نحن على موعد مع .. أزمة ديون عقارية جديدة .. في أوروبا الشرقية
تلوح في الأفق أزمة ديون في بعض دول أوروبا الشرقية وقد تعصف باقتصاديات هذه الدول. أساس هذه الأزمة تقوم على إقراض المدين بعملة بلد آخر، فمثلاً يأخذ المقترض في بولندا رهن عقاري بالعملة السويسرية بسبب انخفاض الفائدة
1|7
تلوح في الأفق أزمة ديون في بعض دول أوروبا الشرقية وقد تعصف باقتصاديات هذه الدول. أساس هذه الأزمة تقوم على إقراض المدين بعملة بلد آخر، فمثلاً يأخذ المقترض في بولندا رهن عقاري بالعملة السويسرية بسبب انخفاض الفائدة
1|7
على الفرنك السويسري، على أن يدفع أقساط القرض والفوائد الشهرية بالعملة السويسرية وحسب قيمة صرف تاريخ الدفع.
تكمن نقطة ضعف هذه الطريقة عند تغير صرف العملة. فمع رفع البنوك المركزية المختلفة لنسبة الفائدة، ارتفع صرف العملات الاوروبية مقابل عملات دول أوروبا الشرقية، وهذا أثر على
2|7
تكمن نقطة ضعف هذه الطريقة عند تغير صرف العملة. فمع رفع البنوك المركزية المختلفة لنسبة الفائدة، ارتفع صرف العملات الاوروبية مقابل عملات دول أوروبا الشرقية، وهذا أثر على
2|7
مثل تلك القروض في أمرين. الأول أن نسبة الفائدة على ذلك القرض ارتفعت بحسب رفع البنوك المركزية للفائده. ثانيا، بما أن قيمة صرف العملة في حد ذاتها ارتفعت كذلك، فان تكلفة تحويل دفع الفائدة ارتفع إلى الضعف أو أكثر.
فمثلاً لو قدرنا بأن المقترض أخذ قرض بمبلغ مائة ألف، وكان يدفع
3|7
فمثلاً لو قدرنا بأن المقترض أخذ قرض بمبلغ مائة ألف، وكان يدفع
3|7
شهرياً فائدة 3000 فرنك سويسري، وأن صرف العملة 1.1، فبالتالي كان يدفع ما قيمته 3300 فائدة على القرض بالعملة المحلية. مع تغير المعطيات المذكورة، فقد زات الفائدة إلى الضعف تقريبا، فأصبح المقترض يدفع 6000 فرنك سويسري بدل 3000، وبما أن سعر الصرف العملة ارتفع إلى الضعف فقد أصبح
4|7
4|7
المقترض يدفع بعملة بلده 12000 كفائدة، اي ما يقارب الثلاثة أضعاف للمبلغ الأساسي. هذا تسبب في تعسر كثير من المقترضين لأن دخلهم سواء من الرواتب أو الإستثمار لم يرتفع بتلك النسبة، وأدى الى ان رفع بعض المقترضين دعاوي ضد البنوك، وبعضهم كسب دعواه، اي أن الفارق أصبح عبارة عن خسارة
5|7
5|7
يتحملها البنك. هذا بدوره انعكس على أداء البنوك سلباً بسبب الخسائر التي يتحملها عن المقترضين، مما تسبب في إشهار إفلاس أحد البنوك لهذا السبب.
المتوقع أن تكون هناك حالات مشابهة في المستقبل القريب لإفلاس بنوك أخرى، مما قد يسبب أزمة رهن عقاري جديدة في بعض دول أوروبا الشرقية.
6|7
المتوقع أن تكون هناك حالات مشابهة في المستقبل القريب لإفلاس بنوك أخرى، مما قد يسبب أزمة رهن عقاري جديدة في بعض دول أوروبا الشرقية.
6|7
كما أن دول أوروبا وأمريكا ليست بعيدة عن ذلك، وتعاني من معضلة الرهن العقاري ولكنها ليست بتلك الحدة في الوقت الحالي، والمتوقع أن يتأثر القطاع المصرفي لنفس الأسباب مستقبلاً ويؤثر على الاقتصاد الكلي العالمي.
7|7
7|7
جاري تحميل الاقتراحات...