ورَف
ورَف

@iix_2004

6 تغريدة 15 قراءة Dec 09, 2022
"ألك ذنب يُراودك؟
ألك ذنب يُراودك بين الفينة والأخرى، أتعب نفسك، وكرهت بسببه حياتك وضاقت بك الأرض بما رحُبت؟
هل بلغت اليأس والقنوط؟ أم ما زلت تؤمِّل خيرًا وتكثر التّوبة والدّعاء؟
إيَّاك والقنوط و الاسترسال!
قد يأتيك الشيطان بعد الذَّنب بصورة ناصح وموجّه لك: أنت طالب علم وتعصي الله؟
كررت الذنب مئات المرات و تعتقد أن الله سيغفر لك؟
ثمّ يبدأ يقذف في قلبك القنوط من رحمة الله،
فلو استجبت له لخاض وذهب بك إلى القنوط ثمّ زيادة الذّنوب بحجّه -أنت أصلًا عاص!-
فإيَّاك والاستجابة لأمره، والخوض معه، بل قم وانفض غبار الذَّنب عنك، واندم على ما فعلت، واعزم على عدم العودة مرّة أخرى لهذا الذّنب، وتذلّل بين يدي الله بالاستغفار والاعتذار وليكن هذا دأبك بعد كلّ ذنب ولو أذنب ألف مرّة عُد ولا تخف، إنما الخوف عليك إن لم تعد واستسلمت للذّنوب فتُّصبح
ضحيّة وكما قيل《الذُّنوب تجرّ بعضها البعض، والطّاعات كذلك》
ولا تنس قوله تعالى:
 《قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ》
وقوله:
《وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى 》
وفي الحديث:
《لله أفرح بتوبة عبده مِنْ أحدكم سقط عَلَى بعيره وقد أضله في أرض فلاة》
متفق عليه.
وهذا لا يعني أنك تتساهل في الذنوب وتأتيها بحجّه إن الله غفور رحيم، ولكن امتنع وكن قويًّا أمام الذّنب وذكّر نفسك بعظمة الله،  وإن وقعت في الذّنب فلا تقنط وعد"

جاري تحميل الاقتراحات...