البروتستانتي "فيرديناند غريغوروفيـوس - F.Gregorovius"
يصـور باستنكار هذه الظاهرة في كتابه "قصة مدينة روما في العصر الوسيط"
(ويقول) :
"هواية جديدة شهوة غريبة نحو امتلاك جثامين القديسين سيطرت على المسيحية وتزايدت
اخذ يغذيها الجشع وشهوة السلطة عند القساوسة
إن العالم يزداد قتامةً حتى الجنون إننا ننظر اليوم بهلع إلى ذلك الوقت الذي كان يقف فيه على المذبح هيكل عظمي ليستقبل شكاوى ورغبات وإعجاب الناس المقزز (به)"
⬜️ تجارة الذخائر :
كل كنيسة مهما صغرت فهي تحتاج إلى ذخيرة (ما) لأنه بدونها لا يمكـن لها
إقامة المذبح
لهذا فإنه من المفهوم أن يتم تزوير الذخائر بكثرة
أغرقت الذخائر وانفجرت الأسواق بعد حملات الفرنجة الأولى حاولت الكنيسة السيطرة على الوضع من خلال تكليفهـا الخبراء بتفحصها
لم يقتصر الأمر على تزوير الذخائر فحسب وإنما طال الوثائق أيضاً
فقد امتهنت الكنسية بتزوير الوثائق كي تُـثبت ملكيتها الشرعية
سمي ذلك العصر بـ (عصر التزوير) لان الوثائق المزورة فيـه تشكل القاعـدة وليس الاستثناء
تم تزوير كل شيء يمكن له أن يكون مفيداً لسلطة ومقعد المسيحية!
🚨لطالما تسألت عن السبب الملح بـ (زج اسم قسطنطين) دائماً بأنه هو من اتى بالمسيحية الى اوروبا (حسب زعمهم) وهذا غير صحيح بل على العكس لم يخجل يوماً من وثنيتة
⬜️ بداية الصعود :
ان المسيحية كما نعرفها اليوم لو لم يتبناها بعض القادة المؤثرين كان من الممكن اندثارها
▫️الاضطهاد:
كانت الحكومة الرومانية تُظهر في أغلب الأحيان للاديان الاخرى تسامحاً فلم تكن تطلب من أتباع العقائد المختلفة باتباع طقوسهم
سوى تطبيق طقس يأتونه من حين إلى حين يمجدون فيها الآلهة
ورئيس الدولة
الا ان رفض اتباع الدين الجديد (المسيحين) هذه الممارسة مما تسبب في العداوات
اخذت تتصاعد الحرب فيما بينهم حتى اصبح المسيحيون مضطهدين في جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية المبكرة من قبل كل من اليهود والأمم الاخرى
🚨اشترك اليهود في تعذيب المسيحين فاحرقوا الكبار و الصغار احياء انتهكت النساء وسرقت الاراضي واخذوا في ملاحقتهم
كان التعذيب نوع من الترفية
🚨 وهذا من الاسباب التي خلقت العداء المسيحي ضد اليهود (لاحقا)
ثم يتباكون على الهولوكوست 🙄
⬜️ وصول الامبراطور:
انتهى اضطهاد مع تولى الإمبراطور قسطنطين الى السلطة في 306م
عرف قسطنطين في التاريخ بأنه هو من جلب المسيحية الى اوروبا بعد اعتناقة لها ليصبح أول إمبراطور روماني مسيحي
واطلق بعدها بيان ميلان الشهير
وبدأت المسيحية في التحول إلى الديانة السائدة في الإمبراطورية لتزدهر
واعطى الاسقف و المسيحين و المتحولين الجدد امتيازات عن الباقيين
صرف المرتبات وسمح لهم بالامتلاك الاراضي و اعفو من الضرائب
والأساقفة تولوا مناصب في الدولة تدر عليهم المال الكثير
فأثروا وأقرضوا المال بربا فاحش، وارتدوا عن دينهم إذا بدت لهم أول علامة من علامات الخطر
الى ان أضحت أغنى الهيئات الدينية حتى سمي ذلك العصر بالذهبي النصراني
بنی قسطنطين العديد من الكنائس التي تعتبر من أعظم الكنائس في العالم
بما في ذلك كنيسة القديس بطرس في روما
وكنيسة القيامة في القدس وغيرهم
وأمر بهدم (بعض) المعابد الوثنية التي اشتهرت بفسقها كهيكل عشتروت في في لبنان (لخشية القساوسة على ايمانهم)
ومع ذلك تشير الادلة إلى قصة مختلفة
يبدو أن قسطنطين كان يخفي سرا عن إيمانه لعدة قرون
المثير للاهتمام أن أسقف روما علم بذلك بل ودعمه
يعتبر العديد من المؤرخين أن تحول قسطنطين كان سياسياً وليس دينيًا اي اعتناقه المسيحية وسيلة لا غاية
لقد اراد قسطنطين ان يكون سلطان الإمبراطورية دون تهديد له
فهو يرم ان فوضى العقائد قد تقضي على الوحدة ثم الدولة ثم سقوطه
وفي عام ٣٣٠ ادار ظهره من روما وتوجه الى القسطنطينية
⬜️ الغش الشريف :
يقول المؤرخ الشهير يوسيبوس
خفف من نير الاستبداد بقراراته الرحيمة وناصر الآداب والفنون، وشجع مدارس أثينة، وأنشأ جامعة جديدة في القسطنطينية
واحتشد المسيحيون
في جميع أنحاء الإمبراطوريّة ليعبروا عن شكرهم لانتصار إلههم.
