نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

9 تغريدة 13 قراءة Jan 13, 2023
#ثريد
مجموعة فتيان دخلوا الغابة ووجدوا جمجمة بشرية محشورة داخل الشجرة وشعر الجمجمة عالق في خشب الشجرة من الداخل
📌فضل التغريدة
تخفيضات عبدالصمد
عند القيادة في بلدة Hagley بالمملكة المتحدة البريطانية بالسيارة تجاه الغابة القريبة بالمدينة، يمكن لأي شخص أن يتأكد بأن هذه الغابة منطقة محظورة، حيث ظلال أشجار الدردار الكثيفة وجذوعها الضخمة تجعل أي إنسان يخشى هذه الغابة
ويتخيل بأنها وقر للشعوذة والسحر والأسرار، هذا الشعور يزيد عند معرفة اللغز الذي يحيط بهذه الغابة منذ أوائل أربعينات القرن العشرين
ففي 18 أبريل من عام 1943، كان هناك ثلاثة فتيان يطاردون أعشاش العصافير المنتشرة على أشجار الدردار في الغابة، فوجدوا شجرة تبدو وكأن جذعها الضخم مجوف من الداخل، فقام واحد من الفتيان بالصعود إلى الأعلى والنظر داخل الشجرة
ليشاهد جمجمة بشرية محشورة داخل الشجرة وشعر الجمجمة عالق في خشب الشجرة من الداخل، بعد أن نشر الفتيان خبر هذه الجمجمة بدأت تحقيقات الشرطة
واكتشفت الشرطة فيما بعد هيكل عظمي كامل بداخل جذع هذه الشجرة، كما وجدت الشرطة خاتم زواج وحذاء ونسيج حريري داخل فم الجمجمة، وأظهرت نتائج الطب الشرعي بأن هذا الهيكل يرجع إلى سيدة وقد تم خىَقها حتى ماتت ومن ثم تم وضعها بهذا الشكل داخل الشجرة
وكانت السيدة تدعى “بيلا ثرون”، في العام التالي 1944 قام شخص مجهول بكتابة جملة “من وضع بيلا في شجرة الدردار المسحورة”، على جدار في مدينة برمنجهام الإنجليزية
وفي الأعوام التالية بدأت هذا الجملة بالظهور مرارًا وتكرارًا على مسلات وجدران مختلفة في مدن إنجلترا، ولم تتمكن الشرطة أبدًا من معرفة الجاني، وما توصل إليه الناس هو أن هناك مجموعة من السحرة قاموا بالتضحية بالسيدة بيلا بهذا الشكل، قصة ضمن جرائم غير محلولة مرعبة وحقيقية.
_انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...