قال تعال (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر)
على دولة الإسلام إقامة الشرع.
بينما الآية تشير إلى إقامة أمور في الشرع تستطيع عليه الدوله في التمكين الحقيقي
فلذا في مرحلة دار الإسلام يكون "تطبيق الشرع
و مرحلة الدوله يكون إقامة
على دولة الإسلام إقامة الشرع.
بينما الآية تشير إلى إقامة أمور في الشرع تستطيع عليه الدوله في التمكين الحقيقي
فلذا في مرحلة دار الإسلام يكون "تطبيق الشرع
و مرحلة الدوله يكون إقامة
في مرحلة دار الإسلام يكون التمكين جزئي فلذا يتم تطبيق الشرع بما يقدر عليه وقد يتأجل إقامة الحدود لوجود الحروب المستمره.
بينما في مرحلة التمكين الحقيقي فإن الأمة مطالبه بقيام دولة لتطبيق كامل للشرع و الآيات واضحه فقد إشارات إلى 3 أمور
بينما في مرحلة التمكين الحقيقي فإن الأمة مطالبه بقيام دولة لتطبيق كامل للشرع و الآيات واضحه فقد إشارات إلى 3 أمور
أمور تتعلق بالوالي (الحاكم) و واجباته وامور تتعلق بالمولى (المحكوم وهم الأمه).
من التمسك بالشرع وإقامة الصلاة بما تعنيه من إقامة لكل العبادات.
2.وآتواالزكاة..إقامة الاقتصاد الإسلامي المستقل عن الجاهلية
ضمن برامج رعاية اجتماعيه أساسها العدل و تعتمد على الزكاة بعيدا عن المكوس
من التمسك بالشرع وإقامة الصلاة بما تعنيه من إقامة لكل العبادات.
2.وآتواالزكاة..إقامة الاقتصاد الإسلامي المستقل عن الجاهلية
ضمن برامج رعاية اجتماعيه أساسها العدل و تعتمد على الزكاة بعيدا عن المكوس
3.
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ويشمل كل معروف حسنه شرعا وعقلا، من حقوق الله و حقوق الادميين.ونهوا عن كل منكر شرعا وعقلا معروف قبحه
ولن يتحقق للدوله التطبيق الحقيقي للشرع الا باستمرار بنشر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خارج سلطانها
لضمان أمنها و بقاء نهجها
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ويشمل كل معروف حسنه شرعا وعقلا، من حقوق الله و حقوق الادميين.ونهوا عن كل منكر شرعا وعقلا معروف قبحه
ولن يتحقق للدوله التطبيق الحقيقي للشرع الا باستمرار بنشر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خارج سلطانها
لضمان أمنها و بقاء نهجها
جاري تحميل الاقتراحات...