عـبـدالـعـزيـز
عـبـدالـعـزيـز

@AbdulAziz_Mohd

43 تغريدة 10 قراءة Jan 21, 2023
١. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته... في هذه السلسلة سأتكلّم عن امرأة نوح… و هذا الموضوع في حقيقته قديم إذ نشرته في روايتي ٧٠٠٠ عالَم و هي رواية خيالية من أوائل ما نشرت من الكتب و لكني سأنشره لأول مرة هنا في تويتر بشكل مخصوص…
٢. امرأة نوح، هذه الإمرأة التي لا ذكر لاسمها في القرآن بل ليس لها ذكر إلا في موضع واحد في القرآن و ذلك في سورة التحريم بالتحديد في هذه الآية:
٣. ((ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ))
٤. ما معنى خيانة امرأة نوح؟ قديما و حديثا فسّروا الخيانة بالخيانة الدينية أو كما يسميه العلماء (الخيانة العقدية) أي أنّها كفرت بدعوة النبي فصارت خائنة و حُقّ لها النار و ذلك لأن الخيانة الزوجية المعروفة مستحيلة و زعم جمع من العلماء الإجماع على ذلك.
٥. أي أنّهم أجمعوا أن زوجة الأنبياء لا يمكن أن ترتكب الفاحشة و تخون زوجها الخيانة الزوجية و أنا هنا أريد أبيّن خطأ هذا الكلام.
فهل هناك كلام من عند الله في القرآن فيه أن زوجة النبي لا يمكن أن تخون أو ترتكب الفاحشة؟ لا يوجد شيء من هذا البتة، و من زعم غير ذلك فقد كذب على الله
٦. و على كتابه و لم ينصح للمؤمنين. و لأن كثير من الناس لا يكتفون بالقرآن وحده، فلابد أن نسألهم، هل هناك شيء ثابت من الرسول صلى الله عليه أن زوجة رسول أو نبي لا يمكن أن تكون خائنة أو ترتكب الفاحشة؟ اللهم لا! لا نجد شيئا صحيحا عن الرسول صلى الله عليه في هذا الموضوع.
٧. إذن من أين أتى العلماء بهذا الشرط الذي ليس في كتاب الله و لا في أقوال رسوله؟ فليس فقط دعوى الإجماع لا يثبت بل الإجماع لا دليل عليه من كلام الله أو رسوله. هذه واحدة…
٨. الثانية، قد يستدل إنسان بآية سورة النور على أنّه لا يمكن لزوجة نبي من الأنبياء أن تخون و ترتكب الفاحشة، أعني هذه الآية: ((الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ))
٩. فلعل قائل منهم يقول إن هذه الآية آية خبرية، أي أنها خبر و مقدّر إن كانت الزوجة زانية إذن لابد للنبي أن يكون مشركا أو زانٍ و هذا يستحيل على الأنبياء و بما أن الأمر كذلك فإن زوجة النبي يستحيل أن تزني و عليه فإن تفسير خيانة امرأة نوح على أنّها الخيانة الزوجية المعروفة غير صحيح.
١٠. و الرد عليهم من عدة أوجه، الوجه الأول، أن علماء التفسير اختلفوا فيما بينهم، هل الآية خبرية قضائية أم أنها على خبر على أمر النهي؟ ذكر الرازي في تفسيره في أوجه الرد على الخبر المحض كما فهمه البعض: “وإن كان خبراً في الظاهر، لكن المراد النهي، والمعنى أن كل من كان زانياً فلا ينبغي
١١. أن ينكح إلا زانية وحرم ذلك على المؤمنين” و رد عليه أن هناك حوادث وقعت حيث تزوّج زانٍ من مؤمنة و العكس. و هذا ما ذكره أيضا ابن عاشور المفسّر المعروف: “فإذا كان إخباراً لم يستقم معنى الآية إذ الزاني قد ينكح الحصينة والمشرك قد ينكح الحصينة وهو الأكثر فلا يستقيم لقوله تعالى
١٢. ((الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة)) معنى، وأيضاً الزانية قد ينكحها المسلم العفيف لرغبة في جمالها أو لينقذها من عهر الزنى وما هو بزان ولا مشرك فلا يستقيم معنى لقوله ((والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك)) وإننا لو تنازلنا وقبلنا أن تكون لتشريع حكم فالإشكال أقوى إذ لا معنى
١٣. لتشريع حكم نكاح الزاني والزانية والمشرك والمشركة فتعين تأويل الآية بما يفيد معنى معتبراً. والوجه في تأويلها أن مجموع الآية مقصود منه التشريع دون الإخبار لأن الله تعالى قال في آخرها ((وحرم ذلك على المؤمنين)). ولأنها نزلت جواباً عن سؤال مرثد تزويجه عناق وهي زانية ومشركة ومرثد
١٤. مسلم تقي. غير أن صدر الآية ليس هو المقصود بالتشريع بل هو تمهيد لآخرها مشير إلى تعليل ما شُرع في آخرها، وفيه ما يفسر مرجع اسم الإشارة الواقع في قوله (وحرم ذلك) وأن حكمها عام لمرثد وغيره من المسلمين بحق عموم لفظ (المؤمنين)”.
