الإخوان، التكفيريين، الإرهابيين ، النسوية ، المعارضين،النباتيين، المسطحين...الخ
الفكرة:
مشاعر الغضب والكبت والإنتقام والشعور بالظلم والرغبة في التمرد
هذه مخرجات تكثر عادة عندما يكون الإنسان بطفولته تربى في بيئة غير صحية
مليئة بالشدة والقسوة والمنع والعنف الجسدي أو اللفظي
⬇️يتبع
الفكرة:
مشاعر الغضب والكبت والإنتقام والشعور بالظلم والرغبة في التمرد
هذه مخرجات تكثر عادة عندما يكون الإنسان بطفولته تربى في بيئة غير صحية
مليئة بالشدة والقسوة والمنع والعنف الجسدي أو اللفظي
⬇️يتبع
المشكله ذلك الطفل عندما يتم أدلجته في شبابه يصبح قنبله موقوته وقوه لاتقاوم
يُخرج تلك المشاعر من الغضب والتمرد والإنتقام على مجتمعه أو وطنه
بإسم الدين أو الحرية أو الفكر ، أو الإستقلالية بل حتى الإجرام كالعصابات والتفحيط
كلٌ على حسب تلك الأدلجة التي ألقمته ثديها ونشأ في أحضانها
يُخرج تلك المشاعر من الغضب والتمرد والإنتقام على مجتمعه أو وطنه
بإسم الدين أو الحرية أو الفكر ، أو الإستقلالية بل حتى الإجرام كالعصابات والتفحيط
كلٌ على حسب تلك الأدلجة التي ألقمته ثديها ونشأ في أحضانها
يستخدم الأدلجة للتنفيس عن غضبه وإخراج للمشاعر المكبوته بصوره أخرى
فالأدلجة مجرد تبرير
كأن يفجر أويحارب أو يعارض بإسم الدين
يناظل بإسم النسوية أو يقاتل على أن الأرض مسطحة أو يستميت ليكون نباتي
ثم يستخدم التبرير كحيلة نفسية دفاعية بشكل لا واعي كي يشعر بالرضى وبراحة أكثر تجاه ذاته.
فالأدلجة مجرد تبرير
كأن يفجر أويحارب أو يعارض بإسم الدين
يناظل بإسم النسوية أو يقاتل على أن الأرض مسطحة أو يستميت ليكون نباتي
ثم يستخدم التبرير كحيلة نفسية دفاعية بشكل لا واعي كي يشعر بالرضى وبراحة أكثر تجاه ذاته.
أحياناً يأخذ الموضوع منحنى أخر
أقل عدوانية وبلا أدلجة
كأن ينهمك وينقطع ويتبتل بشكل فضيع وملفت في مجاله أو عمله أو دراسته أو رياضته بدون توازن وترتيب أولويات ، كل ذلك كان ويعتبر تنفيساً لتلك المشاعر أو هروباً منها ، بشكل أو بآخر .
أقل عدوانية وبلا أدلجة
كأن ينهمك وينقطع ويتبتل بشكل فضيع وملفت في مجاله أو عمله أو دراسته أو رياضته بدون توازن وترتيب أولويات ، كل ذلك كان ويعتبر تنفيساً لتلك المشاعر أو هروباً منها ، بشكل أو بآخر .
جاري تحميل الاقتراحات...