0️⃣ في هذه السلسلة تساؤلات حائرة!
لم كل هذا #الفقر ؟! و التسريح من العمل والقضايا! والطلاق والمشاكل الاجتماعية الأخرى!
#صالح_العبري
لم كل هذا #الفقر ؟! و التسريح من العمل والقضايا! والطلاق والمشاكل الاجتماعية الأخرى!
#صالح_العبري
١/لا أعلم على وجه الدقة أين الخلل! ولم لم تنفذ مثل تلك الأحلام الوردية! والتطلعات الفنتازية، والبرامج الراسخة! كنت أقرأها على الصحف فينشرح صدري، ويحار فكري، ويتوه عقلي، من حجمها الهائل، ودقة خططها التنفيذية، وجمال تصورها الرسومي!
٢/أغلب المشاريع والمبادرات اطلاق لأفكار حالمة جميلة، وتطلعات شعبوية تبهج النفس، لكن ما أن يُحتفى باطلاقها إلا ولا تسمع لها ركزا! ولا تحس لها غبارا! ولا ترى لها بارق! إلا ما ندر!
٢/ثم يأت ذات المسؤول وذات الجهة لتطلق بعد سنوات، مشاريع وبرامج ومبادرات أخرى تشابهها، ثم ما يلبث أن يذهب اللاحق حيث ذهب السابق. والوطن عطشان ينتظر قطرات الغيث! فلا تأتِ.
٣/لنبدأ من جديد في كل مرة، يذهب مسؤول وقد بلع العافية، وكأنه لم يعد بشيء ولم يطلق شيء، ليأت مسؤول آخر ليبدأ من حيث بدأ سابقه، ونظل في ذات الحلقة المفرغة، نبدأ من اللاشيء لنصل إلى اللامكان.{وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ}.
٤/وكأن نظرية "كايزن" هي نظرية خلقت لذاتها، يجب خطو خطواتها في كل مرة، بدون أن يطرف لنا جفن إن حققت دورتها نتائج أم لم تحقق، فالمهم أن نعبر حلقاتها في ذات الدورة كل مرة، وكل مرة، وكل مرة.
٥/كأن البرامج والمبادرات والمشاريع بذر طيب، رُميَ في صحراء بور، لا ماء ولا عناية، ففسَّ جنينه، وتيبس لحائه، {فَأَصۡبَحَ هَشِیمࣰا تَذۡرُوهُ ٱلرِّیَـٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ مُّقۡتَدِرًا}.
٦/بدون أن نقف وقفة صادقة لنسأل أنفسنا أين نحن!؟! وأين وصلنا؟!؟ ومن المخطئ ليحاسب! ومن المنجز ليكرم! وهنالك مثل عماني يقول "دور في الدور واحتث في الدور" فكأنما الدوران هنا هو الهدف وليس النتيجة.
٧/هنالك فيل في الغرفة، ولا أحد يراه، فحجمه الهائل جعل كل أحد لا يرى إلا ما يحاذيه من أجزائه، وعلى ما يرى يتصرف ويقرر ويفعل، حتى إذا وصلنا لخط النهاية وجدناه خط البداية، فنتسائل من جديد أين خط النهاية! رغم أنَّا استنفدنا قوْتنا وقوَّتنا، هل ضيعنا الطريق أم أن البوصلة عطلانه!
٨/الفقر كفر،وانغلاق الأبواب مهلكة،وفراغ الناس مفسدة،واللاوجهة دمار،وانعدام الفرص اصطدام،تلك خلطات لتشعب الآراء،وهلاك الأمم،وارتفاع الجريمة، وذهاب الريح.نتنازع الفشل لا من يتبناه {وأطیعوا۟ ٱللَّهَ ورسولَه ولا تنَـٰزَعوا۟ فتَفۡشَلوا۟ وتَذۡهَبَ ریحُكُمۡ واصۡبِرُوۤا۟ۚ....}
٩/الناس -وأنا أحدهم- لا نفهم في التدشين شيء، ولا نقرأ الخطط، ولا نعرف كيف تصاغ القرارات، ما يهمنا -نحن البسطاء- النتائج، أن نعيش كفافا مستورين، لا ضارين ولا مضارين.أن نجد أقواتنا، وتحفظ أماناتنا، وتستر أحوالنا، وتحما حوبتنا.
١٠/وألا نُجبر فيما لا نريد، ولا نُشرك فيما لا نعتقد. وأن نرى أبناءنا حفظت قيمها، وأجسادنا وجدت دواءها. وآباءنا لم يراق ماء وجوهها، وأمهاتنا لم يُكشف ستر حياءها. وعقولنا فرش علمها، وقلوبنا سُرٌ واردها، وصدورنا شُرحٌ بدينها، وقلوبنا طُمِّن خفقها، ورقابنا حر دبيبها.
١١/{فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ یُسۡرًا (5) إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ یُسۡرࣰا (6) فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ (7) وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب (8)}
١٧جمادى الأول ١٤٤٤هـ
١١ديسمبر ٢٠٢٢م
#صالح_العبري
١٧جمادى الأول ١٤٤٤هـ
١١ديسمبر ٢٠٢٢م
#صالح_العبري
جاري تحميل الاقتراحات...