١٥. إذا فهمت ما قرأت ستفهم أن ليس هناك ما يثبت و يقطع أن المعنى الخبر التكويني و لكني تماشيا مع الرأي الأول أقول لا إشكال البتة إذ أولا علينا تعريف الزانية و الزانٍ. فإن في التعريف اختلاف، حتى في هذه الأيام هناك من يعرّف الزانية التي تسافح علنا و آخر يقول التي ينكحها أكثر من رجل
١٦. متفرقين و آخر يقول الذي ينكحها جماعة من الرجال مجتمعين في مكان واحد و اختار الأول شحرور و تبعه جمع كبير من الناس اليوم. لكن ليس هذا الذي أرجّحه إنما أوردته لأقول أن تعريف الزانية غير ثابت حتى اليوم. و على العموم أنا مع الرأي الشائع، الزانية التي تزني و لا تحفظ فرجها، و لكن
١٧. هناك فائدة في الآية غفل عنها الناس، و هو أن الله سبحانه و تعالى ذكر “الزانية” بأل التعريف و التي تفيد المعاهدة، يعني هذا الزانِ معروف عنه الزنا، و الزانية معروفة عنها الزنا و تتعاهد الزنا و كذلك الزانِ و في الأخبار و المأثورات ما يشهد لكلامي.
١٨. و أل التعريف في “الزانية” و “الزان” يدل على معلومية ذلك عند الناس، و إلا فكيف لرجل أن يعرف إن كانت الزانية زانية أم لا إن كانت غير معروفة بذلك؟ و بالتالي قد يشق عليه معرفة ذلك و بالتالي يقع في الزواج من الزانية؟ لا الأمر كما هو ظاهر و بيّن أن الزانِ و الزانية معروفان بفعل
١٩. الزنا. و إن كان الأمر كذلك ارتفع الإشكال، و ذلك لأنه لم أقل في كلامي أن امرأة نوح كانت تعرف بالزنا أو يصح أن نقول عنها: “الزانية” و بالتالي فحتى إن قلنا إن آية سورة النور خبرية تكوينية فإنها لا تتعارض مع كلامي و الحمدلله، و هذا الفهم دقيق عزيز أن تجد مثله في الكتب فانتبه له
٢٠. و أرجو الله أن يرشدك إلى فهمه فترى المسألة بيّنة واضحة.
و الثالثة أن الله عز و جل ذكر امرأة نوح و امرأة لوط في أواخر سورة التحريم
٢١. ((ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ)) و الذي يفهم من الآية
٢٢. أن النبي لن يغني عن زوجته شيئا إن كانت خائنة، و بعدها ذكر امرأة فرعون: ((وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ الظالمين))
٢٣. و يفهم من الآية أنّ زوجها و إن كان كفرعون فلن يضرّها ذلك إن كانت مؤمنة.
و لكن الذي أريدك أن تنتبه له الآية الأخيرة من سورة التحريم و التي فيها ذكر مريم عليها السلام. ماذا قال الله عنها في هذه الآية بالتحديد بعد سياق الآيات التي تسبقها؟
٢٤. ((وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ)) انتبه لقوله: (التي أحصنت فرجها) مريم عرفت بهذا العفاف، و أنّها أحصنت فرجها؟ ما المفهوم من الآية؟
٢٥. أنه لم يأتيها رجل كما يأتي الرجل امرأة و في سورة مريم: (قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا) و في سورة الأنبياء: ((وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ))
٢٦. و مريم معروف عنها بلقب العذراء لماذا؟ لأنها أحصنت فرجها. فيمكن للإنسان أن يفهم من آيات سورة التحريم أن المرأة إن خانت و لم تحصن فرجها حتى و إن كان زوجها نبي فلن يغني عنها ذلك. و كذلك المرأة التي تزوجّت من مفسد إن كانت صالحة مؤمنة تحفظ فرجها إلا على زوجها فلن يضرّها ذلك.
٢٧. و أخيرا التي أحصنت فرجها عن نبي أو عالٍ مفسد في الأرض و هذا ظاهر من سياق الآيات.
