أحمد الحنطي
أحمد الحنطي

@ahonti

8 تغريدة 2 قراءة Dec 14, 2022
ايفان مكمالين جمهوري سابق من يوتاه انشق عن الحزب بمجرد ان اصبح ترمب مرشح الحزب في ٢٠١٦ .. في ٢٠٢٢ ترشح كمستقل على مقعد مجلس الشيوخ في يوتاه لمنافسة شاغل المقعد السيتاتور الجمهوري مايك لي .. هنا قرر الديموقراطيون ان يتركوا له الساحة لكي لايتقسم الصوت المعارض لمسار الحزب الجمهوري=
الحالي ولم يقدموا مرشحا بل اكتفوا بتزكية مكمالين .. صحيح انه لم يفز ولكنه اقترب من ذلك كثيرا مقارنة باي انتخابات مجلس شيوخ سابقة في يوتاه .. في الاسكا صوت فرع الحزب الجمهوري في الولاية على اصدار بيان تقريع لمركاوسكي السيناتور الجمهوري عن الولاية بسبب تصويتها لصالح عزل ترمب=
وقدم الحزب مرشحة ضدها .. لكن الاسكا تبنت نظام الرانك تشويس والذي يعطي الناخب فرصة التصويت لمرشح كخيار اول وآخر كخيار ثاني هذا جعل الديموقراطيين يزكون مركاوسكي كخيار ثاني وفعلا فازت .. هذه الحالات قد تدفع للتساؤل ماذا سيفعل الحزبين في انتخابات مجلس الشيوخ في اريزونا في ٢٠٢٤ بعد=
تحول سينما الى مستقله؟؟ من غير المنطقي ان يحجم الجمهوريون عن ترشيح احد للانتخابات فاريزونا ولاية متأرجحة وليست كيوتاه والاسكا التي لا يملك فيهما الديموقراطيون اي فرصة حقيقية للفوز .. الفرصة تبدو مواتية جدا لهم لانه من السهل توقع ان سينما ستأخذ من اصوات الديموقراطيين اكثر=
مما ستأخذ من اصوات الجمهوريين وبالتالي غالبا ستخسر هي ومرشح الديموقراطيين معا .. لكن هل سيدفع هذا الديموقراطيين للاحجام عن تقديم مرشح لتلافي هذه المشكلة؟؟ غالبا هذا ماتأمله سينما من مناورة الاستقالة من الحزب والتحول لمستقلة .. لكن من الصعب تخيل حدوث ذلك فالحقيقة انه بالرغم من كل=
التصريحات الايجابية التي سمعناها من شومر على مستوى العلاقة في مجلس الشيوخ فان علاقة سينما بالحزب في اريزونا في حالة سيئة حيث تؤكد التقارير انها مقطوعة منذ فتره وهناك غضب منها واصرار كبير على تقديم مرشح منافس لها مما يجعل احتمال التراجع امام مناورتها مستبعدا .. بل ان هناك من اعلن=
نيته الترشح فعلا .. هذه ستكون مشكلة كبيرة للديموقراطيين خصوصا في ظل وجود ثلاث شيوخ ديموقراطيين آخرين سيخوضون انتخابات التجديد في تلك الدورة في ولايات فاز فيها ترمب بسهولة عدى عن الولايات المتأرجحة .. اضافة مقعد رابع للمقاعد الصعبة ضربة كبيرة للديموقراطيين ستشغل فكرهم كثيرا خلال=
السنتين القادمتين للبحث عن مخرج ملائم قد يخفف من مدى سوء الموقف .. لايبدو ان هناك اي مخرج يلوح في الافق حاليا .. قد تهدأ هذه القصة خلال السنة القادمة لكن مختلف الاطراف ستكون متحفزة وتراقب بعضها البعض وستعود القصة لتشتعل وتصبح محور رئيسي للاهتمام والتركيز على مدى ٢٠٢٤ .. ودمتم،

جاري تحميل الاقتراحات...