د. عبدالله الجديع
د. عبدالله الجديع

@abdulaah_d

8 تغريدة 13 قراءة Dec 16, 2022
1️⃣ أصابني الفضول لمعرفة محتوى اللقاء، لانتشاره وكثرة الثناء عليه، ثم لما سمعته بدأ شغفي بالاضمحلال، حتى وجدتُني أسير عكس التيار، فموضوع العلاقات توقعت أن يتم التعامل معه علميًا، بناء على دراسات، أبحاث، شيء في علم النفس، تحليل اجتماعي في موضع، أو حتى فلسفيًا، الواقع لم يكن هذا!
2️⃣ على سبيل المثال يبدأ اللقاء أنه بحكم اهتمامه بالعلاقات سأل أحد كبار الناس متى يقال في المرء مدحًا ونحو هذا، هذا الرجل الكبير المجهول لنا لا يمكن أن تعامله مصدرًا معرفيًا، مع كامل الاحترام له، أو حتى فكرة قالت العرب: هذا مجاله اللغة العربية لا موضوع العلاقات بصورة علمية.
3️⃣ يُسأل لم اهتممت بموضوع العلاقات؟ لأني ألفت كتابًا فيه! لكن لا حديث عن المؤهلات العلمية في الموضوع، مع كامل الاحترام لشخصه، هو يقول ألف الكتاب لأنه كان تحصيلًا له، ثم نشره، هذا الكتاب ما التخصص العلمي تحديدًا الذي جعلك قادرًا على الحديث فيه بدقة، لم أجد أي إشارة لهذا
4️⃣ حوى إسهابًا أن أساس العلاقات العلاقة مع الله وتكلم عن التقوى وذكر أثرًا لا يصح عن عائشة: "لله در التقوى…"، تخيل مثلًا أن يخرج من يشرح قوله تعالى: "وإذا مرضتُ فهو يشفين" ليتصدر في موضوع طبي! هذا موضوع ديني وذاك تخصص علمي، لا يفترض الخلط، لا يتأهل المرء في الطب بمثل هذا
5️⃣ تجده يرتجل بثقة، قال: "الذات عبارة عن إيش، الذات عبارة عن بضاعة في سوق اجتماعي"! ولا أدري أي تعريف هذا: الذات بضاعة! فجأة عن العلاقة مع الله، بعد قليل الإنسان الغربي منهمك في التسويق وعلاقته مع الناس كيف يحصل منهم، قفزات غير مترابطة بل متناقضة، يتخللها آيات وآثار
6️⃣حتى بعض الرفض المتشنج غريب، مثل اعتباره أن اتباع الموضة تأليه، لأن الإله هو المشرّع، وكون الشخص تبع الموضة إذن جعلها تحدد له الصواب والخطأ!! حتى يقول: تقول له ليس جميلًا لكنه يصر عليه! هذا الكلام له خطورته لو التزم به للنهاية، يصل إلى اتهام الناس بالشرك!
7️⃣ فحتى أشد الناس هوسًا بالموضة لا يجعلها تحدد له التشريع: الحلال والحرام، إنما الذوق وفكرة ملاحقة الأذواق واتهامها بأنها تعبد إلهًا غير الله ليست لعبة ولا هينة ثم ما هذا الكلام الذي يحشوه بموضوع العلاقات! هنا الإشكال أن تتكلم في كل شيء دون الموضوع الذي لم تحدده أصلًا علميًا
8️⃣لا أطيل عليكم، الرجل يريد أن يكون واعظًا لا إشكال، لكن أن يتم جعل كلامه كأنه في موضوع علمي، وأنه دراسة للعلاقات، لا وأنه مؤلف في الموضوع هذا الإشكال، ووجدت أن كلامه لا علاقة له بالعلم، مجرد مقتطفات، وسجع، دون أي دراسة تخصصية للموضوع

جاري تحميل الاقتراحات...