أحمد بن نهار
أحمد بن نهار

@a7madn7ar

7 تغريدة 5 قراءة Feb 03, 2023
🔲 اختلف العلماء في تحديد الأساس القانوني للتقادم في الدعوى الجنائية ، وخلص الخلاف إلى تحديد نظريات تبرر هذا الإجراء ومنها :
1/نظرية ضياع الأدلّة : ومؤدى هذه النظرية أن مرور الزمن كفيل بإضعاف أدلة الجريمة أو محوها
وبعد مرور عدد من السنين يصعب إيجاد الشهود أو على الأقل الاطمئنان إلى تذكرهم لوقائع الدعوى بحذافيرها .
2/نظرية العقوبة المعنوية :
فهذه النظرية تعتمد على اعتبار نفساني لا يمكن تجاهله وهو الاضطراب والقلق النفسي وربما تأنيب الضمير الذي يتعرض له المتهم خلال مدة التقادم
ويرى أنصار هذه النظريةأن هذا الخوف والاضطراب والتأنيب ليس إلا عقابًا معنويًا عن خطئه وكأنه قد حوكم وانتهى الأمر بتوقيع العقاب عليه، بل ذهب البعض إلى أن هذا العقاب النفسي أشد صرامة من أي عقاب آخر .
3/نظرية النسيان:
ومؤداها أنه بعد مضى زمن طويل على تاريخ وقوع الجريمة أو آخر إجراء في الخصومة الجنائية، يكون من الأفضل لصالح الأمن الاجتماعي نسيان الجريمة.فبعد مضى زمن طويل سوف يفقد الرأي العام حساسيته الناشئة عن وقوع الجريمة ولا يذكر عن الجريمة شيئًا فلا يجب تذكيره بها .
4/نظرية الإهمال:
قيل تبريرًا للتقادم بفكرة الإهمال من جانب المجتمع في مباشرة سلطته في العقاب في الوقت الملائم كما هو الحال بالنسبة إلى الدائن الذي يفقد حقه في الدين عندما لا يباشر دعواه في ميعاد معين.
5/نظرية التوازن القانوني:
وفكرتها أنه بوقوع الجريمة يضطرب التوازن القانوني بين المواطنين وتتدخل العقوبة لتحقيق هذا التوازن، وان هذه الوظيفة التي تقوم بها العقوبة قد يؤديها الزمن ذاته بواسطة ما يحدثه من تغيير مستمر في العلاقات القانونية بين الجاني والمواطنين .
6/سابعًا: نظرية انفكاك الرابطة بين المجرم والجريمة:
ذهب فريق من الفقه إلى تبرير التقادم على أساس نفساني مؤداه أن توقيع العقوبة بعد مضى زمن طويل على وقوع الجريمة سوف لا يجد تجاوبًا نفسيًا لدى المجرم يحقق من أجله الردع الخاص الذي تتوخاه العقوبة . انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...