1️⃣ العنف اللفظي المتزايد وحادثة القتل الأخيرة إرهاصات لتحولات خطيرة في المجتمع تستدعي التأمل والمراجعة، أين كنا وأين صرنا؛ عمان التي قال عنها النبي ﷺ "لو أهل عمان أتيت ما ضربوك ولا سبوك" تحولت بعض مواقع تواصلها إلى عرصات لممارسة رذيلة القدح والذم والسباب والتحريض، فما هي الأسباب
2️⃣ السبب الأساس لازدياد العنف في أي مجتمع هو الشعور بالقلق وعدم الاستقرار، وما مر به العالم من اضطرابات كورونا وما قبلها ضاعف من شعور البشر بعدم الأمان، وقد نكبت عمان بديون مليارية وتسريحات عمالية وضرائب مالية جعلت الجميع على أعصابه وارتفع معدل التوتر والضيق بالحياة وبقية البشر
3️⃣ ساهم الارتباك الذي أبداه بعض المسؤولين فيما يتعلق بالتوازن المالي والتنمية الاقتصادية وقرارات الإسكان المتعجلة في زيادة قلق الناس وشعورهم بعد الأمان وقد فاقم التجاهل الإعلامي للمشكلات التي يواجهها المجتمع في توجه الناس نحو المواقع التي تتفشى فيها الإشاعات والأخبار الزائفة
4️⃣ ولا يمكننا إغفال ضعف الخطاب الثقافي الذي بات أسيرا لحالة من الشعبوية في جانبه الديني التي لا تخلو من سطحية أحيانا وجنوح إلى التعصب ورفض المختلف أحيانا أخرى، كما سادت حالة "الشليلية" المجتمع الأدبي، والنخبوية المتعالية الوسط الفكري، وقد ضاعفت هذه العلل بلا شك من القلق المجتمعي
5️⃣ لا شك أن العنف مدان وقتل النفس البشرية هو أكبر جريمة يقترفها الإنسان ولكن إدانة الأصوات العنيفة وتجريم القتلة ليس كافيا لحماية المجتمع من فورة العنف اللفظي والبدني المتنامية لذلك لابد من تكاتف المجتمع ومؤسسات الدولة لدراسة الأسباب ووضع الحلول التي اقترح بعضها فيما يلي…
6️⃣ أولا علينا مراجعة منظومتنا التعليمية فتردي التعليم هو السبب الأساس لانتشار الأفكار الهدامة والشائعات
ثانيا: ينبغي إقالة المسؤولين المقصرين والفاشلين والفاسدين مباشرة لبث الطمأنينة لدى الشعب بأن الدولة تهتم بأمرهم وليست رهينة مزاج المسؤولين
ثالثا: ينبغي مراجعة خطابنا الإعلامي
ثانيا: ينبغي إقالة المسؤولين المقصرين والفاشلين والفاسدين مباشرة لبث الطمأنينة لدى الشعب بأن الدولة تهتم بأمرهم وليست رهينة مزاج المسؤولين
ثالثا: ينبغي مراجعة خطابنا الإعلامي
7️⃣ الارتقاء بالخطاب الثقافي من خلال رؤية شاملة تنهض بالخطاب الديني فتجعله أكثر إنسانية وتهتم للمنجز الأدبي ليكون معبرا عن أحلام المجتمع وإزالة العوائق أمام الإبداع الفكري للرقي بذائقة الناس وطريقة رؤيتهم للحياة هذا هو السبيل لتعزيز الأمن وحماية المجتمع من العنف حمانا الله وإياكم
جاري تحميل الاقتراحات...