شاهدت فيلم فرحة. عدة مآخذ على الفيلم،يبدو أن هناك تعمّد بعدم ذكر كلمة الصهاينة/اليهود في الفيلم مع انهم كانوا يسموا انفسهم عصابات “الهجانا اليهودية“ وهذا مؤثق تاريخاً. وضع الصراع ضد عدو شبه غير معّرف وذكر جملتين عبريتين في نهاية الفيلم تضع على عتق المشاهد إستنتاج هوية هذا العدو.
يوجد أنسنة غير مبررة لعصابات الصهاينة في مشهد الطفل حيث رفض الجندي الصهيوني قتله و رفض أوامر قائده، المشهد يضع الصراع و كانه بين كيانين إنسانيين و هذا غير صحيح و موثق تاريخياً أن هذه العصابات المجرمة بقرت بطون الحوامل دون أدنى رحمة أو إنسانية.
الفيلم يضع سياق الجوسسة و كان الجاسوس كان مجبراً على العمل مع الصهاينة و هذا غير صحيح. و يظهر الجاسوس و كأنه يحمل الشجاعة لمناهضة الصهاينة و معارضة قتل الاطفال و النساء و ما هو إلا كلب أثر عندهم يدل على الأبرياء ليتم قتلهم و إعدامهم بدم بارد طمعاً في بعض الدراهم.
باعتقادي أن الفيلم كان من الممكن أن يكون أفضل إخراجياً و يوثق جرائم الصهاينة بشكل أوضح و مباشر. لكنه بداية جيدة لتوثيق حقبة النكبة و جرائم الصهاينة فيها، و طالما أنه يزعج الصهاينة و يسبب لهم القلق فهذا جيد و محمود.
جاري تحميل الاقتراحات...