13 تغريدة 154 قراءة Dec 07, 2022
|#ثريد
|قصة إختفاء عائلة مكونة من 5 اشخاص كانوا بالطريق من القريات الى حائل وسط ظروف غامضة 🛑
فضلوها اذا مشغولين
🛑قبل م ابداء الثريد حسابي مختص بثريدات وكل فتره انزل ف اذا حابين ضيفوني...
ترجع بداية قصة العائلة إلى يوم 21 يونيو 2006، والذي شهد آخر اتصال أجراه رب العائلة سليمان العتيق بذويه بمنطقة حائل، حيث كان برفقة أطفاله الثلاثة وزوجته التي تزوجها حديثا في ذلك الوقت بمنطقة الجوف، علما ان مقر عمله في سجون منطقة الجوف شمال السعودية.
وبعد مرور شهر على هذا الاتصال بعائلته قام شقيقه إبراهيم سليمان العتيق بتقديم بلاغ يفيد بفقدان شقيقه وعائلته إثر سلوكهم طريقاً صحراوياً، كان سابقا يربط حائل بمنطقة الجوف، بسيارتهم ذات الدفع الرباعي في أواسط فصل الصيف..
حيث ان وبعد خروجه من منطقة الجوف انقطع الاتصال بهاتفه وهاتف زوجته في تاريخ 27/5/1427ه ،ولم يعلم عن مصيرهم شيئاً منذ ذلك الوقت
وفي منتصف شهر سبتمبر أي بعد ثلاثة أشهر من الاختفاء، قام أحد أبناء البادية بالإبلاغ عن سيارة تحمل مواصفات سيارة العائلة وأمامها عفش مبعثر وجثة متحللة، وبعد التحقق من السيارة في وسط صحراء النفود الكبرى تبين أنها سيارة العائلة وعثر على جثة الزوجة في تحلل تام، كذلك الأطفال الثلاثة.
الغريب انهم لم يعثروا على جىثة سليمان معهم !!
بدأت طوافة جوية في تمشيط صحراء النفود بحثا عن المواطن سليمان العتيق المفقود قبل اكثر من شهرين. وكانت الاجهزة الامنية عثرت امس الاول على جىثث زوجته وثلاثة من اطفاله
وأحد الأطفال تبين أنها قد توفيت مبكرا حيث وجد أنها ملفوفه بغطاء وموضوعة خلف المقعد الخلفي بينما الطفلين المتبقين ولد وبنت وجدا متحاضنين بالمقعد الخلفي وأما المرأه فهي زوجة أبوهم وليست والدتهم وجدت خارج السياره ملتفه بعبائتها ومتوفيه ولا يعلم متى كانت وفاتهم على وجه الدقة
واتضح من معاينة السيارة ان السيدة حاولت سقيا الصغار عن طريق ماء الرديتر الا ان قواها خارت.. كما ان الزوج المفقود لم يحاول استخدام الاجهزة اللاسلكية التي كانت بحوزته لاسباب غير معروفة ويرجح انها تعرضت لخلل ما.
في مايو 2008 أي بعد عامين من اختفاء رب العائلة المواطن سليمان العتيق علم أحد أشقائه أن (مواطناً من أصحاب الإبل كان يسير غرب منطقة العليم في النفود الكبير عثر على مجموعة عظام بشرية،
وبالمعاينة تبين أن الرفات يقع على بعد ثلاثة كيلومترات فقط من موقع العثور على السيارة قبل عامين، وعرف الشقيق أن العظام تعود إلى أخيه المختفي باستدلاله على أسنان مصنوعة من الفضة مركبة في الفك الأيمن والأيسر. وقد أكدت نتيجة التحليل الطبي صحة الاستدلال.
اخيرا عُثر على ورقة بها ابيات كتبتها الزوجة قبل وفاتها :
ضـاعت سنيني في شقا الغربه
وصارت حياتي بين أفراح وأحزان
وجـابه لي العزيز الحكيم بحكمه
وهذا نصيبي عشته في اشجان وغصون
علمتني الغربه حـاجـتي للرفاقه
وانا وخـلي عشناها بضرافه
وختمناها برحله غريبه
عساها في موازين اعمالنا خيره
انتهى الثريد ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...