MOHSIN E. MOHAMED
MOHSIN E. MOHAMED

@ElmasryshmikhE

16 تغريدة 13 قراءة Dec 10, 2022
علشان تفهم اكتر قوة بلدك هقولك على شوية معلومات وهتفهم إحنا وصلنا لفين ومعانا ايه ونقدر نعمل ايه !
#كنز_منزل_أنقرة_الآمن
ما أسفر عنه تكثيف العمل المخابراتي المصري على الأراضي التركية فقد كان مفاجأة حتى لعمر سليمان نفسه فخلال عام 2010 وتحديداً في شهر فبراير من ذلك العام
فقد رصدت عناصر المخابرات لقاءات تمت على مدار ثلاثة أيام في أحد البيوت الآمنة بأنقرة لعناصر من الإستخبارات الأمريكية وثلاث قيادات من الإخوان وصلوا قبل بداية اللقاءات بيوم واحد وكان اللقاء الأول مغلقا ضم فقط القيادات الإخوانية الثلاث وعنصرين من الإستخبارات الأمريكية انضم لهم
في المساء ضابط مخابرات تركي وامتد اللقاء إلى الساعات الأولي من الصباح
في اليوم التالي تم عقد إجتماع آخر انضم له مدير هيئة الاستخبارات والأمن القطري الذي غادر إلى الدوحة في نهاية اليوم مصطحبا معه واحدا من عناصر الإستخبارات الأمريكية
في اليوم الثالث عقد اجتماع آخر ضم كافة الأطراف
السابقة بما فيها قائد هيئة الاستخبارات والامن القطري وضابط المخابرات الأمريكي الذي غادر معه الليلة الماضية وفي المساء غادرت القيادات الإخوانية إلى الدوحة لتعود بعد ذلك بيومين إلى أنقرة لتقفز الإحتمالات إلى أقصاها بعد أن إلتقى أحد مساعدي الرئيس التركي بالقيادات الإخوانية الثلاث
قبل أن يغادروا متجهين للقاهرة مرورا بالدوحة في اليوم التالي
وتوصلت عناصر المخابرات المصرية لما حدث أثناء تلك الإجتماعات المحمومة ليتضح بشكل ملخص أن العناصر الإخوانية توجهت لأنقرة قادمة من الدوحة التى دخلوها تحت ستار العمل ضمن فريق طبي خاص ينشط في مجال الدعم الطبي داخل قطاع غزة
تحت لافتة إسلامية وهناك تم منحه جوازات سفر قطرية استخدموها في مغادرة الدوحة والدخول إلى تركيا حيث تمت اللقاءات وفي النهاية عادوا إلى الدوحة ليستخدموا جوازات السفر المصرية أثناء رحلة العودة إلى مصر
وحسب المعلومات التى توصلت إليها المخابرات المصرية فإن الاجتماع الأول بين القيادات
الإخوانية وضباط المخابرات الأمريكية جرى خلاله مناقشة سيناريو مابعد مبارك وكان هناك إلحاح على أن يقدم الإخوان معلومات عن العناصر التابعة لهم داخل الجيش ضمن خلاياهم النائمة وأصرت القيادات الإخوانية على أن الأمر لايمكن فضحه حتى للأصدقاء في واشنطن لكنهم إكتفوا بالتأكيد على أن خلاياهم
داخل الجيش فاعلة وقادرة على إحداث الفارق عند الضرورة (ولم يكن هذا الأمر صحيحا فقد أراد الاخوان أن يقدموا أنفسهم للأمريكان في صورة التنظيم الأخطبوطي المتغلغل في كافة قطاعات الدولة بما فيها قلبها الصلب لكي ينالوا ثقتهم بأنهم تنظيم قوي يمكن الاعتماد عليه
ضباط الإستخبارات الأمريكية كان لهم تقدير مختلف للأمر حيث تداولوا في المساء حول كون الإخوان يقدرون قوة عناصرهم بأكثر من الحقيقة سواء عن جهل أو عن رغبة في طرح أنفسهم كبديل قوي وآمن لنظام مبارك يملك القدرة حتى على التغلغل داخل أحد الفاعلين سياسيا في الدولة المصريةالجيش
أما عن إنضمام ضابط المخابرات التركي فقد كان الأمر روتينيا تتخذه خلية الشرق الأوسط في الاستخبارات التركية التى نشطت خلال العامين السابقين لـ 2010 في العمل وفقا لتصور جديد لشكل الشرق الأوسط وكان دوره أشبه ما يكون بضابط الاتصال بالقيادة السياسية التركية
● وتوصلت المخابرات المصرية
إلى أن الرحلة المفاجئة للقيادات الإخوانية بصحبة ضابط المخابرات الأمريكي إلى الدوحة جاءت بعد وصول الأمر لمرحلة حاسمة حول شكل التحرك خلال الفترة القادمة وأشكال الدعم والتمويل وإمكانية قيام قطر بتقديم "ملاذ آمن" لعناصر إخوانية في حالة فشل الأمر حيث عبر أحد القيادات الإخوانية عن عدم
رغبة الإخوان في تكرار تجربتهم المريرة في عهد جمال عبد الناصر
في النهاية انضم قائد هيئة الاستخبارات والامن القطري قادما من الدوحة لينهي الأمر وفقا لصلاحياته حيث أيضا تم إعتماد المبالغ المخصصة لتمويل شكل الحراك خلال الفترة القادمة وساهمت قطر وفقا لتلك المعلومات بثلاثة مليارات دولار
نقدا جرى تحريكها خارج نطاق الجهاز المصرفي
● هنا كانت الأمور قد أصبحت قابلة للطرح على الرئيس حسنى مبارك وهو ما قام به فعليا عمر سليمان الذي عرض الأمر على مبارك الذي نظر للأمر بأكمله بطريقة مغايرة تماما لعمر سليمان حيث أكد على أن قطر (متعرفش تعمل شغل في مصر)
عمر سليمان كان يرى مخرجين إما أن يدخل الإخوان لساحة الصراع السياسي ليتم وضعهم تحت المجهر ثم تفجير القضية برمتها وإما أن يقوم عمر سليمان بتقديم ما تجمع لديه من أدلة لسلطات التحقيق التى أصر على أن لا تكون عسكرية
(لم يكن عمر سليمان من المؤيدين للمحاكم العسكرية فيما يخص الإخوان
وكان يرى أن المحاكم العادية بإجراءاتها التى تستمر وقتا طويلا ستكون أكثر مناسبة للحدث ووضع الإخوان تحت المجهر أمام الشعب لكن مبارك رفض لسبب غريب حين قال ما فحواه أن عمر سليمان يريد من مصر أن تعترف بأنها انتهكت سيادة ثلاث دول صديقة هي أمريكا وقطر وتركيا وأنها مارست أعمالا مخابراتية
على أراضي تلك الدول
مبارك كان يرى أن ذلك التحرك سيدفع بالأمريكيين إلى حافة الجنون وأنهم قد يفعلون أي شئ في تلك الحالة دون أن يوضح ما هو هذا الشئ
عزيزي المصري ده نبذه صغيره جدا عن قدرات بلدك مصر وما تستطيع ان تفعله وتحتاج فقط لدعمك المستمر لها

جاري تحميل الاقتراحات...