نشمي الميموني
نشمي الميموني

@M3Nashmi

8 تغريدة 44 قراءة Dec 08, 2022
صفقة صواريخ رياح الشرق
أول مصافحة دبلوماسية بين #السعودية و #الصين، والتي أرست قواعد العلاقات المتينة بين البلدين.
تعالوا معي إلى دهاليز البداية...
في ثمانينيات القرن الماضي
كانت الحرب بين #العراق و #إيران في ذروتها، حيث كان كل طرف يمتلك الأسلحة التي تمكنه من ضرب عاصمة الآخر.
وبحكم قرب موقع #السعودية من الأحداث العسكرية
استشعر الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله- خطر هذه الحرب وضرورة امتلاك قوة رادعة تتمثل بصواريخ بعيدة المدى حتى يضمن أمن بلاده.
فخاطب الملك الأمريكيين بهذا الشأن، لكنهم كانوا يميلون لرفض بيع صواريخهم.
الأمر الذي دفع السفير #السعودي لدى #الولايات_المتحدة آنذاك الأمير "بندر بن سلطان" في التفكير ببدائل فورية غير الأمريكيين خدمةً لمصالح وطنه.
فاقترح على الملك شراء صواريخ تسمى "رياح الشرق" تصنعها جمهورية #الصين الشعبية.
أعجب #الملك_فهد بالفكرة، لكن المشكلة كانت تكمن في كيفية إقناعهم، إذ لم تكن هناك علاقات دبلوماسية مع #الصين آنذاك، وعلاوة عليها كان #للسعودية علاقات وثيقة بدولة تايوان والتي تعد العدو الأزلي للصين.
وهنا أتت حنكة وبراعة الأمير بندر، حيث استطاع بدبلوماسيته إقناع رجال بكين ببيع صواريخ رياح الشرق، في مقابل أن تضمن لهم #السعودية بدء علاقات تجارية ودبلوماسية بين البلدين.
ومنذ ذلك اللقاء
تتسم العلاقات بين البلدين بالقوة والمتانة حيث يصل حجم التبادل التجاري اليوم بينهم إلى ما يقارب الـ 80 مليار دولار سنوياً، وتعد #الصين أكبر مستورد للنفط من #السعودية في العالم.
أما على الصعيد الثقافي:
يوجد أكثر من 40 جامعة في الصين تدرس اللغة #العربية.
وفي عام 2019م، وقع البلدين اتفاقية تقتضي إضافة اللغة الصينية ضمن مناهج التعليم في #السعودية.

جاري تحميل الاقتراحات...