اللحظة اللي بتحدد مصير المتوفي حسب عقيدة المصري القديم.
وجوده في قاعة الحق وانتظاره لوزن قلبه.
الخلود او الفناء!
هو ده المصير المنتظر وفقاً لأعماله في الحياة.
بشكل مبسط هحاول توضيح الرموز الموجودة في بردية كاهن باستت المدعو زوسر.
١ -
اوزير "اوزوريس" رئيس المحكمة الإلهية
وجوده في قاعة الحق وانتظاره لوزن قلبه.
الخلود او الفناء!
هو ده المصير المنتظر وفقاً لأعماله في الحياة.
بشكل مبسط هحاول توضيح الرموز الموجودة في بردية كاهن باستت المدعو زوسر.
١ -
اوزير "اوزوريس" رئيس المحكمة الإلهية
٢-
٤٢ قاضي بيمثلوا اقاليم مصر العليا والسفلى واللي بيقف امامهم المتوفى لينكر فعله للشرور.
٣-
عمعموت- ملتهمة القلوب (اصحاب الأعمال السيئة) في الدنيا.
- حيوان خرافي برأس تمساح وجسم اسد وفرس النهر.
٤-
تحوت "رب الحكمة والكتابه" ومن يدون وقائع جلسة المحاكمة وتسجيل أعمال المتوفى.
٤٢ قاضي بيمثلوا اقاليم مصر العليا والسفلى واللي بيقف امامهم المتوفى لينكر فعله للشرور.
٣-
عمعموت- ملتهمة القلوب (اصحاب الأعمال السيئة) في الدنيا.
- حيوان خرافي برأس تمساح وجسم اسد وفرس النهر.
٤-
تحوت "رب الحكمة والكتابه" ومن يدون وقائع جلسة المحاكمة وتسجيل أعمال المتوفى.
٥-
انبو "انوبيس"
اللي بيتولى عملية وضع قلب المتوفى على الميزان مقابل ريشة ماعت.
٦-
حورس
اللي بيقدم المتوفى لاوزير في حال اجتيازه المحاكمه ووزن القلب واعتباره انسان صالح خالي من الآثام ،، بيفتح له باب الايارو "المكان اللي بيخلد فيه" في حياة جميلة.
٧-
المتوفى وقرينه
انبو "انوبيس"
اللي بيتولى عملية وضع قلب المتوفى على الميزان مقابل ريشة ماعت.
٦-
حورس
اللي بيقدم المتوفى لاوزير في حال اجتيازه المحاكمه ووزن القلب واعتباره انسان صالح خالي من الآثام ،، بيفتح له باب الايارو "المكان اللي بيخلد فيه" في حياة جميلة.
٧-
المتوفى وقرينه
٨-
⚖️
ماعت "سيدة الحق والعدل" واللي ريشتها بتتوزن مقابل قلب المتوفى.
💡
هي دي باختصار فلسفة تحديد مصير المتوفى حسب عقيدة المصري القديم ،، اللي كان بيسعى دايماً للعمل الصالح في الدنيا عشان ينعم بالخلود والأبدية.
⚖️
ماعت "سيدة الحق والعدل" واللي ريشتها بتتوزن مقابل قلب المتوفى.
💡
هي دي باختصار فلسفة تحديد مصير المتوفى حسب عقيدة المصري القديم ،، اللي كان بيسعى دايماً للعمل الصالح في الدنيا عشان ينعم بالخلود والأبدية.
جاري تحميل الاقتراحات...