وبحكم قرب موقع #السعودية من الأحداث العسكرية
استشعر الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله- خطر هذه الحرب وضرورة امتلاك قوة رادعة تتمثل بصواريخ بعيدة المدى حتى يضمن أمن بلاده.
فخاطب الملك الأمريكيين بهذا الشأن، لكنهم كانوا يميلون لرفض بيع صواريخهم.
استشعر الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله- خطر هذه الحرب وضرورة امتلاك قوة رادعة تتمثل بصواريخ بعيدة المدى حتى يضمن أمن بلاده.
فخاطب الملك الأمريكيين بهذا الشأن، لكنهم كانوا يميلون لرفض بيع صواريخهم.
الأمر الذي دفع السفير #السعودي لدى #الولايات_المتحدة آنذاك الأمير "بندر بن سلطان" في التفكير ببدائل فورية غير الأمريكيين خدمةً لمصالح وطنه.
فاقترح على الملك شراء صواريخ تسمى "رياح الشرق" تصنعها جمهورية #الصين الشعبية.
فاقترح على الملك شراء صواريخ تسمى "رياح الشرق" تصنعها جمهورية #الصين الشعبية.
أعجب #الملك_فهد بالفكرة، لكن المشكلة كانت تكمن في كيفية إقناعهم، إذ لم تكن هناك علاقات دبلوماسية مع #الصين آنذاك، وعلاوة عليها كان #للسعودية علاقات وثيقة بدولة تايوان والتي تعد العدو الأزلي للصين.
وهنا أتت حنكة وبراعة الأمير بندر، حيث استطاع بدبلوماسيته إقناع رجال بكين ببيع صواريخ رياح الشرق، في مقابل أن تضمن لهم #السعودية بدء علاقات تجارية ودبلوماسية بين البلدين.
جاري تحميل الاقتراحات...