11 تغريدة 68 قراءة Dec 08, 2022
تفاصيل اكبر هزيمة مذلة لجيش مسلح ضد طيور برية
يمكن الموضوع مر عليك من قبل ، بس تعال اقولك الي ما تعرفه عن هذه الحرب
السرد بعد قليل
يقولك ثلاثينات القرن الماضي
كان العالم يعاني من أزمة كساد عالمي رهيبة
وفي أستراليا كان الفلاحين معتمدين بشكل أساسي على محصول عام 1932 للتعافي من الأزمة
لكن للأسف في نفس العام كانت طيور الإيمو قررت الهجرة من السواحل الأسترالية للداخل الأسترالي كجزء من طقوس التكاثر السنوية
وبعدها هجمت طيور على أراضي المزارعين جيش قوامه 20 الف طائر هددوا بإبادة الارض الزراعية بالكامل
طبعا المزارعين ما تحملوا، و الحكومة كانت مستهترة بالموضوع وغير مهتمه
فقرروا الفلاحين يرسلوا ضابطين سابقين يتحدثوا مع وزير الدفاع الأسترالي السير جورج بيرس
و لما التقوا معه أقنعوه بضرورة تدخل الجيش لحل أزمة طيور الإيمو.
بالطبع تم إرسال عدد عربية جيب و عدد اثنين رشاش آلي مع كمية مهولة من الرصاص، و في دماغ وزير الدفاع إن العملية ما بتاخذ اكثر 2000 رصاصة
و هكذا بدأت رسميا الحرب الي أعلنتها وزارة الدفاع ضد طيور الايمو
قاد الحرب هذه على الأرض الميجور ميريديث و معه اثنين ملازمين.
و في يوم 2 نوفمبر بدأت الحرب فعليا لما تم رصد كتيبة من 50 طائر إيمو وتم الدفع بالجنود مباشرة للتعامل معهم، لكن لصدمة الميجور ميريديث ذو الخبرة العسكرية الفذة و الرهيبة، طيور الإيمو ما بتوقف مكانها وانت تطلق نار عليها
و هكذا الكتيبة التي كانت من 50 طائر سرعان ما تفوقت تكتيكيا على سيادة الميجور و انقسمت لمجموعة صغيرة و انتشرت حوله و رغم كمية الرصاص المهولة الي تم إطلاقها لم تصب منهم 7 طيور تقريبا
في اليوم التالي حاول الميجور يرد إعتبار هزيمته المبكرة و ينصب فخ لكتيبة من 1000 طائر
و بمجرد الإقترب منهم بالشكل الكافي لإطلاق النار، بدأ الإطلاق و واصاب 12 طائر قبل ما الرشاشات الآلية تتعطل و يرجع خائبا مهزوما لثكنته
في الأيام الأربعة التالية قرر الميجور يصعد الحرب و يتجه جنوبا حيث جيش كامل قوامه 20 الف من الإيمو متعسكرين، و من هنا كانت الصدمة.
بدأ الميجور و ملازميه يلاحظوا إن جيش الأيمو قسم نفسه كتائب صغيرة، و كل كتيبة لها قائد، و القائد مسئول عن قيادة كتيبته، حيث ان القائد كان أضخم و أطول طائر في الكتيبة، و كان يراقب المحيط بينما جنوده يدمروا المزارع، و اول ما يشوف جندي يقترب من بعيد يحذر كتيبته و يقودهم لبر الأمان.
بعد 6 أيام كاملة من الحرب، أدركت وزارة الدفاع إنها ستخسر المعركة
الاف الذخائر تم إهدارها بسبب سرعة و ذكاء و تخطيط الإيمو و نقود يتم رميها على الأرض بدون خسائر فعلية في صفوفهم.
و هكذا اعلنت الوزارة هزيمتها بعد ان اصاب حوالي 900 طائر فقط من ال20 الف طائر
وقررت تلجأ لحل أخر وهو إنهم يكافئوا المزارعين على صيدهم للإيمو.
و رغم إن المزارعين كانوا يصطادوا اعداد أكبر، لكن الطيور كانت قادرة على ان تتكيف بشكل أفضل و ترد الضربات للمزارع أقوى.
وهكذا أخيرا إستسلم الأستراليين الغزاة لأصحاب الأرض و قرروا يستخدموا حل أخر
وهو بناء سياج معدني حول المزارع و بس.
و لغاية الحين طيور الإيمو من الحيوانات أصحاب أغلبية الأعداد في أستراليا و تنتظر فقط الفرصة لحرب أخرى
وهزيمة جديدة للبشر الغزاة
طولت عليكم احس
سلام

جاري تحميل الاقتراحات...