و الرابعة، هل سألت نفسك لماذا بالذات امرأة نوح و امرأة لوط؟ قوم لوط بماذا اشتهروا؟ بالفاحشة، أليس كذلك؟ فإن كان الأمر كذلك فلا داعي لكثير بحث في المسألة إذ أنّها كانت في قوم يعملون السوء
٢٨. و الفحشاء و يأتون المنكر. لكن ماذا عن امرأة نوح؟ هل عندنا في القرآن شاهد على كلامي أنّها خانت؟ أقول نعم هناك شاهد و الشاهد هو في سورة هود، بالتحديد في هذه الآية:
٢٩. ((قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ)) موضع الشاهد قوله سبحانه: (إنه ليس من أهلك) يعني ابنه هذا ليس من أهله،
٣٠. تكلّم أهل التفسير في معنى هذا الكلام و هم في رأسهم (لا يمكن لامرأة نبي أن تذنب هذا الذنب) فقالوا ليس من أهلك يعني ليس من أهل ولايتك و ليس من أهل دينك و ما إلى ذلك، لماذا هذا التغيير عن ظاهر الكلام؟
٣١. و لكي نفهم وجه هذا الدليل بشكل أوسع و أعمق علينا أن نسأل، لماذا دعا نوح بهذه الدعوة؟ ألم يكن يعلم مثلا أن ابنه ليس من أهل دينه أو أهل ولايته؟ أم أن ابنه كان منافقا يُبطن الكفر؟ الظاهر أن نوح دعا بهذه الدعوة لأن الله وعده أن ينجيه و أهله، بدلالة الآية من سورة هود:
٣٢. ((حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ)) و بدلالة آية من سورة المؤمنون:
٣٣. ((فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَليه القول منهم ولا تخاطبنِي في الذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ))
٣٤. إذن هناك وعد من الله أنه سينجي أهله إلا من سبق عليه القول. و قد تمّ كلمة الله بأن نجى أهله بدلالة الآية من سورة الأنبياء: ((وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ)) لاحظ قوله فنجيناه و أهله.
٣٥. إذن الله نجى نوح و أهله و في سورة الصافات أيضا: ((وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ)) و هنا مرة أخرى يؤكد الله سبحانه أنّه نجى نوح و ابنه و أتم وعده.
و لكن عندما كان الحديث عن ابنه قال:
٣٦. ((قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ)) فهنا أكّد أن ابنه ليس من أهله. و هناك وجه خفي قد يفهمه إنسان يؤكد هذه المعلومة و هو قوله سبحانه:
٣٧. (إنه عمل غير صالح) فقال أهل التفسير المقصود إنه عمل غير صالح أي أن نوح بدعائه قام بعمل غير صالح؟ السؤال حقيقة هل نوح قام بعمل صالح بهذا الدعاء؟ رأى ابنه يغرق فدعا قائلا:
٣٨. ((وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ)) و كأن نوح كان مستقرا عنده أن ابنه من أهله و أن الله سينجيه لكن الذي حدث أن ابنه غرق فدعا هذا الدعاء و هذا يُفهم من دعاء نوح في قوله: (و إنّ وعدك الحق)
٣٩. و لكن الله بيّن له أن هذا الابن ليس من أهله. و هناك من قال أن قوله: (إنه عمل غير صالح) أي إبن نوح أتى بعَملٍ غير صالح فقالوا هناك قراءة أخرى (إنه عمِل غير صالح) يعني أنه كان غير صالح و هكذا كله من أجل ماذا؟ الذي يترجّح عندي أنّهم قالوا مثل هذه الأقوال لاستقرار فكرة
٤٠. “لا يمكن لامرأة نبي أن لا تحفظ فرجها”.
و لكني أقول قد يُفهم من قوله (إنه عمل غير صالح) أي إن هذا الابن الذي ليس من أهلك بل كان نتاج عمل غير صالح. و العجيب أنّك تجد في نفس الآية: (فلا تسألن ما ليس لك به علم) أي أن نوح لم يكن يعلم هذه الحقيقة و لعله من أجل هذا نجد هذه الخاتمة
٤١. العجيبة في الآية: (إني أعظك أن تكون من الجاهلين) لاحظ أولا قوله (أعظّك) ثم ثني ذلك بأنه لم يقل من المعتدين أو أي شيء آخر بل قال من الجاهلين و فيه ما فيه من الفوائد في موضوعنا.
٤٢. و الآن، إن أنت جمعت ما ذكرت بادئ الأمر و عقلت الموضوع بعضه ببعض، من كون امرأة نوح كانت خائنة و ثانيا أن ابنه ليس من أهله و ما تخلل ذلك من فوائد و أدلة لاستروحت إلى هذا الرأي. و هذا الرأي بنيت الذي ذكرته هنا بنيت عليه في روايتي إذ جعلته من أصول قصص بعض آلهة الإغريق،
٤٣. و ليس هذا فحسب، بل حللت معضلة واجهت علماء أهل الكتاب قديما و حديثا في موضوع نوح و أبنائه لكن تفصيل هذا بحاجة إلى سلسلة غير هذه السلسلة إذ أريد أن أكتفي بالقرآن في هذه السلسلة و الحمدلله كان ذلك. و الله الهادي إلى الحق و إلى صراط مستقيم…

جاري تحميل الاقتراحات...