🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

7 تغريدة 4 قراءة Dec 07, 2022
1
من المعروف الآن بين المشتغلين بالعلوم الاجتماعية كما هو معروف في تصنيف الدراسات النظرية والحقلية في هذا المجال أن هناك مبحثين متمايزين في دراسة المجتمع يعرف المبحث الأول يعلم الاجتماع Sociology ويعرف
المبحث الثاني بالأنثروبولوجيا الاجتماعية Social Anthropology بفروعهما
2
المتمايزة . وعلى الرغم من المبررات التي تساق لتفسير هذه الثنائية القائمة في علوم
معنية بدراسة موضوع واحد هو بناء المجتمع في جوانبه المتنوعة – فإن الحاجة ملحة إلى اعادة تقييم ما يعرف بالنظرية في علم الاجتماع والانثروبولوجيا الاجتماعية، وبخاصة فيما يتعلق باتجاهات التحليل التي
3
تقودنا إليها هذه النظرية وما تستند إليه من مادة وما تستخدمه من طرق في البحث .
ولعل تلك الثنائية القائمة الآن بين علم الاجتماع والانثروبولوجيـــــــــا الاجتماعية وقد كانت تستند إلى أسباب متعددة - لم تعد تجد ما يبرر استمرارها الآن لأسباب متعددة أيضا. ومن تلك الاسباب التي ساعدت
4
على تأصيل تلك الثنائية في البحوث الحقلية والنظرية التقليدية مثلا ما يرجع إلى نشأة الأنثروبولوجيا العامة ذاتها كعلم عني بمشكلات معينة في الحياة البشرية أو الانسانية لم يستطع علم الاجتماع التقليدي - وبخاصة علم الاجتماع كما ترسم حدوده كتابات أو جست كونت وإميل دوركايم - أن يستوعب
5
المشكلات أو ينتظم المادة الوصفية التي جاء بها الرحالة والمبشرون وضباط الادارة الذين عملوا في شعـــوب المستعمرات الإفريقية بوجه خاص مثلا فيما يتعلق : بالتمايز السلالي والفروق
اللغوية والعرقية والنظم القبلية وأنماط الزعامة الدينية والسياسية والسحر والفن البدائي وغيرها من
6
الموضوعات . فنشأت الأنثروبولوجيا العامة على حد تعبير
ساخر كسلة تلقى بها كل الموضوعات التي لا تصنف بين المجالات التقليدية لعلم الاجتماع، ومن ثم فقد تضمنت الأنثروبولوجيا كما هو معروف فروعاً منها الاثنوجرافيا والاثنولوجيا والانثروبولوجيا اللغوية والانثروبولوجيـــــــا
الفيزيقية .

جاري تحميل الاقتراحات...