قال الرجل ان تلك المرويات التى يخالف معظمها ايات الله وحى ربانى مثل الوحى الاول الذى نزل بالمصحف الذى نزل بآيات الله ، فنشأ بعد قرنين دين جديد مرجعه حكايات اهل البلاد المفتوحة التى يسميهم الشافعى فى كتابه الرسالة (اهل المغازى) ،
واصبح للاسلام كتاب جديد غير المصحف الالهى وهو كتاب محمد بن اسماعيل البخارى تلاه 5 كتب كلهم لتركمان مسلم والنسائى والترمذى وابى داوود وبن ماجه ثم اصبحت كتب الاوزبك السته كتب تحوى الوحى الثانى وصدق الناس وتم الانقلاب تماما على المصحف الشريف وعلى الرسالة الربانية،
واصبح هناك اسلامان اسلام إلهى فى المصحف واسلام بشرى منسوب للنبى وصحابته، اسلام القرآن واسلام الحديث
* ادعى الشافعى فى بداية الامر ان تلك الكتب هى مجرد تفسير لما ورد بالمصحف
* ادعى الشافعى فى بداية الامر ان تلك الكتب هى مجرد تفسير لما ورد بالمصحف
ثم بعدها راح يلغى بها آيات الله بإعتبارها الوحى الاحدث والمصحف هو الوحى الاقدم وابتدع جريمة الناسخ والمنسوخ وراح يلغى نصوص ايات الله واحكامها بحكايات أهل المغازى ويقول سمعت اهل المغازى يقولون لاوصية لوارث فيلغى كل ايات الوصية التى انزلها الله وهكذا ألغى كلام الله بحكايات الناس
وتحولت حكايات الناس الى نصوص إللهية بعد نسبتها للنبى ولكبار الصحابة فصدقها الناس لنسبتها للنبى وللصحابة وألقى القرآن فى البحر ، وراح الناس يظنون أن مالديهم هو كلام الله ودين الله ، ولا اله الا الله ، لاشريك له فى دينه
جاري تحميل الاقتراحات...