النية لله
الإمام الحافظ ابن عساكر يروي قصة بلال مؤذن رسول اللهﷺأنه كان في الشام فرأى في المنام رسول الله ﷺيقول له:ماهذه الجفوة يا بلال،أما آن لك أن تزورني،فانتبه من نومه حزينا،فركب راحلته وقصد المدينة فأتى قبر النبيﷺوجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه،
الإمام الحافظ ابن عساكر يروي قصة بلال مؤذن رسول اللهﷺأنه كان في الشام فرأى في المنام رسول الله ﷺيقول له:ماهذه الجفوة يا بلال،أما آن لك أن تزورني،فانتبه من نومه حزينا،فركب راحلته وقصد المدينة فأتى قبر النبيﷺوجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه،
فأقبل الحسن والحسين رضي الله عنهما فجعل يضمهما ويقبلهما،فقالا له:نشتهي أن نسمع أذانك، فعلا السطح ووقف،فلما أن قال:الله أكبر الله أكبر ارتجت المدينة،فلما أن قال أشهد أن لا إله إلا الله، ازدادت رجتها،فلما قال:أشهد أن محمد رسول الله، خرج العواتق من خدورهن ،
هذا فعل بلال رضي اللّه عنه كانَ في اليقظة، يعني الشاهد ليس على المنام بل على فعلِ بلال في اليقظة وشدِّ الرِّحالِ ودخولِهِ إلى القبرِ الشريفِ وسلامِهِ على الرسولِ ﷺ، ومسِّه القبر الشريف ووضعِهِ الوجه على ترابِ قبرِ النبيِّ ﷺ، فهذا موضعُ الشاهد، وحضور الصحابة وهذا في اليقظة.
جاري تحميل الاقتراحات...