Simon's carpet
Simon's carpet

@CarpetSimon

16 تغريدة 19 قراءة Dec 13, 2022
تعتبر المرأة المصرية اعظم نموذج على وجه الارض (قاطبة) فيما اسميه: الكتابة على عقل المرأة
حيث تم تركها الى المحتوى التلفزيوني والمسرحي في الوقت الذي يُعتبر المحتوى التلفزيوني والسينمائي والمسرحي المصري جريمة ضد الانسانية لما يحتويه من مغالطات سلوكية ومنطقية بشكل متراكب يصعب تفكيكه
لقد تُركت المرأة المصرية في العراء تماما كفريسة للفكر الشيطاني ليملي على عقلها الواهن كيف تتصرف وكيف تتعامل مع النوازل.
في ظل غياب ولاية الولي ووجود والد بقلب ضعيف وغياب الوازع الديني بل وغياب الدين نفسه ، وانتشار التخريف تحت مسمى الدين ، فأصبحت تتخذ كل من هب ودب مفتي ومعلم لها.
ولا اجد عبارة تصف هذا الخبال والانحطاط الإنساني مثل هذه الآية الكريمة :
أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
حتى العلمانيون الغربيون والملحدين الغربيين ، يضعون لأنفسهم قواعد وقوانين ولا يسمحون بالمساس بها او الاعتداء عليها الا بعد تهيئة المجتمع بشكل كامل وصحيح لاستقبال الشذوذ الجديد.
في السابق تم احتلال هذه الدولة من كل القوى والاطياف.
وفي الراهن تم احتلاها فكريا ايضا من جميع النحل.
عندما تتبع المحتوى المصري ذو الطقوس الجنائزية الفرعونية على حال المرأة والبكائية المظلومية التي تدق رؤوس المصريين كافة ليل نهار ، تحريضا وتفسيقاً وتدميرا للمنظومة الابوية الرجولية ، تجد أن كل المصريات نسخة واحدة ، في التصرفات وردود الافعال والانزعاج ، انهن اصبحن شخص واحد.
مبررات واحده وسلوك واحد، مستنسخات متقولبات متطابقات تماما.
لدرجة ان (حتى) ردود افعالهن واحدة ، لا تختلف اطلاقا.
اصبحت لدي قدرة على التنبؤ بتصرفاتهن وردود افعالهن ليس فطنة او ذكاء مني ولكن بسبب انهن اصبحن قالب مستفز مواحد.
ان هذا النموذج يمكنك الاستفادة منه لدراسة واقعك ومحيطك.
واسرح بخيالك ، ماذا سوف يحصل لك ولعائلتك الصغيرة او الكبيرة اذا تركتهم ضحايا للمحتوى المنحل والفاسد واللامنطقي.
وتذكر انه عندما فشل المحتوى الاجرامي الاذاعي والتلفزيوني في اختراق مجتمعاتكم احضروا المحتوى المكسيكي والتركي ...
في النهاية سوف تحصل على مجموعة من المسوخ ، الشكل الخارجي شكل انسان ولكن في حقيقة الأمر مجرد مسخ مزدوج المعايير يتلاعب بالدين وقوانين المادة ، لا يؤمن الا ان يكون هو المنتصر.
والا سوف يهدم المعبد على رؤوس الجميع ، واول المصابين فلذات اكبادهن.
كل شيء لديها قابل للتعديل واعادة التأويل والتحريف او التزوير ومتسلحة بالخيانة والمراوغة والغدر ولا مانع من الكفر طبعا.
كل شيء اصبح عائم ومتغير لا يوجد ثوابت (صفر ثوابت).
حتى قوانين المادة والتعامل الجاف ، المرأة المصرية اخترقتها وخرقتها.
باتت كطفل مجنون يقود مس طحة-مدرعة-مجنزرة يدمر بها كل من يقف في طريقه، واولهم اقربهم اليه.
الاعظم من ذلك (الصُمية) وهي صم الاذن-العين-العقل عن اي رؤيا تخالفهن، فلا امل في الشرح والتفهيم والتخاطب العقلي والاقناع.
، بل لا امل في ان يقنعهن الواقع نفسه بمدى الحجم الجرمي الواقعين فيه.
الشعار هو : انا صح وغيري خطأ ، لذلك الجريمة وجنون العظمة والغباء هو سيد المشهد...
وحتى عندما تخاطبهن العاقلات منهن ، يعتبروها مجرمة لا مخطئة (مثلا)!! انما مجرمة ويجب ان تخرس وحق عقابها.
وبرغم من عويلهن المستمر ثم وعي جزء كبير من الرجال واستبصارهم بجزء من طبائع المرأة المروعة الا انهن يهربن للأمام عبر التصعيد الجنوني الخطير، والذي سوف يؤدي في النهاية الى انهيار منظومة الاسرة بالكامل، وسوف تصبح هذه البلد اول نموذج على مستوى العالم انهارت فيه الاسرة تماما.
وتحت رعاية اممية وبقيادة المنظمات الحقوقية ومنظمات المرأة السفلية وبتشريعات وضعية تأمينية وبتنفيذ من المحكمة الاسرية وباستخدام اكبر واهم واخطر عميل لاختراق المجتمعات وتدميرها وهي المرأة، والتي ولأول مره على مستوى الكون تُمكن من قيادة المجتمعات، فتتصدع بنيته التحتية وهي الاسرة..
وتدخل بعض القيادات لترطيب الاجواء خوفا من الانهيار المفاجئ وغير المحسوب وغير المدروس والذي لا يمكن دفع ثمنه، عبر تسليط المنافقين وخونة الاوطان للنباح على الطرف الذي سوف يؤدي لانهيار المنظومة، لا الطرف المعتدي المجرم! لا ... المعيار هنا من سوف يتسبب في الانهيار!
هيا فلنهجم عليه..
هنا وتحت هذا الظرف المؤلم يتم اقصاء الحكماء والعلماء الحقيقيون، وتصدير المنافقين والمجرمين، فهذا يزيد النار تأجيجا وهذه تلطف الجو عبر كلمات غزل لقلب الرجل المثقل بالهموم. برلمان يقدم الوعود ومنظمات حقوقية تنفذ على أرض الواقع ومحاكم هزلية.
والزمن يمر والرجل ينتظر، والهلاك محتوم.

جاري تحميل الاقتراحات...