بإنقاص سعر صرف العملات المتداولة في الحجاز آنذاك؛ بعد أن ازدادت أعمال الغش في سكها، ودخل فيها الخداع بخلط المعادن، وتابعهم صيارفة مكة.
ومن هذه العملات قرش (أبو كلب) الذي أُنزِلت قيمته من ١٢ إلى ٥ صروف؛ فأصبح القرشان (أبو كلب) تساوي دينارا أشرفيا (سلطانيا) واحدا.
وباتت السلع
(٢-٧)
ومن هذه العملات قرش (أبو كلب) الذي أُنزِلت قيمته من ١٢ إلى ٥ صروف؛ فأصبح القرشان (أبو كلب) تساوي دينارا أشرفيا (سلطانيا) واحدا.
وباتت السلع
(٢-٧)
الرخيصة تسعَّر بقرش (أبو كلب)؛ فارتبط الاسم بأذهان الناس بكل ماهو وضيع ورديء القيمة!
وانتشر غش العملة بجميع أنواعها، وانهمك الأسقاط السفلة (واللفظ للسنجاري) بسك وضرب عملة المحلّق، وأصبحوا يسمونها باسم وصفه السنجاري أنه طارئ وتجنّب ذكره!
لكن الطبري ذكر في (الاتحاف) أن العامة
(٣-٧)
وانتشر غش العملة بجميع أنواعها، وانهمك الأسقاط السفلة (واللفظ للسنجاري) بسك وضرب عملة المحلّق، وأصبحوا يسمونها باسم وصفه السنجاري أنه طارئ وتجنّب ذكره!
لكن الطبري ذكر في (الاتحاف) أن العامة
(٣-٧)
أسمت المحلّق سبيدر!
إلا أن الغش في العملات عُرِف قبل القرن الثاني عشر؛ فقد أفتى ابن ذهلان (القرن الحادي عشر) بعدم جواز إخراج جُدد مغشوشة(جمع جديدة وهي عملة عثمانية) زكاة عن الأحمر.
بل إن النقود المملوكية الذهبية التي بدأ سكها سنة ٦٥٠ﮪ/١٢٥٢م بدأت تفقد سمعتها بسبب خفض عيارها
(٤-٧)
إلا أن الغش في العملات عُرِف قبل القرن الثاني عشر؛ فقد أفتى ابن ذهلان (القرن الحادي عشر) بعدم جواز إخراج جُدد مغشوشة(جمع جديدة وهي عملة عثمانية) زكاة عن الأحمر.
بل إن النقود المملوكية الذهبية التي بدأ سكها سنة ٦٥٠ﮪ/١٢٥٢م بدأت تفقد سمعتها بسبب خفض عيارها
(٤-٧)
بخلطها بمعادن أخرى!
أما في الدولة السعودية الأولى، فقد كان الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- إلى جانب عمله الدعوي، يمارس دور المصرف المركزي في ضبط سعر صرف العملة المتداولة؛ فيصدر من الفتاوى ما يناسب ذلك، الأمر الذي يكشف وعيه الشديد بطبيعة سوق النقد الدولي، وما يطرأ فيه
(٥-٧)
أما في الدولة السعودية الأولى، فقد كان الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- إلى جانب عمله الدعوي، يمارس دور المصرف المركزي في ضبط سعر صرف العملة المتداولة؛ فيصدر من الفتاوى ما يناسب ذلك، الأمر الذي يكشف وعيه الشديد بطبيعة سوق النقد الدولي، وما يطرأ فيه
(٥-٧)
من تلاعب.
فقد أفتى بحرمة بيع الجديدة بالريال؛ لتفاضل نسبة الفضة فيهما، وأن ذلك من صريح الربا.
كما أفتى الشيخ بجواز دفع عملة الزر مقابل عملة المشخص، بشرط كونه وفاء ظاهرا وباطنا.
وأفتى ابنه عبدالله بجواز دفع الزر مقابل الريال الفرانسه.
كما أفتى الشيخ محمد بتحريم إخراج ثمانية
(٦-٧)
فقد أفتى بحرمة بيع الجديدة بالريال؛ لتفاضل نسبة الفضة فيهما، وأن ذلك من صريح الربا.
كما أفتى الشيخ بجواز دفع عملة الزر مقابل عملة المشخص، بشرط كونه وفاء ظاهرا وباطنا.
وأفتى ابنه عبدالله بجواز دفع الزر مقابل الريال الفرانسه.
كما أفتى الشيخ محمد بتحريم إخراج ثمانية
(٦-٧)
جنازرة (مفردها جنزرلي) مغشوشة بالفضة، زكاة عن جنازرة نقية.
ويروى الجهيمان في "الأمثال الشعبية" أن غش العملات بلغ حدا جعل أحد الصاغة في نجد، يصنع قالبا لإحدى العملات المعروفة، وصار يسك فيه عملة تحمل عبارة "ضرب تحت المقفزية" وهي نوع من النخيل لازال موجودا في وقتنا.
(٧-٧)
@rattibha
ويروى الجهيمان في "الأمثال الشعبية" أن غش العملات بلغ حدا جعل أحد الصاغة في نجد، يصنع قالبا لإحدى العملات المعروفة، وصار يسك فيه عملة تحمل عبارة "ضرب تحت المقفزية" وهي نوع من النخيل لازال موجودا في وقتنا.
(٧-٧)
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...