يا ولدي في التسعينات عشنا بدعة التصنيف الحزبي بالجامعات، وكنا نقف بالطوابير أمام البنوك لنسدد قيمة أقنعة الغاز السامة التي هددنا بها سيء الذكر صدام حسين، بالتسعينات كنا نقطع طريق الملك فهد بسرعة تفوق ١٢٠ كيلو بالساعة بعد صلاة الظهر، وكنا نملأ خزان وقود مركبة أربعة سلندر ب ١٠ريال
كانت الرياض خاوية على عروشها، وكنا نستعير مركبات الجيران، لا يسألنا صاحبها متى ترجعها، أو كيف تعيدها، وإذا تحمست قليلا يمكن يتنازل لك عنها.
بالتسعينات كانت الحاوادث تنتهي بالعناق، وربما بالأيمان أن تقلط على مفطح، وأن هذا الحادث فأل خير أن عرفني على رجل شراوك.
وكانت شرواك الطيب=
بالتسعينات كانت الحاوادث تنتهي بالعناق، وربما بالأيمان أن تقلط على مفطح، وأن هذا الحادث فأل خير أن عرفني على رجل شراوك.
وكانت شرواك الطيب=
هي سفيرة النوايا الحسنة.
ودار الدهر دورته، فإذا بالمدينة ازدحمت، والنفوس تبدلت، وضاقت الأرض على أهلها بما رحبت.
ولو سلوت لك نفسك أن تلمس مركبة رفيق طريق، نزل وصورك وصور مركبتك، وبلغ عنك نجم والمرور وكلنا أمن، وإذا كنت أجنبيا بلغ عنك الجوازات فوق البيعة.
تبدلت الحياة ومن عليها..
ودار الدهر دورته، فإذا بالمدينة ازدحمت، والنفوس تبدلت، وضاقت الأرض على أهلها بما رحبت.
ولو سلوت لك نفسك أن تلمس مركبة رفيق طريق، نزل وصورك وصور مركبتك، وبلغ عنك نجم والمرور وكلنا أمن، وإذا كنت أجنبيا بلغ عنك الجوازات فوق البيعة.
تبدلت الحياة ومن عليها..
بالتسعينات كان الكاسيت الإسلامي هو وسائل التواصل الاجتماعي، والمسرح هو سناب الطيبيين، أما المحاضرات فهي المنتديات الإلكترونية.
وكانت المساجد هي وجهتك النهائية، في خرائط جوجل ماب بناء على توصيات المأمومين.
كان أكثرنا لا يعرف من عواصم العالم إلا كابول والقدس وسرايفو.
وكانت المساجد هي وجهتك النهائية، في خرائط جوجل ماب بناء على توصيات المأمومين.
كان أكثرنا لا يعرف من عواصم العالم إلا كابول والقدس وسرايفو.
@EngMohamd84 ويرون فيهم طوق نجاة من الأعداء، وفي الحقيقة هم واجهات لتلك الأعداء، وأصنام وضعوا ليدوسوا كرامة الشعوب ويستعبدوهم ويسترقوهم، ولذا لا أشعر بأي تعاطف مع أي عربي أو مخلوق يسبح بحمد طاغية أو سفاح، ويثني على عهده، لأنه كمن يقارن بين الجمر والرماد.
@EngMohamd84 وبلا شك أن هناك من كفره بعد الغزو، وأولئك لا قيمة لهم تبعا لفتاوى الأحداث.
كنت أقرأ عن جرائم حزب البعث في باكستان سنة ١٤٠٩ه، والتقيت ببعض العراقيين السنة الذين هربوا من بطش البعث، وعجبت لما يجري خلف الستار.
كنت أقرأ عن جرائم حزب البعث في باكستان سنة ١٤٠٩ه، والتقيت ببعض العراقيين السنة الذين هربوا من بطش البعث، وعجبت لما يجري خلف الستار.
@EngMohamd84 الغزو الصليبي البربري بقيادة الإرهابي بوش الابن.
جاري تحميل الاقتراحات...