للشيخ السلفي "مسعد أنور" شريط اسمه "ألفاظ تخالف العقيدة" وهو مأخوذ من كتاب الشيخ ابن عثيمين "ألفاظ ومفاهيم في ميزان الشرع والدين" لكن الشيخ مسعد لم يُشر إلى مصدر شريطه..!
كلا العملين الشريط والكتاب هما كتلة من (التنطع والجهل والتكفير) ضربا العقل العربي والمسلم في العقود الأخيرة
كلا العملين الشريط والكتاب هما كتلة من (التنطع والجهل والتكفير) ضربا العقل العربي والمسلم في العقود الأخيرة
من الكلمات التي حرّمها مسعد أنور وابن عثيمين "عباد الشمس – قاضي القضاة - لا سمح الله – مثواه الأخير"..وغيرها مئات الكلمات التي زعموا أنها تخرق معنى التوحيد..
خلاصة ما فعلوه هذين الشيخين السلفيين أن نصف كلام المسلمين خطأ في العقيدة، وتوسعوا جدا في تحريم الكلام والتكفير بناء عليه..
خلاصة ما فعلوه هذين الشيخين السلفيين أن نصف كلام المسلمين خطأ في العقيدة، وتوسعوا جدا في تحريم الكلام والتكفير بناء عليه..
انتشر شريط مسعد أنور وحصل على شهرة شعبية كبيرة، لدرجة تشغيل الشريط في المحلات والمواصلات عوضا على البيوت، واكتسب المسلمون حساسية من الكلام (خد بالك من الكلام) لأن هذا المنطق أدى بعد ذلك لشيوع التكفير على الصغائر واحتقار الناس لألفاظهم..وهذه إحدى نتائج الشريط السيئة..شيوع التشدد
معلومة: أن فتاوى السلفيين منحازة لعقيدتهم ورموزهم وشيوخهم حتى لو خالفت الإسلام أو مذهب السنة لتعصبهم الشديد، كمثال تحريم ابن عثيمين وصف (حجة الإسلام) والسبب إطلاقه على الشيخ أبو حامد الغزالي الصوفي، بينما أجاز وصف (شيخ الإسلام) لأنه لقب مشهور للأب الروحي له ابن تيمية الحراني..
جاري تحميل الاقتراحات...