🔴 فلاح عجوز حمل زوجته المريضة فى المقعد الخلفى من العربة الذى يجرها حصان هزيل ، حملها إلى المدينة البعيدة لعلاجها. وفى الطريق الطويل بدأ الرجل يتحدث ويفضفض كأنما يناجى نفسه ولكنه فى الوقت نفسه يواسى زوجته المريضة التى عاشت معه طوال أربعين عاماً فى شقاءٍ وبؤس ومعاناة تكد وتكدح ⤵️
تساعده فى الحقل ، وتتحمل وحدها أعباء البيت. الآن.. أحس أنه كان قاسياً معها طوال السنوات الماضية ، وأن عليه الآن أن يعاملها بلطف ولين ، وأن يسمعها الكلمات الطيبة.
قال لها أنه ظلمها وأن الحياة أيضاً ظلمتها ، لأنه لم يجد الوقت فى حياته اليومية ليقول لها كلمة طيبة حلوة وعذبة ⤵️
قال لها أنه ظلمها وأن الحياة أيضاً ظلمتها ، لأنه لم يجد الوقت فى حياته اليومية ليقول لها كلمة طيبة حلوة وعذبة ⤵️
أو يقدم لها ابتسامة صافية رقيقة كالماء أو يعطيها لحظة حنان. وظل الرجل يتحدث بحزن وآسى طوال الطريق ، والكلمات تحفر لها فى النفس البشرية مجرى ، كما يحفر الماء المتساقط على الصخر خطوطاً غائرة ، ليعوضها بالكلمات عما فقدته خلال الأربعين عاماً الماضية من الحب والحنان ودفء الحياة ⤵️
الزوجية ، وأخذ يقدم لها الوعود بأنه سوف يحقق لها كل ماتريده وتتمناه فى بقية عمرها. عندما وصل المدينة نزل من المقعد الأمامى ليحملها من المقعد الخلفى بين زراعيه لأول مرة فى حياته إلى الطبيب ، ولكن وجدها قد فارقت الحياة.. كانت جثة باردة.. ماتت بالطريق.. ماتت قبل أن تسمع حديثه ⤵️
العذب الشجى. وإلى هنا تتوقف قصة الألم التى كتبها تشيخوف ليتركنا نحن مثل الفلاح العجوز الذى كان يناجى نفسه ولكن بعد فوات الآوان ، فالكلمات لم تعد مجدية الآن.. فقد فقدت مغزاها !
نحن لا نعرف قيمة بعضنا إلا فى النهايات.
أن تقدم وردة فى وقتها خير من أن تقدم ⤵️
نحن لا نعرف قيمة بعضنا إلا فى النهايات.
أن تقدم وردة فى وقتها خير من أن تقدم ⤵️
كل ماتملك بعد فوات الآوان. أن تقول كلمة جميلة فى الوقت المناسب خير من أن تكتب قصيدة بعد أن تختفى المشاعر.
- قصة قصيرة من روائع الأدب الروسى للكاتب " أنطون تشيخوف "
سعدت بصحبتكم ،،
إنتهي
- قصة قصيرة من روائع الأدب الروسى للكاتب " أنطون تشيخوف "
سعدت بصحبتكم ،،
إنتهي
جاري تحميل الاقتراحات...