كتب يوسيبوس صحائف كانت في واقع الأمر
عقود مدح وإقراراً بفضله
فليس في مقدور الإنسان بعد أن يقرأ كتابه عن (القديس) قسطنطين ان يتخيل بأن قسطنطين قد قتل ولده وابن أخته وزوجته وكان سبب بمقتل الكثير من الناس
ولا احد يعلم (اليقين) عن السبب لقتلهم
(لربما كانت مشاكل الحكم قد ناءت به فتغلبت المخاوف والغيرة على العقل)
ان الشواهد على وثنية قسطنطين لا تعد ولا تحصى بالمقابل نقل لنا التاريخ من مصدر (الغش الشريف) ليعتمد
قسَّم قسطنطين الإمبراطورية قبل وفاته عام (337) م على ابنائه وكانت أكبر أخطائه
ولعله قد تنبأ بأن الأبناء سيتنازعون فيما بينهم يريد كل منهم أن ينفرد بالملك كما فعل هو
لتبدا اول مرحلة من سقوطها و بحدوث الانشقاقات وتصبح المسيحية: كاثوليكية و ارثوذوكسية
⬜️ هبة قسطنطين:
حقيقة 🔺
اعتمد (البابا) "غريغور السابع" في إعلانه البابوي المسمى
"Dictatus Papae" الذي قام فيه بعزل الملك (الألماني)
هاينرش الرابع (الذي تم ذكره في الجزء الاول)
وثبت سلطته الأرضية على (وثائق) مزورة!
أشهر وثيقة تزوير في العصر الوسيط المسماة "الهبة القسطنطينية"
الوثيقة (المزورة) تدعي لنفسها أنها نسخة عن الأصل الذي كتبه القيصر
قسطنطين في عام 330 (كما يزعمون)
تقر الوثيقة على 27 بند جميعها اعطت الباباوية سلطة وهالة القيصرية وصولاً
بتنازل قسطنطين بقصر لاتران الى التنازل عن روما بأكملها وماحولها
🚨فجميع من تناولوها بالدراسة أكدوا أنها تمت من أجل تدعيم السلطة المدنية للبابوات والكنيسة الكاثوليكية فى حربها الممتدة ونضالها الذى لا يكل من أجل السيطرة على السلطتين الدينية والمدنية!
ومع كثرة الإنتقادات تم التخلى عنها كوثيقة إلا أن الكنسية لم تتنازل عن مختلف مكاسبها الشخصية بما فى ذلك تلك الثياب الفاخرة والحرائر والحلى المرصعة بالجواهر
فلم تقر بتزويرها إلا فى أواخر القرن التاسع عشر
واخيراً :
إن كل الهيلمان البذخى الذى نشهده اليوم ومن سلطة ونفوذ
ينعم به قادة تلك المنظمة هو في الاساس مبنى على وثيقة مزورة
فلا اعلم اي نوع من الدين هذا القائم على عبادة و تقديس عظام موتى
و وثنيات و شعوذة
فأرض روما المليئة بكهوف تحت الارض لكل كنيسة لعبادة ميثرا تشهد بأن الباباوية و المسيحية هي أبعد ماتكون عن تعاليم المسيح عليه السلام !!
✍🏻و حدث و كان الصعود …
اتمنى اكون قد وفقت في السرد واعتذر عن الاطالة
📍 ولي عودة بالمصادر 🙏🏻

جاري تحميل الاقتراحات...